عين أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وجماعة الحوثيين السبت أعضاء المجلس الأعلى الذي شكلوه لقيادة البلاد، في خطوة أحادية قد تصعب الجهود الأممية من أجل إعادة الأطراف سريعا إلى جولة مشاورات جديدة، لحسم الخلاف حول مشروع اتفاق يرفضه الحوثيون وحلفاؤهم لإنهاء النزاع الدامي في البلاد.
ويذكر أنه في 28 تموز/يوليو الماضي، أعلن الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح "تشكيل مجلس سياسي اعلى"، في خطوة نددت بها الحكومة اليمنية معتبرة أنها تشكل ضربة جديدة لمفاوضات السلام الشاقة الهادفة إلى إيجاد حل للنزاع في اليمن.
ومن المتوقع أن يعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة السبت تعليق محادثات السلام في الكويت وذلك بحضور وفدي المتمردين والحكومة. في حين لم تحرز هذه المفاوضات التي بدأت في 21 نيسان/أبريل أي تقدم
ورغم ذلك، تأمل الأمم المتحدة استئناف هذه المفاوضات في وقت لاحق، بحسب ما قال مبعوث الأمم المتحدة الخميس في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الكويتي.
ويذكر أنه في 28 تموز/يوليو الماضي، أعلن الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح "تشكيل مجلس سياسي اعلى"، في خطوة نددت بها الحكومة اليمنية معتبرة أنها تشكل ضربة جديدة لمفاوضات السلام الشاقة الهادفة إلى إيجاد حل للنزاع في اليمن.
ومن المتوقع أن يعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة السبت تعليق محادثات السلام في الكويت وذلك بحضور وفدي المتمردين والحكومة. في حين لم تحرز هذه المفاوضات التي بدأت في 21 نيسان/أبريل أي تقدم
ورغم ذلك، تأمل الأمم المتحدة استئناف هذه المفاوضات في وقت لاحق، بحسب ما قال مبعوث الأمم المتحدة الخميس في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الكويتي.


الصفحات
سياسة









