جاء ذلك في مستهل افتتاحية للصحيفة للتعليق على تقرير منظمة العفو الدولية الذي كشف عن أن نحو 13 ألفا من معارضي الأسد أعدموا سرا في سجن صيدنايا، في استمرار للأدلة التي تؤكد بشاعة النظام.
تقول الصحيفة: «إن شراسة نظام الأسد أدهشت حتى السوريين الذين ظنوا أنهم قد تحملوا أسوأ مراحله»؛ إذ يقول أحد المعتقلين السابقين في سجن صيدنايا سيئ السمعة في أحدث تقرير لمنظمة العفو الدولية: «في كل مرحلة تصل إليها تكتشف أن المرحلة السابقة كانت في الواقع أفضل، ويبدأ القلق إزاء المرحلة المقبلة». تشير «الجارديان» إلى أن المنظمة المعنية بحقوق الإنسان أعلنت في وقت سابق عن حالات من التعذيب والآلاف من الوفيات في موقع وصفه سجين سابق آخر بأنه «أسوأ مكان على وجه الأرض». وأضافت إنه ليس هناك سبب للاعتقاد بأن هذه الممارسات توقفت عندما فقد مخبرو منظمة العفو الدولية الوصول إلى معلومات محققة من السجن، بل تحدث التقرير عن «سياسة إبادة» اتباعها النظام. حيث اقتيد الضحايا من زنازينهم وحكم عليهم بالإعدام في جلسات صورية استمرت دقائق واحتجزوا بدون إشعار وانتزعت منهم «الاعترافات» عن طريق التعذيب.
ولفتت الافتتاحية إلى أن أكثر من 4 ملايين سوري غادروا بلادهم هربا من الحرب المستمرة منذ 6 سنوات والفظائع التي يرتكبها نظام الأسد وغيره.
ورأت أن هناك حاجة الآن لتذكير الدول الثرية بالواجب الأخلاقي «لتقديم الملاذ والدعم لهؤلاء اليائسين بدلا من منعهم». هذه التدابير هي الحد الأدنى للاستجابة المطلوبة.
وهناك حاجة أيضا للمساءلة وتطبيق العدالة، فالشهادات من داخل سجن صيدنايا تضيف المزيد إلى لائحة اتهام طويلة ضد الأسد.
وأوضحت أنه في الوقت الحاضر لا يوجد مسار لمحاكمة بشار الأسد، فبلاده غير مسجلة حتى الآن في المحكمة الجنائية الدولية، وقد اعترضت الصين وروسيا على قرار إحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. ورغم أن إجراء محاكمة دولية منفصلة أمر ممكن، لكن هناك عقبات سياسية، فروسيا، الحريصة على التفاوض لإنهاء الحرب، انشقت عن النظام في محادثات السلام في أستانا الشهر الماضي، ولكنها فعلت ذلك لتحذير الأسد ألا يعتمد كثيرا على إيران، التي لديها أهداف وأولويات مختلفة جدا.
كما ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنه قد يخفض دعم الولايات المتحدة للثوار، كما أنه لا يولي اهتماما كبيرا بمعاناة السوريين، وتعهد بالتركيز على تنظيم الدولة، وهو موقف وصفه الأسد بـ»الواعد».
وتابعت الصحيفة: «إن بشار الأسد ليس هو الحل لتنظيم الدولة، فوحشيته تمثل جزءا كبيرا من المشكلة»، مشيرة إلى أن لجنة العدالة الدولية والمساءلة، وهي منظمة غير حكومية خاصة ممولة جزئيا من المملكة المتحدة، قامت بجمع الأدلة على جرائم دولية ترتكب في سوريا.
وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: «إن محاكمة الأسد في نهاية المطاف هي احتمال بعيد، لكن يبقى الأمر ضروريا لتحقيق العدالة لضحاياه في سجن صيدنايا وغيره، ولردع الطغاة الغاشمين في المستقبل».;
تقول الصحيفة: «إن شراسة نظام الأسد أدهشت حتى السوريين الذين ظنوا أنهم قد تحملوا أسوأ مراحله»؛ إذ يقول أحد المعتقلين السابقين في سجن صيدنايا سيئ السمعة في أحدث تقرير لمنظمة العفو الدولية: «في كل مرحلة تصل إليها تكتشف أن المرحلة السابقة كانت في الواقع أفضل، ويبدأ القلق إزاء المرحلة المقبلة». تشير «الجارديان» إلى أن المنظمة المعنية بحقوق الإنسان أعلنت في وقت سابق عن حالات من التعذيب والآلاف من الوفيات في موقع وصفه سجين سابق آخر بأنه «أسوأ مكان على وجه الأرض». وأضافت إنه ليس هناك سبب للاعتقاد بأن هذه الممارسات توقفت عندما فقد مخبرو منظمة العفو الدولية الوصول إلى معلومات محققة من السجن، بل تحدث التقرير عن «سياسة إبادة» اتباعها النظام. حيث اقتيد الضحايا من زنازينهم وحكم عليهم بالإعدام في جلسات صورية استمرت دقائق واحتجزوا بدون إشعار وانتزعت منهم «الاعترافات» عن طريق التعذيب.
ولفتت الافتتاحية إلى أن أكثر من 4 ملايين سوري غادروا بلادهم هربا من الحرب المستمرة منذ 6 سنوات والفظائع التي يرتكبها نظام الأسد وغيره.
ورأت أن هناك حاجة الآن لتذكير الدول الثرية بالواجب الأخلاقي «لتقديم الملاذ والدعم لهؤلاء اليائسين بدلا من منعهم». هذه التدابير هي الحد الأدنى للاستجابة المطلوبة.
وهناك حاجة أيضا للمساءلة وتطبيق العدالة، فالشهادات من داخل سجن صيدنايا تضيف المزيد إلى لائحة اتهام طويلة ضد الأسد.
وأوضحت أنه في الوقت الحاضر لا يوجد مسار لمحاكمة بشار الأسد، فبلاده غير مسجلة حتى الآن في المحكمة الجنائية الدولية، وقد اعترضت الصين وروسيا على قرار إحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. ورغم أن إجراء محاكمة دولية منفصلة أمر ممكن، لكن هناك عقبات سياسية، فروسيا، الحريصة على التفاوض لإنهاء الحرب، انشقت عن النظام في محادثات السلام في أستانا الشهر الماضي، ولكنها فعلت ذلك لتحذير الأسد ألا يعتمد كثيرا على إيران، التي لديها أهداف وأولويات مختلفة جدا.
كما ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنه قد يخفض دعم الولايات المتحدة للثوار، كما أنه لا يولي اهتماما كبيرا بمعاناة السوريين، وتعهد بالتركيز على تنظيم الدولة، وهو موقف وصفه الأسد بـ»الواعد».
وتابعت الصحيفة: «إن بشار الأسد ليس هو الحل لتنظيم الدولة، فوحشيته تمثل جزءا كبيرا من المشكلة»، مشيرة إلى أن لجنة العدالة الدولية والمساءلة، وهي منظمة غير حكومية خاصة ممولة جزئيا من المملكة المتحدة، قامت بجمع الأدلة على جرائم دولية ترتكب في سوريا.
وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: «إن محاكمة الأسد في نهاية المطاف هي احتمال بعيد، لكن يبقى الأمر ضروريا لتحقيق العدالة لضحاياه في سجن صيدنايا وغيره، ولردع الطغاة الغاشمين في المستقبل».;


الصفحات
سياسة









