تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


الشيخ عبدالله آل ثاني يعلن في فيديو قصير انه محتجز في ابوظبي




أعلن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني ، أحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر، أنه "محتجز" في الإمارات بحسب ما نقلت وسائل إعلام اليوم الأحد، مع دخول الأزمة بين قطر وجاراتها شهرها الثامن.

وظهر الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني في آب/أغسطس كوسيط قطري على خط الأزمة، إلا أن الدوحة سرعان ما قللت من شأن لقاءاته مؤكدة أنه لم يكن مكلفا من الحكومة القطرية


الشيخ عبدالله بن علي ال ثاني
الشيخ عبدالله بن علي ال ثاني
 .

وفي تسجيل فيديو تم تداوله على شبكة الإنترنت وبثته قناة الجزيرة التلفزيونية، ظهر الشيخ عبد الله بن علي جالسا على كرسي وهو يقول "أخاف أن يحصل لي مكروه ويلقون باللوم على قطر". مضيفا "أنا موجود الآن في أبوظبي، كنت ضيفا عند ولي عهد أبوظبي) الشيخ محمد( بن زايد آل نهيان".
 
وحمّل الشيخ عبد الله محتجزيه المسؤولية الكاملة عن سلامته، وقال إن دولة قطر بريئة من أي مكروه قد يحدث له.
وقال “كنت ضيفا عند الشيخ محمد والآن لم أعد في وضع ضيافة إنما في وضعية احتجاز، وأخاف أن يحصل لي مكروه ويلقون باللوم على قطر، وأريد أن أبلغكم أن قطر بريئة”. وأضاف “أنا في ضيافة الشيخ محمد وأي شيء يجري فهو مسؤول عنه”.
وأعطت وسائل إعلام الدول المحاصرة لقطر زخما كبيرا للشيخ عبد الله، ونقلت عنه تصريحات ضد الدوحة، لم  تتأكد صحتها من مصدر محايد.
وكانت عدة شخصيات قطرية رجحت أن يكون الشيخ عبد الله محتجزا في السعودية، وأكره على   تصريحات ضد الدوحة، ومنها ما نشر في حساب باسمه في تويتر.
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق كان اتهم في تسجيل مصور في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سلطات أبو ظبي باحتجازه ومنعه من السفر، بعد أن أبدى رغبته في الترشح لانتخابات الرئاسة في مصر.
وأثار التسجيل -في حينه- غضب حكومة أبو ظبي، واتهمت شفيق بالكذب، قبل أن تسمح له بالسفر وحده دون أسرته.
كما كانت السلطات السعودية احتجزت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أسبوعين، وأجبرته على قراءة بيان متلفز من الرياض أعلن فيه استقالته في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ونفت الرياض أن تكون تحتجز الحريري، لكن تدخل عدة دول -ومنها فرنسا- أدى إلى الإفراج عنه والسماح له بالسفر بعد أسبوعين من احتجازه، برفقة زوجته دون ابنه وبنته، اللذين بقيا في السعودية، ثم عاد الحريري لاحقا عن استقالته.


وكالات - الجزيرة
الاحد 14 يناير 2018