وأضاف عبد القهار السامرائي وهو نائب برلماني في محافظة صلاح الدين بوسط العراق إن المزاعم التي راجت خلال عطلة نهاية الأسبوع "دقيقة".
ومفاد هذه المزاعم أن طائرة مجهولة أسقطت إمدادات جنوب شرقي مدينة تكريت.
ومضى النائب البرلماني للقول إن حوادث مماثلة وقعت في مناطق أخرى من العراق.
وقال النائب البرلماني إن التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" يجب أن يكون قادرا على تحديد هوية الطائرات التي تسقط الإمدادات لتنظيم الدولة عن طريق صور الأقمار الاصطناعية.
وكان تنظيم "الدولة" استولى على مناطق واسعة من شمال وغربي العراق في شهر يونيو / حزيران الماضي.
ومن جهة أخرى، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مقاتلين إسلاميين من جماعة "جيش الإسلام"، استولوا على حي بدوما شرق مدينة دمشق، بعد أن طردوا منه عناصر جماعة "جيش الأمة".
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين إسلاميين استولوا اليوم الأحد على حي يقع شرقي العاصمة السورية دمشق بعد أن طردوا جماعة متشددة منافسة أصغر حجما خلال اشتباكات دامية، وذلك في أحدث مؤشر على الاقتتال بين الفصائل في الحرب السورية التي أوشكت على إكمال عامها الرابع.
وقال المرصد الذي يتابع تطورات الحرب الدائرة في سوريا إن مقاتلين من "جيش الإسلام" اشتبكوا مع أفراد من جماعة "جيش الأمة" في حي بدوما.
ويقاتل في صفوف الجماعتين مسلحون سنة يعارضون حكم الرئيس السوري بشار الأسد وينظر إلى هذا القتال بوصفه قتالا للاستحواذ على أراض وليس صراعا عقائديا.
وقال المرصد إن المعركة أودت بحياة عدد من المقاتلين دون أن يدلي بتفاصيل. وقال إن جماعة "جيش الإسلام" اعتقلت عددا من مقاتلي الفصيل المنافس.
وتقع دوما على أحد الطرق الرئيسية التي تصل بين العاصمة وحمص إلى الشمال.
وأدى الاقتتال إلى إضعاف جماعات تقاتل قوات مؤيدة للحكومة. وتدور معظم هذه المعارك في شمال البلاد فيما تندر نسبيا مثل هذه المواجهات في الجنوب حيث تقع العاصمة دمشق.
وتستفيد جماعات إسلامية متشددة من هذا الاقتتال مثل تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة"، المرتبطة بالقاعدة، وبرزت بوصفها بعضا من أقوى الفصائل في الصراع.
ومفاد هذه المزاعم أن طائرة مجهولة أسقطت إمدادات جنوب شرقي مدينة تكريت.
ومضى النائب البرلماني للقول إن حوادث مماثلة وقعت في مناطق أخرى من العراق.
وقال النائب البرلماني إن التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" يجب أن يكون قادرا على تحديد هوية الطائرات التي تسقط الإمدادات لتنظيم الدولة عن طريق صور الأقمار الاصطناعية.
وكان تنظيم "الدولة" استولى على مناطق واسعة من شمال وغربي العراق في شهر يونيو / حزيران الماضي.
ومن جهة أخرى، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مقاتلين إسلاميين من جماعة "جيش الإسلام"، استولوا على حي بدوما شرق مدينة دمشق، بعد أن طردوا منه عناصر جماعة "جيش الأمة".
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين إسلاميين استولوا اليوم الأحد على حي يقع شرقي العاصمة السورية دمشق بعد أن طردوا جماعة متشددة منافسة أصغر حجما خلال اشتباكات دامية، وذلك في أحدث مؤشر على الاقتتال بين الفصائل في الحرب السورية التي أوشكت على إكمال عامها الرابع.
وقال المرصد الذي يتابع تطورات الحرب الدائرة في سوريا إن مقاتلين من "جيش الإسلام" اشتبكوا مع أفراد من جماعة "جيش الأمة" في حي بدوما.
ويقاتل في صفوف الجماعتين مسلحون سنة يعارضون حكم الرئيس السوري بشار الأسد وينظر إلى هذا القتال بوصفه قتالا للاستحواذ على أراض وليس صراعا عقائديا.
وقال المرصد إن المعركة أودت بحياة عدد من المقاتلين دون أن يدلي بتفاصيل. وقال إن جماعة "جيش الإسلام" اعتقلت عددا من مقاتلي الفصيل المنافس.
وتقع دوما على أحد الطرق الرئيسية التي تصل بين العاصمة وحمص إلى الشمال.
وأدى الاقتتال إلى إضعاف جماعات تقاتل قوات مؤيدة للحكومة. وتدور معظم هذه المعارك في شمال البلاد فيما تندر نسبيا مثل هذه المواجهات في الجنوب حيث تقع العاصمة دمشق.
وتستفيد جماعات إسلامية متشددة من هذا الاقتتال مثل تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة"، المرتبطة بالقاعدة، وبرزت بوصفها بعضا من أقوى الفصائل في الصراع.


الصفحات
سياسة









