تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الدول الغربية تستنفر مطاراتها لمراقبة المسافرين خشية وصول " ايبولا "




نيويورك - اعترف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة أن النداء الذي أطلقه من أجل جمع مساعدات مالية لمحاربة فيروس "إيبولا" لم يلق أذانا صاغية، في وقت يحذر خبراء من ارتفاع حصيلة هذا الوباء القاتل.


 

سارعت الدول الغربية الجمعة إلى بدء تطبيق إجراءات لمراقبة المسافرين في المطارات وذلك وسط مخاوف من انتشار فيروس إيبولا  خارج أفريقيا، في مختلف أنحاء العالم.

وقد أدت الحمى النزفية إلى وفاة 4555 شخصا من بين 9216 حالة إصابة مسجلة في سبعة بلدان (ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا والسنغال وإسبانيا والولايات المتحدة) بحسب آخر حصيلة نشرتها الجمعة منظمة الصحة العالمية.

وبينما يجري درس إجراءات جديدة لمراقبة المسافرين من أجل كشف الفيروس المميت ، تقدمت الأمم المتحدة بنداء ملح لجمع مساعدات بعد حصولها على 100 ألف دولار فقط للتصدي للوباء.

وقام نواب أمريكيون باستجواب مسؤولين حول السماح لممرضة مصابة بركوب طائرة، بينما تعهد مسؤولون أوروبيون بمراجعة سبل مراقبة القادمين من دول انتشر فيها فيروس ايبولا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن النداء للحصول على مساعدات لم يلق أذانا صاغية وأن الهيئة الأممية تواجه "مشكلة جدية"

بينما يحذر خبراء من أن حصيلة الوباء يمكن أن ترتفع بشكل كبير.

كوفي أنان ينتقد تقاعس الدول الغنية في مواجهة إيبولا

وصرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمام صحافيين في نيويورك أنه ومن أصل عشرين مليون دولار تم التعهد بتقديمها في البدء، فإن صندوق الأمم المتحدة المخصص لمكافحة الوباء لا يحتوي سوى على مئة ألف دولار قدمتها كولومبيا.

وأشاد كي مون ببريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا لكنه طالب دولا أخرى بالوفاء بالتزاماتها لأن الأمم المتحدة بحاجة إلى مليار دولار. وقال "الآن دور الدول التي لديها القدرة على تأمين دعم مادي ولوجستي".

وتابع علينا تحويل الوعود إلى أفعال فنحن بحاجة إلى مزيد من الأطباء والممرضين والمعدات ومراكز العلاج".

ووجه الأمين العام السابق كوفي أنان انتقادا أكثر قسوة للرد الدولي قائلا إن الدول الغنية تباطأت في التعاطي مع الأزمة لأنها بدأت في أفريقيا.

وقال أنان المتحدر من غانا لبرنامج "نيوزنايت" على بي بي سي إن "الأزمة لو أصابت منطقة أخرى من العالم لكان التعاطي معها على الأرجح مختلفا".

وأضاف أنان "في الواقع، إذا راقبنا تطور الأزمة فإن الأسرة الدولية أفاقت فعلا عندما وصل المرض إلى أميركا وأوروبا". وشدد بان كي مون على أن زيادة المساعدات أمر ضروري أمام المخاوف من انتشار المرض إلى خارج أفريقيا حيث بلغت الحصيلة حتى الآن 4555 ضحية.

أوروبا تراجع إجراءات مراقبة المسافرين من ليبيريا وغينيا وسيراليون

وقال مون "أدعو الأسرة الدولية إلى تقديم المليار دولار اللازمة لاستباق تطور المرض وتحقيق هدفنا القائم على خفض وتيرة انتقال العدوى بحلول الأول من كانون الأول/ديسمبر".

وعلاوة على هذا الصندوق، هناك جهات واهبة ساهمت بأموال نقدية وغيرها في عدة برامج محددة للأمم المتحدة بما مجمله 376 مليون دولار.

وأخضعت فرنسا وإسبانيا العديد من الأشخاص الذين يشتبه بإصابتهم للمراقبة، وفي ليبيريا الدولة الأكثر تعرضا حتى الآن، وضعت وزيرة النقل نفسها قيد الحجر الصحي بعد وفاة سائقها.

وقال المفوض الأوروبي لشؤون الصحة تونيو بورك أن أوروبا ستراجع إجراءات مراقبة المسافرين من ليبيريا وغينيا وسيراليون وذلك بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

كما اتفق وزراء صحة أوروبيون آخرون مجتمعون في بروكسل على تنسيق الإجراءات عند نقاط الدخول إلى الاتحاد الذي يضم 28 دولة.

في موازاة ذلك، تعهدت منظمة الصحة العالمية في أفريقيا بتعزيز جهودها من أجل مساعدة 15 دولة على التصدي للفيروس.

دول شرق أفريقيا ترسل 600 عامل صحي إلى غرب أفريقيا

وتم إجلاء مجموعة من العاملين في مجال الصحة من أفريقيا إلى أوروبا ولم يتم تأكيد سوى حالة إصابة واحدة في القارة الأوروبية هي انتقال العدوى إلى ممرضة في مدريد.

وشخص الأطباء في إسبانيا ست حالات إضافية يخشى إصابتها بالعدوى من بينها كاهن عاد مؤخرا من ليبيريا وظهرت عليه أعراض حمى إلا أن نتائج فحوصات اثنين أتت سلبية بحسب مسؤولين الجمعة.

وفي فرنسا، نقلت ممرضة ساهمت في علاج مريض عائد إلى البلاد إلى مستشفى عسكري بعد إصابتها بـ"حمى مشبوهة"، إلا أن الفحوصات الأولية آتت سلبية.

وفي الولايات المتحدة، أصيبت ممرضتان قامتا بعلاج مريض توفي بالفيروس بالمرض مما سبب إحراجا للسلطات الطبية التي تواجه مساءلة حول كيفية انتشار المرض.

كما سيتم إجلاء عامل في أحد مستشفيات تكساس يشتبه في أنه كان على احتكاك مع المريض الذي توفي بالمرض في دالاس، من على متن قارب يقوم برحلة قبالة سواحل بيليز "كإجراء احتياطي" إذ لم تظهر عليه أي أعراض.

وقررت مجموعة دول شرق أفريقيا إرسال أكثر من 600 عامل صحي من بينهم 41 طبيبا إلى غرب أفريقيا للمساعدة في التصدي للوباء. 

فرانس24/ أ ف ب

 


فرانس24/ أ ف ب
السبت 18 أكتوبر 2014