تسببت لاس فيغاس سواء على شاشات السينما أو في عالم الواقع في تدمير الكثير من العائلات التي تحطمت أحلامها على المستطيلات الخضراء لطاولات القمار المنتشرة في نوادي اللعب والكازينوهات المتنوعة التي يحتضنها المكان، بينما صعد بآخرين إلى عنان سماء الثروة والجاه حينما وقف الحظ بجانبهم.
ظل المكان مرتبطا بعبارة شهيرة "ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس"، سواء كان أمرا جيدا أو سيئا فهو مكان للجنون ولترك النفس البشرية لشهواتها.
مؤخرا ظهر تهديد جديد لهذه الهيمنة الأمريكية عندما بدأت الفلبين تسعى بكل السبل المتاحة لديها لكي تصبح المقصد الجديد لهواة ألعاب القمار في آسيا، حيث افتتحت مؤخرا أول كازينو فاخر للألعاب في أحد أكثر المناطق نموا في العاصمة مانيلا.
ويعتبر كازينو ومنتجع (سولير)، الذي تم استثمار ما يقرب من مليار دولار في تشييده، واحدا من ضمن أربعة منشآت للقمار سيتم تشييدها في مدينة مانيلا الترفيهية، والتي تبلغ مساحتها 100 هكتار وتسعى السلطات عن طريقها لجذب المزيد من السياحة وتوفير فرص العمل ودفع الاقتصاد المحلي.
يقول المدير العام للمشروع مايكل فرينش "المنشآت والعمال وأسلوب الخدمة الخاص بـ(سولير) يتساوى أو ربما قد يكون أفضل من أي نظير له في لاس فيجاس أو ماكاو"، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو ضم أفضل ما في الطابعين الغربي والشرقي لإقامة "منشآة ترفيهية متكاملة للقمار في الفلبين".
وتم تشييد منتجع وكازينو (سولير) على مساحة 8.3 هكتار ويتميز بوجود فيلات تطل على خليج باهيا مانيلا وأجنحة فاخرة و295 طاولة لممارسة أنشطة اللعب المختلفة، بخلاف وجود منشآت (VIP) و1200 ماكينة قمار وثمانية مطاعم يشرف عليها طهاة عالميين ومسبح بطول 72 مترا.
ويزين المنتجع، الذي يفتح أبوابه في لحظة تسعى خلالها منطقة آسيا-المحيط الهادىء بقوة لسحب الريادة الأمريكية بوصفها السوق الإقليمي الأول في مجال ألعاب القمار، سجاد أحمر سميك ومصابيح إضاءة من الكريستال وبعض الأشكال الذهبية والأعمال الفنية المعاصرة.
ووفقا لتقرير أعدته شركة (برايس ووتر هاوس كوبرز) بعنوان (جلوبال جيمين أوت لوك) فإن"منطقة آسيا والباسيفيك ستتخطى الولايات المتحدة في 2013 كأكبر منطقة تضم كازينوهات ونوادي لعب لتختتم الفترة بين عامي 2011 و2015 بحصة 43.4% من اجمالي السوق العالمي".
وطبقا للتقرير فإن "سوق منطقة آسيا الباسيفيك بحلول 2015 سيصل إلى79 مليار و300 مليون دولار أمام 34 مليار و300 دولار في 2010 ، ما يعني زيادة سنوية مركبة بنسبة 18.3%".
وتأمل الفلبين أن تتمكن من احتلال مركز متقدم في هذا السوق النامي بإنشاء مدينة مانيلا الترفيهية، وهو المشروع الذي تشرف عليه مصلحة القمار والترفيه الفلبينية (باجكور)، حيث من المقرر أن يتم افتتاح ثلاثة كازينوهات متبقية في الفترة بين عامي 2014 و2016.
ووفقا لرئيس(باجكور)، كريستينو ناجيات جونيور فإنه بفضل هذه الدفعة سيتم توفير ما يقرب من نصف مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وذلك بفضل الأداء الاقتصادي الجيد على الرغم من الأزمة المالية ووجود عوامل ثقافية تتعلق بالتقاليد وأشكال القمار المختلفة في البلد الآسيوي.
