صحيح أن جورج كلوني وزوجته المحامية الإنجليزية ذات الأصول اللبنانية اقتنيا "شاليه" في مقاطعة بيركشاير، ولكنه محاط بسور حديدي وسياج مرتفع من الأشجار والنباتات، وبالتالي لم يتمكن أحد على الإطلاق من أهالي البلدة من مشاهدة النجم الهوليوودي الشهير أو زوجته المحامية."أؤكد أني لا أعرف أحدا في البلدة قد التقى بهما"، تقول مصففة الشعر، التي فضلت عدم ذكر اسمها بسبب الحماقات الكثيرة التي تتناولها الصحافة.
وبالرغم من استمرار الجدل حول العقار الذي اقتناه آل كلوني في البلدة، لا يعرف أحد من أين جاءت هذه الفكرة.
بحسب وسائل الإعلام البريطانية، دفعت أسرة كلوني العام الماضي ما يقرب من 14 مليون يورو، ما يعادل 5ر15 مليون دولار في عقار مسجل ضمن قائمة المباني التراثية المحمية ببلدة سونينج، وهي بلدة تقع على مسيرة ساعة بالسيارة من لندن، في حالة السيولة المرورية
على الجانب الآخر من نهر التايمز، يمكن مشاهدة سور رمادي، سقف من الآجر ونافذتين. المكان مسجل على محرك جوجل للخرائط تحت اسم "مقاطعة كلوني"، كملكية خاصة للنجم الهوليوودي. ويبدو أن الزوجين، شرعا سريعا في تفعيل خطط التغيير بالمكان، بدون انتظار للحصول على موافقة من الجيران أو تصاريح من الجهات الإدارية.
وكانت كاميرات المراقبة التي تم وضعها في المكان من أكثر العوامل إثارة للجدل في البلدة، إضافة إلى الضجيج الناتج عن أعمال الإنشاءات والإصلاحات. علاوة على ذلك وفقا لجريدة "هينلي ستاندرد"، قام آل كلوني ببناء حوض سباحة ملحق به عدة كبائن، وسينما صغيرة، وكوخ صغير لتخزين قاربهم، كما حصلا منذ فترة وجيزة على تراخيص لبناء ملعب تنس، بحسب ما أكدته الإدارة المحلية في المقاطعة
من جانبها أوضحت الإدارة المحلية أنه لا غضاضة من وضع كاميرات مراقبة، إلا أن أبراج الكاميرات تم وضعها على مستوى أقل انخفاضا من المطلوب في التصاريح، كما أن ضجر الجيران من وجودهما بالقرب منهم ليس صحيحا، فيما تؤكد مصففة الشعر "الناس هنا لا يعنيهما من يسكن في الجوار، اعتقد أن آل كلوني استعلموا جيدا عن المكان قبل الانتقال إليه".
تجدر الإشارة إلى أن منزل آل كلوني ليس الوحيد الذي تحيط به الأسوار العالية في بلدة سونينج وكاميرات المراقبة. في هذه البلدة حيث من المعتاد مشاهدة السيارات الفارهة بكثرة، انتقل منها مؤخرا الساحر الشهير يوري جيللر، والذي ترك بها كتذكار وداع تمثال أحمر اللون على هيئة ملعقة مثنية مجوفة، ولكنها اختفت في ظروف غامضة منذ فترة وجيزة، وفقا لما أفادته شبكة بي بي سي.
ويبدو أن المكان لديه القدرة على جذب المزيد من المشاهير، حيث تعلق عدة وسائل إعلامية محلية من بينها "ذي إيفيننج ستاندرد"، قائلة إن براد بيت وانجلينا جولي وكذلك المطرب تايلور سويفت يبحثون أيضا عن منزل في سونينج.
في تصريح للجريدة البريطانية يؤكد وكيل عقاري متخصص في بيع منازل فاخرة للمشاهير أن "سنوينج أشبه بقصص الحواديت الخيالية الإنجليزية بالنسبة للأثرياء الأمريكان والسعوديين والروس"، موضحا أن أفضل ميزة في المكان هو الخصوصية التي يحظى بها هؤلاء النجوم بعيدا عن عيون صحف الإثارة وكاميرات مصوري الباباراتزي، فضلا عن قربهم من لندن والأجواء الريفية التي يعيشون بها".
"من المؤكد أنه هناك إسطبل خيل وأبقار وخنازير تسمع أصواتها من الشارع، كما يمتد مسار خلاب على الضفة الأخرى من التايمز تحف به أشجار الصفصاف التي تتدلى فروعها لتلامس مياه النهر، كما توجد أيضا حانة "بول إن"، وكلها من عوامل الجذب التي يستمتع بها المقيمون في المنطقة.
"يجب أن يكونوا هناك"، يؤكد بيل الذي يوزع الجرائد في البلدة، في إشارة إلى آل كلوني، على الرغم من أنه لم يرى أيا منهما سواء جورج أو أمل. "كل ما أعلمه أن لديهما موظفين خدمة هناك وحراس شخصيين حول المنزل"، مشيرا إلى أنه بخلاف ذلك الأمر لا يهم أحدا.
