تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس


الصحف الإيطالية ترى أن الرياح التونسية تعصف بالمنطقة العربية مجتمعة ولا يمكن وقفها





روما - اهتمت الصحف الإيطالية الصادرة اليوم بالمظاهرات التي خرجت في مصر أمس الثلاثاء مشيرة إلي أن الخطر يحيق بالمنطقة بالكامل الآن


حمى تونس باتت تنتقل كالعدوى
حمى تونس باتت تنتقل كالعدوى
ورأت صحيفة " كوريرا ديلاسيرا" الواسعة الانتشار أن الاحتجاجات التي تشهدها العديد من دول المنطقة في الوقت الحالي هي بمثابة "الحمى التي تنتقل بالعدوى وتصيب قطاعا كبيرا من منطقة جنوب البحر المتوسط ومن الصعب وقفها أو تقليل حدتها".

وأضافت الصحيفة أن هذه الحمى وصلت الآن إلى مصر بعد أن أصابت الجزائر وتونس وألبانيا ولبنان مشيرة إلى أن الثورة التونسية هي التي جرأت الناس في مصر بالنظر إلى حقيقة أن الاحتجاجات في تونس ساهمت في سقوط حكومة الرئيس زين العابدين بن علي وهروبه خارج البلاد.

وختمت الصحيفة تعليقها قائلة:"نحن شهود على تطورات لم تكن واردة على الإطلاق قبل عدة أشهر".

أما صحيفة "لاستامبا" فرأت أن ما حدث بالأمس في مصر يثبت خطأ كل من كان يعتقد بأن الرياح التونسية لن تصل أبدا إلى مصر لأن الأوضاع مختلفة تماما في البلدين.

وقالت الصحيفة إن عشرات الآلاف من المصريين الغاضبين انضموا بطريقة منظمة لرياح التغيير التي بدأت تهب على العالم العربي مشيرة إلى أن الفضل في هذا الأمر يعود بشكل كبير لوسائل الاتصالات الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المتظاهرين يحتجون على البطالة وعدم توافر الطعام وعلى امتلاك الثروات في أيدي فئة قليلة في حين أن النظام المتغطرس لا يعرف معنى التغيير وقالت إن كل هذه الأمور تخلق خليطا قابلا للانفجار في أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان

د ب أ
الاربعاء 26 يناير 2011