تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


الشرطة التركية تداهم وتوقف بث قناة تليفزيونية معارضة




اسطنبول - داهمت الشرطة التركية اليوم الثلاثاء المقر الرئيسي ومركز بث قناة "آي.إم.سي. تي.في." المعارضة وأوقفت بثها. وأكدت القناة عبر حسابها على موقع تويتر قيام عناصر مسلحة من الشرطة بمداهمتها.


الشرطة التركية تداهم وتوقف بث قناة تليفزيونية معارضة
وهذه القناة واحدة من أكثر من 20 قناة أصدرت سلطة البث التركية الأسبوع الماضي قرارا بإغلاقها، وهو ما قوبل بإدانة قوية من الجماعات المدافعة عن حرية الصحافة مثل "لجنة حماية الصحفيين".

ومعظم المحطات التي طالها القرار تابعة للأكراد أو ذات توجهات يسارية، ومن بينها قناة أطفال تعرض أفلام رسوم متحركة باللغة الكردية.

واعتبر حمزة أقطن المحرر الإخباري في القناة في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن هذا الإجراء يعرقل الحق في الوصول إلى المعلومات، ووصفه بأنه "ضد الديمقراطية وغير مقبول".

كما داهمت الشرطة محطة إذاعة أوزجور، المؤيدة للأكراد ومقرها أيضا في اسطنبول، وألقت القبض على 17 شخصا خلال المداهمة، حسبما ذكرت وكالة أنباء دوجان الخاصة.

ومنذ محاولة الانقلاب الفاشلة، فرضت تركيا حالة الطوارئ في البلاد. وتلقي الحكومة باللوم في محاولة الانقلاب على الداعية فتح الله جولن المقيم بالولايات المتحدة، وأغلقت العشرات من وسائل الإعلام التابعة لحركة "خدمة" التي يتزعمها.

وتحركت الحكومة بشكل متزايد ضد نشطاء وسياسيين ووسائل إعلام كردية، بدعوى أنها على صلة بالمسلحين.

ويقبع نحو 100 من الصحفيين بالسجون في تركيا، وفقا للاتحاد الأوروبي للصحفيين.

د ب ا
الثلاثاء 4 أكتوبر 2016