وأضاف إيرنست أن النصرة لا تزال تشكل تهديدا إرهابيا للولايات المتحدة وأوروبا.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن "جبهة النصرة الجديدة" لا تزال هدفا مشروعا للقوات الأميركية والروسية.
وكانت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، قد أعلنت فك ارتباطها بتنظيم االقاعدة الذي أعلنت أنها تحت إمرته منذ 2013، وفق ما أعلن زعيمها المعروف باسم أبو محمد الجولاني الذي كشف وجهه للمرة الأولى في شريط فيديو.
وأعلن الجولاني أن اسم التنظيم أصبح "جبهة فتح الشام"، . وقال الجولاني في ظهوره العلني الاول "نزولا عند رغبة اهل الشام في دفع الذرائع التي يتذرع بها المجتمع الدولي وعلى راسه امريكا وروسيا في قصفهم وتشريدهم عامة المسلمين في الشام بحجة استهداف جبهة النصرة التابعة لتنظيم قاعدة الجهاد، فقد قررنا الغاء العمل باسم جبهة النصرة واعادة تشكيل جماعة جديدة ضمن جبهة عمل تحمل اسم جبهة فتح الشام".
واضاف ان "هذا التشكيل الجديد ليس له علاقة بأي جهة خارجية" متوجها بالشكر الى قادة تنظيم القاعدة وعلى راسهم زعيمها ايمن الظواهري على "تقديم مصلحة اهل الشام وجهادهم وثورتهم المباركة وتقديرهم لمصالح الجهاد عامة".
واثني على تقديمهم "المصالح العامة العليا للمسلمين على المصالح التنظيمية الخاصة".


الصفحات
سياسة









