تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الصباغ: أميركا لن تسلح الجيش الحر لكنها ستغض الطرف عن تسليح دول أخرى له




القاهرة - أعلن الأمين العام لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" مصطفى الصباغ أن الائتلاف سيبدأ خلال أيام تحركاً لشغل مقعد سورية في منظمة التعاون الإسلامي ، تمهيداً لتحرك أوسع يهدف إلى أن يشغل الائتلاف مقعد دمشق في الأمم المتحدة أيضا.


الصباغ: أميركا لن تسلح الجيش الحر لكنها ستغض الطرف عن تسليح دول أخرى له
وأكد أن "هناك تغيرا في الموقف الأمريكي تجاه مسألة تسليح الجيش الحر" ، يتلخص في "عدم تسليح أمريكا للمعارضة ، مع غض الطرف عن تسليح دول أخرى للجيش الحر".

وعما إذا كان الائتلاف سيتسلم سفارات في دول عربية بعد الخطوة القطرية ، قال: "بدأنا اتصالات أثناء عقد القمة العربية مع عدد من الدول ، إذ التقينا قادة تونس وليبيا والمغرب والسودان ودول أخرى ، والكل مستعد لتسليم السفارات ، وافتتاح سفارات سورية". وأضاف: "سنباشر اتصالات مع دول غربية ، وسيستغرق ذلك وقتاً أكبر ، بسبب إجراءات قانونية ، لكننا سنسير في الاتجاه نفسه".

وعن تطورات استقالة رئيس الائتلاف معاذ الخطيب ، قال: "إن استقالة الشيخ معاذ جاءت بسبب ضغوط المجتمع الدولي في شأن الملف السوري ، إضافة إلى تقصير كبير من الدول الكبرى ، فالشعب السوري يُقتل ويُذبح ، ولا دعم إلا من خلال المؤتمرات ، باستثناء عدد من الأشقاء وتركيا".

وعن الضغوط التي اضطرته للاستقالة ، أوضح أنها "ضغوط متكررة ، بدأت من أصدقاء سورية منذ مؤتمرهم الأول إلى المؤتمر الرابع ، وفي كل مؤتمر ، نرى وعوداً ، ولا يوجد تنفيذ لها".

وعن وجود مؤشرات إلى حوار مع النظام السوري ، رد: "أعتقد أن النظام لا يقبل أي حوار ، وفي كل التجارب السابقة ابتداء من محاولات الجامعة العربية إلى الموفدين كوفي أنان والأخضر الإبراهيمي إلى جنيف ، النظام لم يلتزم بشيء ، ولم نر أي مؤشر يدل على رغبته في الحوار".

وعن توقعه حول إمدادات السلاح من دول عربية بعدما فتحت قمة الدوحة هذا الباب أمام من يريد تقديم السلاح للجيش الحر ، قال: "نعم نتوقع ذلك من الأشقاء ، والآن صار هذا الوضع شرعيا ، والشعوب العربية من دون استثناء وأغلب الحكومات العربية مؤيدة لثورة الشعب السوري ، وبالتالي تأصل الآن هذا الموضوع وسيقدمون الدعم.

د ب أ
الاحد 31 مارس 2013