ولا يؤثر تعيين هاتين الشخصيتين في التوازن السياسي اذ بات يشغل المناصب الثلاثة بذلك محافظان واشتراكية.
وهي المرة الاولى التي يشغل فيها بلد في اوروبا الشرقية احد المناصب العليا في الاتحاد الاوروبي بعد 25 عاما على تفكك الكتلة الشيوعية وبعد عشر سنوات على انضمام بولندا الى الاتحاد.
وتوسك (57 عاما) رئيس الوزراء البولندي منذ سبع سنوات، سيتولى مطلع كانون الاول/ديسمبر مهامه كرئيس دائم للاتحاد المنصب الاستراتيجي لتنسيق العمل بين رؤساء الدول والحكومات وتمثيل الاتحاد الاوروبي في الخارج الى جانب رئيس المفوضية.
وقال فان رومبوي ان دونالد توسك "شارك في اتخاذ قرارات صعبة في السنوات والاشهر الاخيرة تتعلق باليورو وكذلك بالازمات الدولية مثل اوكرانيا". واضاف "باختصار انه رجل دولة لاوروبا".
وبولندا التي كانت واحدة من بلدان الكتلة الشيوعية في الماضي، هي واحدة من الدول الاعضاء في الاتحاد الاكثر تشددا حيال موسكو منذ بداية الازمة في اوكرانيا. لذلك يشكل تعيين توسك رسالة واضحة الى موسكو.
وسيواجه الفريق القيادي الجديد ثلاثة تحديات كبيرة على حد قول فان رومبوي في مؤتمر صحافي عقده مع توسك وموغيريني.
واوضح ان هذه التحديات هي اقتصاد يعاني من الركود والازمة في اوكرانيا التي تعد "اخطر تهديد لامن القارة منذ الحرب الباردة"، وكذلك مكانة بريطانيا في الاتحاد الاوروبي.
من جهته، قال توسك "جئت من بلد يؤمن بعمق بما تعنيه اوروبا". واضاف ان "الوضع حول اوروبا تغير بشكل كبير ونحن بحاجة الى اشخاص محنكين".
وبشأن بريطانيا، قال توسك في المؤتمر الصحافي ان "الاتحاد الاوروبي وانا شخصيا سنأخذ في الاعتبار القلق الذي عبرت عنه بريطانيا". واضاف "انني واثق ان مستقبل الاتحاد الاوروبي لا يمر عبر تقلصه وليس هناك عاقل يستطيع ان يتصور الاتحاد بلا بريطانيا.. انا شخصيا لا يمكنني ان اتصور ذلك".
وكان عدم اتقان توسك الفرنسية والانكليزية يعد مشكلة قبل تعيينه. لكنه وعد في المؤتمر الصحافي بتحسين لغته الانكليزية وقال "ساكون جاهزا مئة في المئة في كانون الاول/ديسمبر". وواصل المؤتمر الصحافي باللغة البولندية.
وبعد ان اشارت الى "التحديات الكبيرة التي تنتظر اوروبا"، عبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي رشحت توسك منذ تموز/يوليو، عن ارتياحها لتعيين "اوروبي يتمتع بالكفاءة والالتزام والحماس بعد 25 عاما على سقوط جدار برلين".
وتوسك الذي جاء من حركة تضامن التي اسقطت النظام الشيوعي في بولندا في 1989 ودرس التاريخ، يوصف بانه رجل تمكن من قيادة بلده بنجاح خصوصا خلال الازمة الاقتصادية.
وبولندا ليست عضوا في منطقة اليورو لكن توسك سيترأس اجتماعات قمة منطقة اليورو ايضا.
وموغيريني (41 عاما) شخصية مختلفة تماما. فوزيرة الخارجية الايطالية منذ بضعة اشهر فقط تنتمي الى الاشتراكيين الاوروبيين وتوصف بانها تتبنى موقفا لينا جدا حيال روسيا.
وبعد الفوز الساحق في الانتخابات الاوروبية لحزبه الذي اصبح الحزب اليساري الاول في اوروبا، طلب رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي تعيينها خلفا لكاثرين اشتون في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقد قامت بزيارات لعدة دول وخصوصا اوكرانيا وروسيا. واثار لقاؤها مع الرئيس فلاديمير بوتين انتقادات حادة من عدة بلدان في شرق اوروبا اتهمتها بانها "مؤيدة" لروسيا.
الا انها دافعت عن نفسها مساء السبت بالقول "نحاول تسهيل شكل من الحوار". واكدت انه "يجب ابقاء طريق الدبلوماسية مفتوحا"، مشيرة الى انه "نعرف جميعا انه لا خيار عسكريا".
وردا على الذين يتهمونها بانها تفتقد الى الخبرة، قالت انها تمثل "جيلا جديدا من القادة" الذين يعتقدون ان اوروبا "حلم اصبح واقعا وعلينا ان نعمل على الا يتحول الى كابوس".
وفي واشنطن هنأ البيت الابيض توسك وموغيريني مؤكدا الولايات المتحدة "ليس لديها شريك اهم من اوروبا".
وقال البيت الابيض في بيان "مع دفعنا قدما باتجاه الامن والازدهار في العالم، ليس هناك شريك اهم من اوروبا للولايات المتحدة"، مؤكدا "نتطلع الى العمل بشكل وثيق مع الرئيس توسك والممثلة العليا موغيريني ورئيس المفوضية (جان كلود) يونكر وكل المفوضين الآخرين".
