وذلك للتوقف عن إطلاق صواريخ باتجاه المناطق السورية التي تقع تحت سيطرة المعارضة بمنطقة "القصير" في مدينة حمص وسط سورية.
وذكر مصدر في الجيش الحر في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الجمعة أن "قيادة الأركان رفعت الجاهزية التامة وأمرت كافة الكتائب القريبة من منطقة القصير بالتوجه إلى مواقع المواجهات في القرى الحدودية الثماني".
وأكدت مصادر في "الجيش الحر" ومصادر أمنية لبنانية متطابقة وقوع القصف ، ولم ترد انباء واضحة عن ضحايا أو خسائر مادية.
وقال العقيد قاسم سعد الدين قائد المجلس العسكري بحمص ، لـ"لشرق الأوسط" ، إن "الرد على مصادر إطلاق الصواريخ جاء بعدما لم تحرك حكومة لبنان ساكنا أمام تجاوزات حزب الله الذي يعتدي على قرى في مناطق القصير".
وذكر مصدر في الجيش الحر في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الجمعة أن "قيادة الأركان رفعت الجاهزية التامة وأمرت كافة الكتائب القريبة من منطقة القصير بالتوجه إلى مواقع المواجهات في القرى الحدودية الثماني".
وأكدت مصادر في "الجيش الحر" ومصادر أمنية لبنانية متطابقة وقوع القصف ، ولم ترد انباء واضحة عن ضحايا أو خسائر مادية.
وقال العقيد قاسم سعد الدين قائد المجلس العسكري بحمص ، لـ"لشرق الأوسط" ، إن "الرد على مصادر إطلاق الصواريخ جاء بعدما لم تحرك حكومة لبنان ساكنا أمام تجاوزات حزب الله الذي يعتدي على قرى في مناطق القصير".


الصفحات
سياسة