وتتردد مثل هذه التعليقات في جميع أنحاء سونينج. في حانة "بول إن" الناس يعربون عن عدم درايتهم ويهزون أكتافهم ويبتسمون دون إبداء مزيد من التفاصيل، ونفس الشئ يحدث في مطعم "الهورن الفرنسي"، الذي اشاد بمطبخه النجم الهوليوودي الحاصل على الأوسكار. وربما كان هذا هو السبب الرئيسي لاختيار نجوم هوليوود والأثرياء والمشاهير بلدة سونينج للإقامة بها لأن الأهالي لا يهتمون بمن ينتقل للعيش في الجوار.
بحسب وسائل الإعلام البريطانية، دفعت أسرة كلوني العام الماضي ما يقرب من 14 مليون يورو، ما يعادل 5ر15 مليون دولار في عقار مسجل ضمن قائمة المباني التراثية المحمية ببلدة سونينج، وهي بلدة تقع على مسيرة ساعة بالسيارة من لندن، في حالة السيولة المرورية
على الجانب الآخر من نهر التايمز، يمكن مشاهدة سور رمادي، سقف من الآجر ونافذتين. المكان مسجل على محرك جوجل للخرائط تحت اسم "مقاطعة كلوني"، كملكية خاصة للنجم الهوليوودي. ويبدو أن الزوجين، شرعا سريعا في تفعيل خطط التغيير بالمكان، بدون انتظار للحصول على موافقة من الجيران أو تصاريح من الجهات الإدارية.
وكانت كاميرات المراقبة التي تم وضعها في المكان من أكثر العوامل إثارة للجدل في البلدة، إضافة إلى الضجيج الناتج عن أعمال الإنشاءات والإصلاحات. علاوة على ذلك وفقا لجريدة "هينلي ستاندرد"، قام آل كلوني ببناء حوض سباحة ملحق به عدة كبائن، وسينما صغيرة، وكوخ صغير لتخزين قاربهم، كما حصلا منذ فترة وجيزة على تراخيص لبناء ملعب تنس، بحسب ما أكدته الإدارة المحلية في المقاطعة
من جانبها أوضحت الإدارة المحلية أنه لا غضاضة من وضع كاميرات مراقبة، إلا أن أبراج الكاميرات تم وضعها على مستوى أقل انخفاضا من المطلوب في التصاريح، كما أن ضجر الجيران من وجودهما بالقرب منهم ليس صحيحا، فيما تؤكد مصففة الشعر "الناس هنا لا يعنيهما من يسكن في الجوار، اعتقد أن آل كلوني استعلموا جيدا عن المكان قبل الانتقال إليه".
تجدر الإشارة إلى أن منزل آل كلوني ليس الوحيد الذي تحيط به الأسوار العالية في بلدة سونينج وكاميرات المراقبة. في هذه البلدة حيث من المعتاد مشاهدة السيارات الفارهة بكثرة، انتقل منها مؤخرا الساحر الشهير يوري جيللر، والذي ترك بها كتذكار وداع تمثال أحمر اللون على هيئة ملعقة مثنية مجوفة، ولكنها اختفت في ظروف غامضة منذ فترة وجيزة، وفقا لما أفادته شبكة بي بي سي.
ويبدو أن المكان لديه القدرة على جذب المزيد من المشاهير، حيث تعلق عدة وسائل إعلامية محلية من بينها "ذي إيفيننج ستاندرد"، قائلة إن براد بيت وانجلينا جولي وكذلك المطرب تايلور سويفت يبحثون أيضا عن منزل في سونينج.
في تصريح للجريدة البريطانية يؤكد وكيل عقاري متخصص في بيع منازل فاخرة للمشاهير أن "سنوينج أشبه بقصص الحواديت الخيالية الإنجليزية بالنسبة للأثرياء الأمريكان والسعوديين والروس"، موضحا أن أفضل ميزة في المكان هو الخصوصية التي يحظى بها هؤلاء النجوم بعيدا عن عيون صحف الإثارة وكاميرات مصوري الباباراتزي، فضلا عن قربهم من لندن والأجواء الريفية التي يعيشون بها".
"من المؤكد أنه هناك إسطبل خيل وأبقار وخنازير تسمع أصواتها من الشارع، كما يمتد مسار خلاب على الضفة الأخرى من التايمز تحف به أشجار الصفصاف التي تتدلى فروعها لتلامس مياه النهر، كما توجد أيضا حانة "بول إن"، وكلها من عوامل الجذب التي يستمتع بها المقيمون في المنطقة.
"يجب أن يكونوا هناك"، يؤكد بيل الذي يوزع الجرائد في البلدة، في إشارة إلى آل كلوني، على الرغم من أنه لم يرى أيا منهما سواء جورج أو أمل. "كل ما أعلمه أن لديهما موظفين خدمة هناك وحراس شخصيين حول المنزل"، مشيرا إلى أنه بخلاف ذلك الأمر لا يهم أحدا.
وتتردد مثل هذه التعليقات في جميع أنحاء سونينج. في حانة "بول إن" الناس يعربون عن عدم درايتهم ويهزون أكتافهم ويبتسمون دون إبداء مزيد من التفاصيل، ونفس الشئ يحدث في مطعم "الهورن الفرنسي"، الذي اشاد بمطبخه النجم الهوليوودي الحاصل على الأوسكار. وربما كان هذا هو السبب الرئيسي لاختيار نجوم هوليوود والأثرياء والمشاهير بلدة سونينج للإقامة بها لأن الأهالي لا يهتمون بمن ينتقل للعيش في الجوار.


الصفحات
سياسة









