واعتُقل ريكيتسون /69 عاما/ في حزيران/يونيو 2017 بينما كان يقوم بتشغيل طائرة مسيرة "درون" فوق تجمع لحزب الإنقاذ الوطني الكمبودي (المعارض) ، واتهم بجمع معلومات قد تقوض الدفاع الوطني.
وقال جيس ريكيتسون، نجل المخرج، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بعد فترة قصيرة من قرار محكمة بلدية بنوم بنه: "إننا نتعامل مع هذه المعلومات في الوقت الراهن ونشعر بالتدمير التام".
وأضاف أنه لا يستطيع التعليق على "ما هي الخطوات المستقبلية" في محاولة تأمين إطلاق سراح والده.
وتعرض قرار المحكمة لانتقادات شديدة من قبل منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية.
وقال فيل روبرتسون، نائب مدير الشؤون الآسيوية بالمنظمة، في بيان: "لقد كشفت هذه المحاكمة عن كل ما هو خطأ في النظام القضائي الكمبودي .. تهم مفرطة في السخافة ، وممثلين للادعاء معهم أدلة قليلة أو معدومة ، وقضاة ينفذون أوامر سياسية من الحكومة بدلاً من الحكم على أساس ما يحدث في المحكمة".
ومضى روبرتسون يقول إن ريكيتسون "كان كبش فداء في رواية (رئيس الوزراء الكمبودي) هون سين الكاذبة عما يسمى بالثورة الملونة المستخدمة كذريعة لقمع المعارضة السياسية ونقاد المجتمع المدني".
ومنذ العام الماضي، بدأت السلطات في اتخاذ إجراءات صارمة ضد حرية الإعلام وشخصيات المعارضة في الفترة التي سبقت الانتخابات التي جرت في 29 يوليو / تموز، والتي شهدت فوز حزب رئيس الوزراء (حزب شعب كمبوديا) ، بأغلبية ساحقة.
وقال جيس ريكيتسون، نجل المخرج، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بعد فترة قصيرة من قرار محكمة بلدية بنوم بنه: "إننا نتعامل مع هذه المعلومات في الوقت الراهن ونشعر بالتدمير التام".
وأضاف أنه لا يستطيع التعليق على "ما هي الخطوات المستقبلية" في محاولة تأمين إطلاق سراح والده.
وتعرض قرار المحكمة لانتقادات شديدة من قبل منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية.
وقال فيل روبرتسون، نائب مدير الشؤون الآسيوية بالمنظمة، في بيان: "لقد كشفت هذه المحاكمة عن كل ما هو خطأ في النظام القضائي الكمبودي .. تهم مفرطة في السخافة ، وممثلين للادعاء معهم أدلة قليلة أو معدومة ، وقضاة ينفذون أوامر سياسية من الحكومة بدلاً من الحكم على أساس ما يحدث في المحكمة".
ومضى روبرتسون يقول إن ريكيتسون "كان كبش فداء في رواية (رئيس الوزراء الكمبودي) هون سين الكاذبة عما يسمى بالثورة الملونة المستخدمة كذريعة لقمع المعارضة السياسية ونقاد المجتمع المدني".
ومنذ العام الماضي، بدأت السلطات في اتخاذ إجراءات صارمة ضد حرية الإعلام وشخصيات المعارضة في الفترة التي سبقت الانتخابات التي جرت في 29 يوليو / تموز، والتي شهدت فوز حزب رئيس الوزراء (حزب شعب كمبوديا) ، بأغلبية ساحقة.


الصفحات
سياسة









