تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الحوثيون يتقدمون في وسط البلاد ويقتربون من الجنوب




صنعاء -

- حمود منصر - حقق المسلحون الحوثيون الشيعة تقدما في محافظة اب وسط البلاد حيث سيطروا على مدينة الرضمة الاستراتيجية على طريق الجنوب والتي تعد من معاقل الاسلاميين، حسبما افادت مصادر قبلية وامنية لوكالة فرانس برس.


  واكد مصدر امني لوكالة فرانس برس ان "الحوثيين فرضوا سيطرتهم الاربعاء سيطرتهم على منطقة الرضمة بعد قتال استمر 24 ساعة".
وتقع الرضمة على الطريق بين العاصمة صنعاء وكبرى مدن الجنوب عدن، في شمال شرق مدينة اب عاصمة محافظة تحمل الاسم ذاته، وهي من المعاقل الرئيسية للاخوان المسلمين المتمثلين بالتجمع اليمني للاصلاح، كما تشكل مدخلا رئيسيا الى الجنوب.
وذكرت مصادر قبلية لوكالة فرانس برس ان تسعة اشخاص من المتمردين الحوثيين ومن المسلحين القبليين السنة قتلوا في المواجهات، بينهم نجل الشيخ القبلي عبد الواحد الدعام الذي كان يقود القتال ضد الحوثيين.
وبحسب المصادر القبلية، انسحبت القبائل من المنطقة.
واكد مصدر قبلي لوكالة فرانس برس "اسقاط الرضمة بدعم من وحدة من الحرس الجمهوري" مشيرا الى "اللواء 55 الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح والذي يرابط في مدينة يريم" شمال اب.
وفي مدينة اب، اقتحم عشرات المسلحين الحوثيين ادارة امن المحافظة ليل الثلاثاء الاربعاء وطردوا منها الضباط والجنود بحسب مصدر امني.
واعتبر المصدر ان ذلك يعني "سقوط كل الاتفاقيات السابقة التي تم التوصل اليها مع الحوثيين لانسحابهم من اب".
واشار هذا المصدر الى ان الحوثيين باتوا يسيطرون على مجمل محافظة اب عدا منطقة العدين الخاضعة لسيطرة القاعدة والقبائل الموالية لها.
وفي الاثناء، استهدف انفجار بعبوة ناسفة مكتبا للحوثيين في شمال صنعاء، ما اسفر عن قتلى وجرحى.
واكد شهود عيان لوكالة فرانس برس ان الانفجار وقع قرب جولة عمران ومبنى المباحث الجنائية، وقد اسفر عن مقتل تسعة اشخاص، الا انه لم يكن بالامكان التأكد من الحصيلة من مصادر مستقلة.
وفي رداع بمحافظة البيضاء في وسط اليمن، نصب مسلحون قبليون موالون للقاعدة كمينا في منطقة المناسح قتلوا فيه 12 شخصا من الحوثيين بحسب مصادر قبلية.
وذكرت المصادر ان طائرات من دون طيار يعتقد انها اميركية تحلق بشكل مكثف في المنطقة.
وكان الحوثيون سيطروا في 21 ايلول/سبتمبر على صنعاء بعد شهر من التصعيد في الشارع، ووقعوا في اليوم نفسه اتفاقا للسلام ينص على تشكيل حكومة جديدة.
ورغم تكليف رئيس للوزراء، الا ان الحكومة التي يفترض ان تمثل سائر الاطراف لم تشكل بعد.
وبعد صنعاء، وسع الحوثيون انتشارهم نحو مدينة الحديدة الاستراتيجية على البحر الاحمر، نحو اب والبيضاء في وسط اليمن فيما يؤكد خصومهم انهم يحاولون التمدد نحو المحافظات الجنوبية.
وذكرت مصادر سياسية في صنعاء انه يتم الاعداد لعقد لقاء شعبي قبلي واسع الجمعة في العاصمة اليمنية بناء على دعوة وجهها زعيم التمرد عبد الملك الحوثي من اجل بحث "التدابير اللازمة لتصحيح الاوضاع".
واعربت المصادر عن خشيتها ازاء امكانية اتخاذ الحوثيين خطوات تصعيدية جديدة بعد التقدم المثير الذي حققوه من دون اي مقاومة تذكر من الاجهزة الحكومية.
وفي مدينة عدن حيث يتابع الالاف من انصار الحراك الجنوبي منذ 14 تشرين الاول/اكتوبر اعتصاما للمطالبة بالانفصال عن الشمال، اطلق الجيش النار على مخيم الاعتصام ما اسفر عن مقتل شخص واصابة اثنين بحسب شهود ومصدر طبي.
واطلق الجيش النار من معسكر بدر الواقع شمال ساحة العروض حيث  الاعتصام ما اسفر عن اصابة ثلاثة معتصمين توفي احدهم متاثرا بجروحه في وقت لاحق بحسب مصدر طبي.
وذكر احد الناشطين الجنوبيين لوكالة فرانس برس ان اطلاق النار حصل بعد ان "تمكن انصار الحراك من توقيف جنديين كانا يتجولان في مكان الاعتصام بثياب مدنية وبحوزتهم اسلحة".
وبحسب الناشط، فان "الجيش تدخل للضغط من اجل الافراج عن الجنديين".
ويرى جنوبيون كثر ان ما تشهده صنعاء منذ سيطرة مسلحين حوثيين في 21 ايلول/سبتمبر على مقرات عسكرية وامنية ومؤسسات حكومية وعدم قيام اجهزة الدولة في الدفاع عنها وانشغال النظام بالصراع الدائر بين القوى الشمالية، كلها عوامل تؤمن فرصة سانحة لاستعادة دولتهم الجنوبية السابقة التي كانت قائمة حتى العام 1990.

حمود منصر
الاربعاء 29 أكتوبر 2014