تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


الضربات الروسية تساهم في ابطاء تقدم الفصائل المعارضة قرب حلب




شن الطيران الروسي غارات مكثفة الثلاثاء على جنوب مدينة حلب مؤازرة لقوات النظام السوري، ما ابطأ الهجوم الذي تشنه الفصائل المعارضة في محاولة لتخفيف الحصار عن الاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرتها في المدينة


 .

- تقدم في منبج -

وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، تقدمت قوات سوريا الديموقراطية الثلاثاء داخل مدينة منبج وتمكنت من السيطرة على احياء سكنية عدة في القسم الشرقي والغربي مقابل انكفاء تنظيم الدولة الاسلامية الى وسط المدينة وشمالها، وفق المرصد.
وباتت هذه القوات "تسيطر على نحو ستين في المئة من مساحة المدينة، في تقدم هو "الاسرع والابرز" وفق عبد الرحمن منذ بدء هجومها نهاية ايار/مايو.  
في محافظة ادلب (شمال غرب)، رصد المرصد "عشرين حالة اختناق في بلدة سراقب" ونقل عن سكان البلدة "اتهامهم قوات النظام بالقاء غاز الكلورين" من دون ان يتمكن من التحقق من صحة ذلك.
وافاد المرصد صباحا عن "قصف طائرات مروحية بالبراميل المتفجرة ليل امس مناطق في البلدة".
وقتل خمسة جنود روس الاثنين اثر اسقاط مروحية في ريف سراقب الشمالي الشرقي.
ويسيطر "جيش الفتح" وهو عبارة عن تحالف فصائل اسلامية على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) على محافظة ادلب منذ الصيف الماضي.
في المقابل، اتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "مروحيات النظام بإلقاء براميل متفجرة تحوي غاز الكلور السام" على بلدة سراقب.
وقال في بيان الثلاثاء انه "بعد قصف المدنيين ومحاصرتهم وقتلهم وارتكاب جرائم الحرب بحقهم، يلجأ نظام الأسد مجددا، وفي خرق لقراري مجلس الأمن 2118 و2235، لاستخدام المواد الكيميائية والغازات السامة"، معتبرا أن "مجلس الأمن الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته بما يتعلق بتكرار استخدام الأسلحة الكيميائية" من قبل النظام السوري.
ومع استمرار المعارك على اكثر من جبهة، اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري في مؤتمر صحافي الاثنين انه "من الضروري أن توقف روسيا ونظام الأسد الهجمات، كما هو من مسؤوليتنا حض المعارضة على الا تكون طرفا في هذه العمليات" لا سيما في حلب.
واعترف كيري ضمنا بفشل مشروع بدء مرحلة الانتقال السياسي والذي كان مقررا في الأول من آب/أغسطس. 
وقال انه "بسبب الهجمات المستمرة التي يشنها نظام الاسد وجدت المعارضة نفسها عاجزة عن الحضور الى جنيف للمشاركة في المفاوضات في حال لم تتوقف المواجهات".
لكن موسكو اعتبرت الثلاثاء ان دعوة وزير الخارجية الاميركي "غير مقبولة".
وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في تصريح لوكالة ريا نوفوستي "فور حصول تقدم فعلي في المعارك ضد الارهابيين حققه الجيش السوري بدعم منا، بدأ الاميركيون اعتماد اساليب ملتوية وطالبونا بوقف قتال الارهابيين".
واضاف "من غير المناسب على الاطلاق تأمين غطاء" للفصائل المعارضة المسلحة وحلفائها من الجهاديين الذين تحاصرهم قوات النظام في حلب في شمال سوريا.
غير أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية أوضح في وقت لاحق أن "ما قاله وزير الخارجية بالأمس، هو أن صبرنا له نهاية".
وأعرب مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا قبل اسبوع عن امله في استئناف محادثات السلام السورية "اواخر اب/اغسطس"، معتبرا أنه لا يمكن للمحادثات أن تنتظر تحسن الأوضاع في دمشق وحلب.

رنا موسوي
الاربعاء 3 أغسطس 2016