وقال المشتبه به في إفادته، إن “عروبة” قدمت دعمًا ماديًا له ولأسرته، ودعته إلى منزلها لتقديم المساعدة له.
وأشار أنه ذهب من مدينة بورصة، حيث يقيم، إلى منزل عروبة بإسطنبول، في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، وطرق باب منزلها دون أن يفتح أحد، ليتوجه بعدها إلى إحدى الحدائق ويقضي بعضًا من الوقت فيها.
وفي رده على سؤال حول سبب تبديله حذائه وملابسه، التي جاء بها، بحسب ما أظهرت كاميرات المراقبة، قال “أحمد بركات”: “نمت على العشب في الساحل عندما لم يجب علي أحد في المنزل، وقمت باستبدال ملابسي بأخرى كنت جلبتها معي لأنها اتسخت، ورميتها في القمامة”.
وبعد تدقيق كاميرات المراقبة للنظر في صحة ادعاءاته، تبيّن أنه سلك تلك الليلة (19 سبتمبر الماضي)، الطريق المؤدي إلى منزل عروبة، وليس الساحل، وبنفس الشكل أظهرت الكاميرات سلوكه ذات الطريق أثناء خروجه من منزلها صباح اليوم التالي (20 سبتمبر).
وتعتقد وحدات مكتب الجريمة في إسطنبول أن مرتكب الجريمة سكب مساحيق غسيل، على الجثتين الملفوفتين بأغطية، لمحو آثار الحمض النووي للقاتل.


الصفحات
سياسة









