وجاء في التقرير الصادر اليوم الاثنين في فيينا أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وقدرتها على إنتاج مثل هذه المادة أدنى من الحد الذي نص عليه اتفاق 2015 الموقع عليه مع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.
ويهدف الاتفاق النووي إلى خفض قدرة طهران على جمع اليورانيوم أو البلاتينيوم المستخدم في الأسلحة وتحويله إلى ترسانة نووية وفي المقابل ترفع القوى الغربية العقوبات الاقتصادية.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب من الاتفاق في أيار/مايو ومنذ ذلك الحين يعيد فرض العقوبات ببطء . ودخل مجددا حظر أمريكي على قطاع النفط الحيوي الإيراني حيز التنفيذ في الخامس من تشرين ثان/نوفمبر الجاري.
وقال دبلوماسي بارز يتابع عمل الوكالة الدولية عن كثب: "لا يوجد ما يشير إلى أن تعاون أو سلوك إيران قد تغير منذ الخامس من تشرين ثان/نوفمبر".
وكتب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في الوثيقة التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن إيران مازالت تمنح إتاحة الدخول بالكامل لمفتشي الوكالة.
غير أن أمانو جدد دعوته إلى "تعاون في حينه وفاعل "، مشيرا إلى أنه قد يكون هناك حالات ترغب فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن يتاح لها بشكل أسرع أو أفضل دخول المنشآت النووية الإيرانية.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنياميم نتيناهيو من بين أشد المنتقدين لإيران وللاتفاق النووي. وقد حذرا من أنه لا يمكن الوثوق بتعهد طهران بالتخلي عن الأسلحة النووية.
ولم يذكر أحدث تقرير ربع سنوي للوكالة الدولية كنز المعلومات الفنية المزعوم الذي لدى إسرائيل والمتعلق بالأسلحة النووية في إيران، ولا عن المعلومات الإسرائيلية بشأن مخبأ نووي سري في طهران.
وقال الدبلوماسي البارز إن الوكالة تفحص بعناية أي معلومات تتلقاها ولكن هذا لا يجعل هذه العملية تتم بشكل علني .
والشهر الماضي، رفض مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلب نتنياهو تفتيش المواقع استنادا إلى هذه المعلومات. وقال أمانو إن وكالته "لا تأخذ أي معلومات بظاهرها" ، لكنها تضع استنتاجاتها بعد تحليل دقيق.


الصفحات
سياسة









