تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الشرطة التونسية تفرق بحزم تظاهرة مناهضة لحزب الباجي قائد السبسي




قفصة (تونس) - فرقت الشرطة التونسية مستخدمة الغاز المسيل للدموع الاحد متظاهرين، تجمعوا للتنديد برئيس الوزراء الاسبق الباجي قائد السبسي وصفوا بانهم مؤيدين لحزب النهضة الاسلامي الحاكم، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.


الشرطة التونسية تفرق بحزم تظاهرة مناهضة لحزب الباجي قائد السبسي
ويعقد حزب "نداء تونس" الليبرالي اليميني المعارض بزعامة قائد السبسي اجتماعا في قفصة جنوب البلاد. وهتف المتظاهرون "ديغاج (اغرب) ايها القذر" في وجه قائد السبسي (86 عاما) الذي كان تولى العديد من المناصب الوزارية والسياسية في عهدي الحبيب بورقيبة (1956-1987) وزين العابدين بن علي (1987-2011).
ويتعرض حزب قائد السبسي الذي تتهمه العديد من القوى السياسية التونسية وبينها النهضة، بانه تجمع لكوادر نظام بن علي المخلوع، لانتقادات وهجمات انصار السلطة دون ان تتدخل قوات الامن ، بحسب الحزب المعارض.
وكان مئات من الاشخاص هاجموا نهاية كانون الاول/ديسمبر 2012 اجتماعا لحزب قائد السبسي في جربة (جنوب شرق). وقال الحزب ومعارضون آخرون ان المهاجمين من انصار النهضة وجمعية رابطة حماية الثورة ونددوا بتراخي الشرطة واتهموما بخدمة الحزب الحاكم.
وتطالب عديد قوى المعارضة التونسية منذ اشهر بحل جمعية رابطة حماية الثورة التي اتهم عناصرها في تطاوين بقتل عضو بحزب قائد السبسي في تطاوين (جنوب) ومهاجمة مقر الاتحاد العام التونسي للشغل اكبر مركزية نقابية في تونس، الامر الذي ترفضه السلطات التي تقول ان ذلك من اختصاص القضاء.

ا ف ب
الاحد 7 أبريل 2013