وتتفرد عروض اليوم بتقديم بعض الأفلام التى وصفت من قبل النقاد بأنها تقدم سينما عربية جديدة، الى جانب أفلام تعالج قضية الثورة فى سورية، وكفاح الفسلطينيين ضد "الاحتلال" الإسرائيلى، والظروف التى عاشتها مصر بعد ثورة "25 يناير".
وتشمل أفلام اليوم " شجرة الكمثرى البرّية " إخراج نوري بلجي جيلان، ويدور حول "سنان" الذى لديه شغف بالأدب وطالما أراد أن يكون كاتباً، والذي يعود إلى قريته، التي ولد فيها ويُسخر قلبه وروحه لجمع المال، الذي يحتاجه لنشر أعماله، ولكن ديون والده تطارده.
وهناك أيضا فيلم " الرجل العجوز و المسدس" إخراج ديفيد لوري، ويروى قصة فورست تاكر الذى يبلغ من العمر سبعين عاما، والذي ينجح في الفرار من سان كوينتين، حيث قام بسلسلة من عمليات السطو غير المسبوقة، والتي أربكت السلطات وأذهلت العامة، محاط في فراره بمحقق مغرم بموهبة تاكر، وامرأة مولعة به على الرغم من مهنته الغريبة.
كما يعرض اليوم الفيلم السوري " عندما أضعتُ ظلي " إخراج سؤدد كعدان ويتحدث عن الأم الشابة "سنا " التى تعيش وحدها مع ابنها البالغ من العمر تسع سنوات، و يعمل زوجها خارج سورية، وذات شتاء شامي بارد، تخرج سنا باحثة عن أسطوانة غاز في محيط مدينة دمشق، حيث تلتقي بناشطين في سيارة، بعد هرب سائقها خوفاً من جنود نقطة التفتيش تجد نفسها معهم في مواجهة آثار ما تركته الحرب المريعة.
كما يعرض فيلم " ذُباب الشتاء " إخراج أولمو أومِرزو ، وينقلنا الفيلم الى ليلة شتاء باردة، تستجوب فيها الشرطة "مارا" البالغ من العمر 14 عاماً، بعد القبض عليه وهو يركب عربة، بعيداً عن البلد الذي يعيش فيه، وأراد الانطلاق بها هو وصديقه غريب الأطوار "هيدوش" في رحلة إلى الطبيعة المتجمدة في الجنوب، بحثاً عن المغامرة، ولكن ثقته بنفسه، المبالغ فيها والطريقة التي سرد بها قصته وتكتمه على بعض تفاصيل الرحلة، هي من جردت شهادته من المصداقية.
كما تتضمن عروض اليوم عرض فيلم " تومباد " إخراج راهي أنيل برافي، وأديش براساد، حيث يأخذ الفيلم مشاهديه إلى مشارف قرية متداعية تدعى تومباد، التى يعيش فيها فيناياك، وهو رجل مهووس بكنز أسلافه الأسطوري، يشك في أن سر الكنز محفوظ لدى جدته الأولى، وهي ساحرة ملعونة تنام لقرون وحينما يفلح في مواجهتها أخيراً، تضعه وجها لوجه أمام حارس الكنز الشرير.
كما يعرض فيلم " الجمعية " إخراج ريم صالح، ويروى الفيلم قصه من قصص حى روض الفرج، أحد أفقر الأحياء السكنية في القاهرة، ويُمثل الحصول على مستلزمات الحياة اليومية فى ذلك الحى صراعاً مستمراً لسكانه، لكن الإحساس بالانتماء إلى المجموعة ومشاركة سكان الحي مشاكلهم، يساعدهم في التغلب على مصاعبهم، و "الجمعية " كنظام تعاوني بديل من بين تلك الوسائل المساعدة.
كما يتم اليوم عرض فيلم " الوريثتان " إخراج مارشيلو مارتينيسي، ويحكى الفيلم قصى تشيلا وتشيكيتا، وهما امرأتان من عائلات ثرية في مدينة أسونسيون الباراجوانية، وتعيشان معاً منذ أكثر من 30 عاماً، وقد ساء وضعهما المادي مؤخراً فبَدَأتا ببيع ممتلكات إرثهما. ودخلت تشيكيتا إلى السجن بتهمة الاحتيال، فاضطرت تشيلا لمواجهة واقعٍ جديد، فقادت سيارتها لأول مرة بعد تركها لسنوات واستخدمتها كسيارة أجرة، تنقل بها مجموعة من السيدات المسنات الثريات.
كما يعرض فيلم " الحلم البعيد " إخراج مروان عمارة، يوهانا دومكا، ويتحدث الفيلم عن مجىء السُيّاح من حول العالم للإقامة في فنادق شرم الشيخ الفخمة، وبداية انطلاق "الربيع العربي" وفترة ما بعد الثورة الذي سلب الجزء الجنوبي من شبه جزيرة سيناء سحرها كمنتجع صيفي، وبخيال سوريالي.
كما يعرض فيلم " مفك " إخراج بسام جرباوي. ويتحدث الفيلم عن "زياد" نجم فريق كرة السلة في مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، عندما قُتل صديقه المُقرب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقد حاول وفريقه اغتيال مستوطن إسرائيلي انتقاماً لمقتل صديقه المقرب، ولكن يلقى القبض عليه ليسجن لمدة 15 عاما، ليخرج ويحاول التكيّف مع عالمه الجديد المُضطرب.
