تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


السعودية : يتعين على ايران سحب قواتها "المحتلة" من سوريا




الرياض - قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاثنين انه يتعين على ايران ان تسحب قواتها "المحتلة" من سوريا، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير.


واعتبر الامير سعود الفيصل ان الامر ينطبق ايضا على الوجود الايراني في العراق واليمن، على حد قوله.
وقال "ليس هناك من تحفظ على ايران كوطن ومواطنين وانما التحفظ على سياسة ايران في المنطقة".

واعتبر وزير الخارجية السعودي انه "في كثير من هذه النزاعات (ايران) هي جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل".

واضاف "في سوريا مثلا لديها قوات... تحارب سوريين. في هذه الحالة، يمكننا القول ان القوات الايرانية قوات محتلة في سوريا لان النظام فقد شرعيته".

ويتلقى نظام الرئيس السوري بشار الاسد دعما ماليا وعسكريا من ايران، الا ان ايران تنفي نشر اي قوات لها على الارض في سوريا.

الا ان مقاتلين من حزب الله الشيعي اللبناني الموالي لايران يقاتلون الى جانب قوات النظام في سوريا، لاسيما في المناطق القريبة من الحدود اللبنانية.

وقال الامير سعود "اذا كانت (ايران) تريد ان تساهم في حل المشاكل في سوريا، عليها ان تسحب قواتها من سوريا". واضاف ان "الشيء نفسه" ينطبق على مناطق اخرى "سواء في اليمن او العراق واي مكان".
وخلص الى القول "اذا ارادت ان تكون جزءا من الحل فأهلا وسهلا بها".

وتتهم ايران بدعم المتمردين الشيعة الذين سيطروا على صنعاء في 21 ايلول/سبتمبر. ولايران ايضا نفوذ في العراق حيث وصل الشيعة الى سدة الحكم منذ سقوط نظام صدام حسين في 2003.

وبين المجموعات التي تحارب النظام السوري تنظيم الدولة الاسلامية الذي تشارك السعودية واربع دول عربية اخرى في محاربته في اطار التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

من جهته اعلن شتاينماير "اننا متفقون على ضرورة التعاون معا ضد تنظيم الدولة الاسلامية" و"على ان المقاربة العسكرية ضرورية لكنها غير كافية. المقاربة العسكرية يجب ان تبقى مدرجة ضمن استراتيجية سياسية".

وقال "في المانيا نسعى الى التمييز بين الاسلام والدولة الاسلامية والامر الجيد هو ان السعودية والسلطات المسلمة لا تؤكد انها لا تتفهم سلوك تنظيم الدولة الاسلامية فحسب بل تؤكد بوضوح ان الذين يظهرون هذا المستوى من الوحشية لا يمكنهم الادعاء بانهم ينتمون الى الاسلام".

ا ف ب
الاثنين 13 أكتوبر 2014