وأشار في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الأربعاء إلى ضرورة إلزام الجهات الأوروبية والدولية المنخرطة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بضوابط إجراء تلك الانتخابات والقبول بنتائجها.
وأبدى السراج ترحيبه بالجهود التي تبذلها مصر لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية.
وحذر من تدفق المهاجرين غير الشرعيين وتجارة البشر إلى بلاده. وأشار إلى أن حكومته طلبت "دعم الاتحاد الأوروبي لتمكيننا من الحصول على أجهزة إلكترونية لمراقبة الحدود الجنوبية، خصوصا في ظل تنامي الهجرة غير الشرعية، التي تخترقها عناصر إرهابية من تنظيم داعش وجماعات متطرفة وإجرامية وهاربون من قضايا وأحكام مختلفة في بلدانهم.
وتحدث عن الحكومة المؤقتة التي يترأسها عبد الله الثني في مدينة البيضاء شرقي البلاد، معتبرا أن "وضعها الحالي كأن لم يكن".
وأقر بوقوع "بعض الخروقات والتجاوزات الأمنية" في طرابلس، لكنه شدد على أنه "تتم محاسبة مرتكبيها".
وعن مسار الحل السياسي في بلاده، تحدث عن أن المبعوث الأممي لليبيا أعلن عن تنظيم مؤتمر وطني جامع في شباط/فبراير المقبل "ستشارك فيه أطراف سياسية مختلفة، من بينها من لم يمثلوا في الاتفاق السياسي".
وقال :"في تقديري قد يكون مؤتمرا للمصالحة الوطنية ... والمحطة المقبلة أو الجزء الأخير من الخطة تتمثل في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتوقعة في النصف الثاني من العام المقبل".
وأبدى السراج ترحيبه بالجهود التي تبذلها مصر لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية.
وحذر من تدفق المهاجرين غير الشرعيين وتجارة البشر إلى بلاده. وأشار إلى أن حكومته طلبت "دعم الاتحاد الأوروبي لتمكيننا من الحصول على أجهزة إلكترونية لمراقبة الحدود الجنوبية، خصوصا في ظل تنامي الهجرة غير الشرعية، التي تخترقها عناصر إرهابية من تنظيم داعش وجماعات متطرفة وإجرامية وهاربون من قضايا وأحكام مختلفة في بلدانهم.
وتحدث عن الحكومة المؤقتة التي يترأسها عبد الله الثني في مدينة البيضاء شرقي البلاد، معتبرا أن "وضعها الحالي كأن لم يكن".
وأقر بوقوع "بعض الخروقات والتجاوزات الأمنية" في طرابلس، لكنه شدد على أنه "تتم محاسبة مرتكبيها".
وعن مسار الحل السياسي في بلاده، تحدث عن أن المبعوث الأممي لليبيا أعلن عن تنظيم مؤتمر وطني جامع في شباط/فبراير المقبل "ستشارك فيه أطراف سياسية مختلفة، من بينها من لم يمثلوا في الاتفاق السياسي".
وقال :"في تقديري قد يكون مؤتمرا للمصالحة الوطنية ... والمحطة المقبلة أو الجزء الأخير من الخطة تتمثل في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتوقعة في النصف الثاني من العام المقبل".


الصفحات
سياسة