وهي المرة الاولى التي يشغل فيها بلد في اوروبا الشرقية احد المناصب العليا في الاتحاد الاوروبي بعد 25 عاما على تفكك الكتلة الشيوعية وبعد عشر سنوات على انضمام بولندا الى الاتحاد.
وتوسك (57 عاما) رئيس الوزراء البولندي منذ سبع سنوات، سيتولى مطلع كانون الاول/ديسمبر مهامه كرئيس دائم للاتحاد المنصب الاستراتيجي لتنسيق العمل بين رؤساء الدول والحكومات وتمثيل الاتحاد الاوروبي في الخارج الى جانب رئيس المفوضية.
وقال فان رومبوي ان دونالد توسك "شارك في اتخاذ قرارات صعبة في السنوات والاشهر الاخيرة تتعلق باليورو وكذلك بالازمات الدولية مثل اوكرانيا". واضاف "باختصار انه رجل دولة لاوروبا".
وبولندا التي كانت واحدة من بلدان الكتلة الشيوعية في الماضي، هي واحدة من الدول الاعضاء في الاتحاد الاكثر تشددا حيال موسكو منذ بداية الازمة في اوكرانيا. لذلك يشكل تعيين توسك رسالة واضحة الى موسكو.
وسيواجه الفريق القيادي الجديد ثلاثة تحديات كبيرة على حد قول فان رومبوي في مؤتمر صحافي عقده مع توسك وموغيريني.
واوضح ان هذه التحديات هي اقتصاد يعاني من الركود والازمة في اوكرانيا التي تعد "اخطر تهديد لامن القارة منذ الحرب الباردة"، وكذلك مكانة بريطانيا في الاتحاد الاوروبي.
من جهته، قال توسك "جئت من بلد يؤمن بعمق بما تعنيه اوروبا". واضاف ان "الوضع حول اوروبا تغير بشكل كبير ونحن بحاجة الى اشخاص محنكين".
وبشأن بريطانيا، قال توسك في المؤتمر الصحافي ان "الاتحاد الاوروبي وانا شخصيا سنأخذ في الاعتبار القلق الذي عبرت عنه بريطانيا". واضاف "انني واثق ان مستقبل الاتحاد الاوروبي لا يمر عبر تقلصه وليس هناك عاقل يستطيع ان يتصور الاتحاد بلا بريطانيا.. انا شخصيا لا يمكنني ان اتصور ذلك".
وكان عدم اتقان توسك الفرنسية والانكليزية يعد مشكلة قبل تعيينه. لكنه وعد في المؤتمر الصحافي بتحسين لغته الانكليزية وقال "ساكون جاهزا مئة في المئة في كانون الاول/ديسمبر". وواصل المؤتمر الصحافي باللغة البولندية.
وبعد ان اشارت الى "التحديات الكبيرة التي تنتظر اوروبا"، عبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي رشحت توسك منذ تموز/يوليو، عن ارتياحها لتعيين "اوروبي يتمتع بالكفاءة والالتزام والحماس بعد 25 عاما على سقوط جدار برلين".
وتوسك الذي جاء من حركة تضامن التي اسقطت النظام الشيوعي في بولندا في 1989 ودرس التاريخ، يوصف بانه رجل تمكن من قيادة بلده بنجاح خصوصا خلال الازمة الاقتصادية.
وبولندا ليست عضوا في منطقة اليورو لكن توسك سيترأس اجتماعات قمة منطقة اليورو ايضا.
وموغيريني (41 عاما) شخصية مختلفة تماما. فوزيرة الخارجية الايطالية منذ بضعة اشهر فقط تنتمي الى الاشتراكيين الاوروبيين وتوصف بانها تتبنى موقفا لينا جدا حيال روسيا.
وبعد الفوز الساحق في الانتخابات الاوروبية لحزبه الذي اصبح الحزب اليساري الاول في اوروبا، طلب رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي تعيينها خلفا لكاثرين اشتون في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقد قامت بزيارات لعدة دول وخصوصا اوكرانيا وروسيا. واثار لقاؤها مع الرئيس فلاديمير بوتين انتقادات حادة من عدة بلدان في شرق اوروبا اتهمتها بانها "مؤيدة" لروسيا.
الا انها دافعت عن نفسها مساء السبت بالقول "نحاول تسهيل شكل من الحوار". واكدت انه "يجب ابقاء طريق الدبلوماسية مفتوحا"، مشيرة الى انه "نعرف جميعا انه لا خيار عسكريا".
وردا على الذين يتهمونها بانها تفتقد الى الخبرة، قالت انها تمثل "جيلا جديدا من القادة" الذين يعتقدون ان اوروبا "حلم اصبح واقعا وعلينا ان نعمل على الا يتحول الى كابوس".
وفي واشنطن هنأ البيت الابيض توسك وموغيريني مؤكدا الولايات المتحدة "ليس لديها شريك اهم من اوروبا".
وقال البيت الابيض في بيان "مع دفعنا قدما باتجاه الامن والازدهار في العالم، ليس هناك شريك اهم من اوروبا للولايات المتحدة"، مؤكدا "نتطلع الى العمل بشكل وثيق مع الرئيس توسك والممثلة العليا موغيريني ورئيس المفوضية (جان كلود) يونكر وكل المفوضين الآخرين".


الصفحات
سياسة