وقد تواصلت فعاليات منصة الجونة السينمائية بندوة حملت عنوان " رحلة فى مسيرتى : الماضى والحاضر " وتحدث فيها المخرج داود عبدالسيد، بالاضافة الى ندوات وحوارات مفتوحة حول رواية القصص بين الأفلام الورائية والوثائقية، ونصائح وإرشادات لصناع الأفلام وحوار مع المخرج الايطالي جيانفرانكو انجيلوتشى.
وهناك أيضا فيلم " الرجل العجوز و المسدس" إخراج ديفيد لوري، ويروى قصة فورست تاكر الذى يبلغ من العمر سبعين عاما، والذي ينجح في الفرار من سان كوينتين، حيث قام بسلسلة من عمليات السطو غير المسبوقة، والتي أربكت السلطات وأذهلت العامة، محاط في فراره بمحقق مغرم بموهبة تاكر، وامرأة مولعة به على الرغم من مهنته الغريبة.
كما يعرض اليوم الفيلم السوري " عندما أضعتُ ظلي " إخراج سؤدد كعدان ويتحدث عن الأم الشابة "سنا " التى تعيش وحدها مع ابنها البالغ من العمر تسع سنوات، و يعمل زوجها خارج سورية، وذات شتاء شامي بارد، تخرج سنا باحثة عن أسطوانة غاز في محيط مدينة دمشق، حيث تلتقي بناشطين في سيارة، بعد هرب سائقها خوفاً من جنود نقطة التفتيش تجد نفسها معهم في مواجهة آثار ما تركته الحرب المريعة.
كما يعرض فيلم " ذُباب الشتاء " إخراج أولمو أومِرزو ، وينقلنا الفيلم الى ليلة شتاء باردة، تستجوب فيها الشرطة "مارا" البالغ من العمر 14 عاماً، بعد القبض عليه وهو يركب عربة، بعيداً عن البلد الذي يعيش فيه، وأراد الانطلاق بها هو وصديقه غريب الأطوار "هيدوش" في رحلة إلى الطبيعة المتجمدة في الجنوب، بحثاً عن المغامرة، ولكن ثقته بنفسه، المبالغ فيها والطريقة التي سرد بها قصته وتكتمه على بعض تفاصيل الرحلة، هي من جردت شهادته من المصداقية.
كما تتضمن عروض اليوم عرض فيلم " تومباد " إخراج راهي أنيل برافي، وأديش براساد، حيث يأخذ الفيلم مشاهديه إلى مشارف قرية متداعية تدعى تومباد، التى يعيش فيها فيناياك، وهو رجل مهووس بكنز أسلافه الأسطوري، يشك في أن سر الكنز محفوظ لدى جدته الأولى، وهي ساحرة ملعونة تنام لقرون وحينما يفلح في مواجهتها أخيراً، تضعه وجها لوجه أمام حارس الكنز الشرير.
كما يعرض فيلم " الجمعية " إخراج ريم صالح، ويروى الفيلم قصه من قصص حى روض الفرج، أحد أفقر الأحياء السكنية في القاهرة، ويُمثل الحصول على مستلزمات الحياة اليومية فى ذلك الحى صراعاً مستمراً لسكانه، لكن الإحساس بالانتماء إلى المجموعة ومشاركة سكان الحي مشاكلهم، يساعدهم في التغلب على مصاعبهم، و "الجمعية " كنظام تعاوني بديل من بين تلك الوسائل المساعدة.
كما يتم اليوم عرض فيلم " الوريثتان " إخراج مارشيلو مارتينيسي، ويحكى الفيلم قصى تشيلا وتشيكيتا، وهما امرأتان من عائلات ثرية في مدينة أسونسيون الباراجوانية، وتعيشان معاً منذ أكثر من 30 عاماً، وقد ساء وضعهما المادي مؤخراً فبَدَأتا ببيع ممتلكات إرثهما. ودخلت تشيكيتا إلى السجن بتهمة الاحتيال، فاضطرت تشيلا لمواجهة واقعٍ جديد، فقادت سيارتها لأول مرة بعد تركها لسنوات واستخدمتها كسيارة أجرة، تنقل بها مجموعة من السيدات المسنات الثريات.
كما يعرض فيلم " الحلم البعيد " إخراج مروان عمارة، يوهانا دومكا، ويتحدث الفيلم عن مجىء السُيّاح من حول العالم للإقامة في فنادق شرم الشيخ الفخمة، وبداية انطلاق "الربيع العربي" وفترة ما بعد الثورة الذي سلب الجزء الجنوبي من شبه جزيرة سيناء سحرها كمنتجع صيفي، وبخيال سوريالي.
كما يعرض فيلم " مفك " إخراج بسام جرباوي. ويتحدث الفيلم عن "زياد" نجم فريق كرة السلة في مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، عندما قُتل صديقه المُقرب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقد حاول وفريقه اغتيال مستوطن إسرائيلي انتقاماً لمقتل صديقه المقرب، ولكن يلقى القبض عليه ليسجن لمدة 15 عاما، ليخرج ويحاول التكيّف مع عالمه الجديد المُضطرب.
وقد تواصلت فعاليات منصة الجونة السينمائية بندوة حملت عنوان " رحلة فى مسيرتى : الماضى والحاضر " وتحدث فيها المخرج داود عبدالسيد، بالاضافة الى ندوات وحوارات مفتوحة حول رواية القصص بين الأفلام الورائية والوثائقية، ونصائح وإرشادات لصناع الأفلام وحوار مع المخرج الايطالي جيانفرانكو انجيلوتشى.


الصفحات
سياسة









