تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


الحريري تراجع عن استقالته ويؤكد التزام الحكومة بسياسة "النأي بالنفس"






بيروت - أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري اليوم الثلاثاء التزام الحكومة اللبنانية بسياسة النأي بالنفس عن أية صراعات إقليمية.


 
وقرأ الحريري بعد ظهر اليوم البيان الصادر عن الحكومة بعد انتهاء جلستها في قصر بعبدا الرئاسي التي خصصت لإصدار بيان حول المشاورات التي أعقبت استقالة الرئيس الحريري .
وأعلن الحريري "التزام الحكومة اللبنانية بكل مكوناتها السياسية النأي بنفسها عن أي نزاعات أو صراعات أو حروب أو الشؤون الداخلية للدول العربية".
وأضاف أن "الحكومة تشكر رئيسها عن عودته عن الاستقالة".
وقال الحريري إن "مجلس الوزراء أكد التزام البيان الوزاري قولا وفعلا، والحكومة تلتزم بما جاء في خطاب القسم لرئيس الجمهورية وبميثاق جامعة الدول العربية واحترام القانون الدولي حفاظا على الوطن".
وتابع الحريري أن مجلس الوزراء "يؤكّد الالتزام باتفاق الطائف ولبنان عربي الهوى والانتماء ، وهو عضو مؤسس في الجامعة العربية ، وفي منظمة الأمم المتحدة وملتزم بميثاقها".
وقال "سنواصل تأكيد الشراكة مع الاتحاد الاوروبي، وتؤكد الحكومة التزام القرار 1701 ، والدعم لقوى الأمم المتحدة العاملة في لبنان".
وكان الرئيس الحريري قد دعا أمس الإثنين الى جلسة لمجلس الوزراء تعقد اليوم في قصر بعبدا الرئاسي لإقرار ما تم الإتفاق عليه بعد المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية للبحث في أسباب استقالة الرئيس الحريري التي أعلنها من السعودية في الرابع من تشرين ثان/ نوفمبر الماضي، وشنّ خلالها هجوماً على "حزب الله"وإيران.
ويعد هذا الاجتماع هو الأول للحكومة منذ إعلان الحريري قبل نحو شهر استقالته من منصبه، وهو الأمر التي أعلن لاحقا التريث فيه نزولا على طلب من الرئيس ميشال عون لإفساح الطريق لمزيد من التشاور في أسبابه وخلفياته.
وكان الحريري قد أعلن في 22 تشرين ثان / نوفمبر من بيروت تريثه في تقديم استقالته تجاوباً مع طلب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون وطالب الحريري بالإلتزام بسياسة النأي بالنفس .
وقام رئيس الجمهورية بمشاورات مع رؤساء وممثلي الكتل النيابية للبحث في كيفية معالجة الأوضاع بعد استقالة رئيس الحريري من الرياض ثمّ تريثه في المضي بها. وتناولت المشاورات كيفية الحفاظ على الاستقرار الأمني في البلاد، ومفهوم كل طرف للنأي بالنفس، والعلاقات مع الدول العربية، والموقف من العدو الإسرائيلي وتهديداته وكيفية مواجهتها، واتفاق الطائف، والوضع الحكومي.

د ب ا
الثلاثاء 5 ديسمبر 2017