تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الخارجية الاميركية: لافروف "يسبح عكس التيار" في موضوع الكيميائي السوري




واشنطن - انتقدت الولايات المتحدة بشدة الثلاثاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اثر تأكيده مجددا ان الهجوم الكيميائي الذي شهده ريف دمشق في 21 اب/اغسطس ليس من تنفيذ النظام السوري، معتبرة انه "يسبح عكس التيار".


الخارجية الاميركية: لافروف "يسبح عكس التيار" في موضوع الكيميائي السوري
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي "لقد قرأنا بالطبع تعليقات الوزير لافروف. انه يسبح عكس تيار الرأي العام العالمي، والاهم من ذلك، عكس الوقائع". وتأتي هذه التصريحات بعد ثلاثة ايام على الاتفاق الاميركي الروسي بشأن الخطة التنفيذية لتفكيك ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية في جنيف.
واستندت المتحدثة الاميركية الى تقرير مفتشي الامم المتحدة الذي نشر الاثنين، موضحة انه "يؤكد من دون لبس انه تم استخدام اسلحة كيميائية في سوريا بما فيها غاز السارين".

واضافت "اذا استندنا الى معلوماتنا الاستخباراتية الخاصة التي تضمنها التقرير، فان العديد من التفاصيل الاساسية تؤكد ان نظام الاسد ارتكب هذا الهجوم" الذي وقع في 21 اب/اغسطس قرب دمشق وخلف بحسب واشنطن 1429 قتيلا.

وكانت الخارجية الاميركية تعلق على لقاء الثلاثاء بين باريس وموسكو اللتين اقرتا باستمرار الخلاف بينهما في شان سوريا، سواء بالنسبة الى مسؤولية النظام عن هجوم 21 اب/اغسطس او بالنسبة الى تبني قرار دولي ملزم ضد دمشق.

من جانب اخر ناشد رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية احمد الجربا الثلاثاء مجلس الامن الدولي اصدار قرار حول سوريا تحت الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة الذي يتيح استخدام القوة.

وقال الجربا في كلمة القاها من اسطنبول وبثتها مباشرة شاشات تلفزة عربية ان "الشعب السوري وقيادته ممثلة بالائتلاف الوطني والمعارضة يطالبون اليوم بالتدخل الحازم من اجل وقف قتل السوريين وانهاء معاناتهم"، مضيفا "هذا لا يمكن انجازه دون وقف عمل آلة النظام الحربية باعلان حظر استخدام الطيران والصواريخ والمدفعية ونزع سلاحه الكيماوي". وتابع ان "انجاز تلك الخطوات بوضعها تحت البند السابع سيكون مقدمة عملية (...) لمعالجة الوضع السوري".

وفي ما بدا محاولة لطمأنة الغرب المتردد في تقديم دعم قوي وفعال للمعارضة السورية بسبب تخوفه من التنظيمات الاسلامية المتطرفة المعادية للغرب التي تحارب في صفوف المعارضة، قال الجربا ان من الخطوات العملية لمعالجة الوضع السوري "وقف التطرف ومحاربة الارهابيين وتنظيماتهم للوصول الى نظام ديموقراطي يعيد بناء سوريا الوطن والانسان".

وكان الائتلاف اعلن في بيان اصدره في وقت سابق ان الجربا "سيوجه كلمة مباشرة الى مجلس الأمن في شأن تقرير لجنة تحقيق الأمم المتحدة عن السلاح الكيماوي".
واكد تقرير للامم المتحدة نشر الاثنين ان هناك "ادلة دامغة ومقنعة" على استخدام غاز السارين في ريف دمشق في 21 آب/اغسطس، من دون اتهام اي طرف به. الا ان لندن وباريس وواشنطن اكدت ان تقرير خبراء الامم المتحدة يدل بوضوح على مسؤولية النظام عن الهجوم.
وقال الجربا في كلمته الثلاثاء ان "السكوت على مجازر طائرات نظام القتل ومدفعيته (...) هو من فتح الباب واسعا امام استعمال الكيماوي".

واضاف "لا نريد ان يكتب التاريخ انه في القرن ال21، تجرأ نظام على استخدام السلاح المحرم بقوانين دولية رادعة وانه افلت من العقاب وضاعت قضية انسانية بسبب تردد بعض البرلمانات وتعطيل دور مجلس الامن المسؤول عن تحقيق الامن والسلم الدوليين".

وتابع "لا نريد ان يعتبر النظام الاسدي هذا التردد بمثابة ضوء اخضر له لتكرار افعاله المشينة، لان من يستخدم اسلحة فتاكة ضد شعب اعزل لا يمكن ان يؤخذ منه عهد او وعد".
وقال الجربا "لا نريد للاسد ان يستمر بحصد مئات الاف من رؤوس المدنيين بالالة الحربية الثقيلة محمية باتفاق مع دول العالم الحر على ان يقتل بكل شيء الا بالكيماوي".

وتوجه زعيم المعارضة السورية الى دول مجلس الامن بالقول "انكم امام مسؤولياتكم الانسانية والتاريخية ازاء الكارثة التي تجاوزت بمعطياتها اي كارثة انسانية شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية". وقال ان السوريين "متاكدون انكم لن تخذلوهم، ونحن في انتظار خطواتكم العملية".

ومنذ التوصل الى اتفاق بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والاميركي جون كيري السبت الماضي في جنيف حول نزع الاسلحة الكيميائية السورية، بدا واضحا ان هناك خلافا حول تفسير الاتفاق.

فقد دعا وزراء خارجية فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا من باريس الاثنين الى اصدار قرار "قوي وملزم" حول سوريا في مجلس الامن الدولي.
الا ان لافروف صرح الثلاثاء ان قرار مجلس الامن حول نزع الاسلحة الكيميائية السورية "لن يكون تحت الفصل السابع"، مضيفا "هذا ما قلناه بوضوح في جنيف".
وابتعد شبح ضربة عسكرية كانت تهدد بها واشنطن ضد النظام ردا على الهجوم الكيميائي منذ وافقت دمشق، تجاوبا مع اقتراح موسكو، على تسليم اسلحتها الكيميائية.

ا ف ب
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013