وذكرت مصادر عسكرية تركية، اليوم الأربعاء، إن الدبابات تجاوزت الحدود التركية السورية، في إطار العملية العسكرية الجارية منذ فجر اليوم. وتهدف العملية المستمرة حاليًّا إلى تأمين الحدود، وتقديم الدعم لقوات التحالف الدولي في حربه على تنظيم داعش
وقالت المصادر، إن الغاية من العملية العسكرية، التي بدأتها قوة المهام الخاصة المشتركة في القوات المسلحة التركية، والقوات الجوية للتحالف، على مدينة جرابلس في محافظة حلب شمالي سوريا، تهدف إلى تأمين الحدود التركية، ودعم قوات التحالف في حربها ضد داعش، وضمان وحدة الأراضي السورية.
وأفادت المصادر للأناضول، أنه في الرابعة من صباح اليوم الأربعاء، بتوقيت تركيا (غرينتش+3)، بدأ، في إطار العملية، القصف باستخدام المدافع وراجمات الصواريخ التركية المتمركزة على الحدود مع سوريا، وبعدها بخمس دقائق بدأ العمل على فتح نقاط للمرور على الخط الحدودي، في عدة أماكن تم تحديدها مسبقا، وفي الساعة 05:45 صباحا توقف قصف المدافع وراجمات الصواريخ.
وأضافت المصادر أنه تم شن الغارة الجوية الأولى في الساعة 06:08 صباحا، ثم نُفذت غارتان أخريان في الساعة 06:10 و06:30 صباحا بتوقيت تركيا.
وقالت المصادر إن قصف المدافع وراجمات الصواريخ، أسفر عن تدمير 70 هدفا، كان قد تم تحديدها مسبقا. كما تم التأكد بحلول الساعة 07:50 صباحا، من أن الغارات الجوية على منطقة جرابلس و"كيكليجا"، والتي شاركت فيها طائرات إف 16 تابعة للقوات الجوية التركية، أسفرت عن إصابة جميع الأهداف التي كان من المخطط ضربها والتي يبلغ عددها 12 هدفا.
وأوضحت المصادر أن رئيس الأركان التركي الفريق أول خلوصي أكار، والرئيس الثاني للأركان الفريق أول أوميت دوندار، يتابعان سير العملية منذ بدئها من مركز قيادة العمليات في مقر رئاسة الأركان التركية، في حين يتابعها قادة القوات من مراكز قيادة قواتهم.
و قد تقدمت وحدات من الجيش السوري الحر قرابة 3 كيلومترات، داخل المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي، مع إعلان توغل وحدات الدبابات التركية إلى الأراضي السورية، في إطار عملية "درع الفرات" الجارية منذ فجر اليوم الأربعاء.
وذكرت مصادر عسكرية لـ"الأناضول"، أن مواصلة الجيش التركي قصفه برا وجوا أهداف ومواقع داعش، أفسح المجال أمام وحدات الجيش السوري الحر المتمركزة هناك، للتقدم 3 كيلومترات بالمنطقة، وأنها على وشك الوصول إلى قرية "كيكليجا"، القريبة من جرابلس، شمالي محافظة حلب.
وقالت المصادر، إن الغاية من العملية العسكرية، التي بدأتها قوة المهام الخاصة المشتركة في القوات المسلحة التركية، والقوات الجوية للتحالف، على مدينة جرابلس في محافظة حلب شمالي سوريا، تهدف إلى تأمين الحدود التركية، ودعم قوات التحالف في حربها ضد داعش، وضمان وحدة الأراضي السورية.
وأفادت المصادر للأناضول، أنه في الرابعة من صباح اليوم الأربعاء، بتوقيت تركيا (غرينتش+3)، بدأ، في إطار العملية، القصف باستخدام المدافع وراجمات الصواريخ التركية المتمركزة على الحدود مع سوريا، وبعدها بخمس دقائق بدأ العمل على فتح نقاط للمرور على الخط الحدودي، في عدة أماكن تم تحديدها مسبقا، وفي الساعة 05:45 صباحا توقف قصف المدافع وراجمات الصواريخ.
وأضافت المصادر أنه تم شن الغارة الجوية الأولى في الساعة 06:08 صباحا، ثم نُفذت غارتان أخريان في الساعة 06:10 و06:30 صباحا بتوقيت تركيا.
وقالت المصادر إن قصف المدافع وراجمات الصواريخ، أسفر عن تدمير 70 هدفا، كان قد تم تحديدها مسبقا. كما تم التأكد بحلول الساعة 07:50 صباحا، من أن الغارات الجوية على منطقة جرابلس و"كيكليجا"، والتي شاركت فيها طائرات إف 16 تابعة للقوات الجوية التركية، أسفرت عن إصابة جميع الأهداف التي كان من المخطط ضربها والتي يبلغ عددها 12 هدفا.
وأوضحت المصادر أن رئيس الأركان التركي الفريق أول خلوصي أكار، والرئيس الثاني للأركان الفريق أول أوميت دوندار، يتابعان سير العملية منذ بدئها من مركز قيادة العمليات في مقر رئاسة الأركان التركية، في حين يتابعها قادة القوات من مراكز قيادة قواتهم.
و قد تقدمت وحدات من الجيش السوري الحر قرابة 3 كيلومترات، داخل المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي، مع إعلان توغل وحدات الدبابات التركية إلى الأراضي السورية، في إطار عملية "درع الفرات" الجارية منذ فجر اليوم الأربعاء.
وذكرت مصادر عسكرية لـ"الأناضول"، أن مواصلة الجيش التركي قصفه برا وجوا أهداف ومواقع داعش، أفسح المجال أمام وحدات الجيش السوري الحر المتمركزة هناك، للتقدم 3 كيلومترات بالمنطقة، وأنها على وشك الوصول إلى قرية "كيكليجا"، القريبة من جرابلس، شمالي محافظة حلب.


الصفحات
سياسة