ولكن لأن ليس كل ما يلمع ذهباً، فإن هذه الصناعة تعاني من غياب الدعم الكبير لها بين الرأي العام وتتسب في أحيان كثيرة في إثارة قدر كبير من الجدل بسبب ارتباطها بأمراض اجتماعية متعلقة بالقمار والعلاقة المفترضة بين هذه الأنشطة والجريمة المنظمة.
ويواجه المشروع رفضاً واسعا بين العديد من القطاعات، أبرزها بطبيعة الحال القطاع الديني، حيث أكد القس أوسكار كروز في أكثر من مناسبة أن هذه الكازينوهات الترفيهية الفاخرة مثل (سولير) لن تسهم بشيء سوى "تعزيز الممارسات البذيئة والفاسدة وتشجيع غرائز الطمع والجشع".
ويقول كروز، الذي يتزعم مجموعة مناهضة لألعاب القمار، إنه يأسف لعدم وجود أي أحاديث قائمة في المجتمع على التكاليف الاجتماعية الشاذة والباهظة حيث أضاف "إنها تتسب في شرور مثل الإدمان والجرائم وتزرع الكثير من المغالطات وتتسبب في تدمير الكثير من الأعمال والعائلات الناجحة".
ومن ناحيته يرفض رئيس (باجكور) الحديث عن الانتقادات الموجهة لمشروع مدينة مانيلا الترفيهية ويؤكد أن الحكومة لا تركز فقط على دعم صناعة القمار حيث يقول "نحن بلد كاثوليكي والتركيز فقط في مسألة القمار أمر شائك، لذا فإن مشروع المدينة الترفيهية يأتي داخل إطار قطاع السياحة، لدينا أماكن جميلة للغاية في الفلبين وهذا الأمر يشكل ميزة نسبية لنا".
ظل المكان مرتبطا بعبارة شهيرة "ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس"، سواء كان أمرا جيدا أو سيئا فهو مكان للجنون ولترك النفس البشرية لشهواتها.
مؤخرا ظهر تهديد جديد لهذه الهيمنة الأمريكية عندما بدأت الفلبين تسعى بكل السبل المتاحة لديها لكي تصبح المقصد الجديد لهواة ألعاب القمار في آسيا، حيث افتتحت مؤخرا أول كازينو فاخر للألعاب في أحد أكثر المناطق نموا في العاصمة مانيلا.
ويعتبر كازينو ومنتجع (سولير)، الذي تم استثمار ما يقرب من مليار دولار في تشييده، واحدا من ضمن أربعة منشآت للقمار سيتم تشييدها في مدينة مانيلا الترفيهية، والتي تبلغ مساحتها 100 هكتار وتسعى السلطات عن طريقها لجذب المزيد من السياحة وتوفير فرص العمل ودفع الاقتصاد المحلي.
يقول المدير العام للمشروع مايكل فرينش "المنشآت والعمال وأسلوب الخدمة الخاص بـ(سولير) يتساوى أو ربما قد يكون أفضل من أي نظير له في لاس فيجاس أو ماكاو"، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو ضم أفضل ما في الطابعين الغربي والشرقي لإقامة "منشآة ترفيهية متكاملة للقمار في الفلبين".
وتم تشييد منتجع وكازينو (سولير) على مساحة 8.3 هكتار ويتميز بوجود فيلات تطل على خليج باهيا مانيلا وأجنحة فاخرة و295 طاولة لممارسة أنشطة اللعب المختلفة، بخلاف وجود منشآت (VIP) و1200 ماكينة قمار وثمانية مطاعم يشرف عليها طهاة عالميين ومسبح بطول 72 مترا.
ويزين المنتجع، الذي يفتح أبوابه في لحظة تسعى خلالها منطقة آسيا-المحيط الهادىء بقوة لسحب الريادة الأمريكية بوصفها السوق الإقليمي الأول في مجال ألعاب القمار، سجاد أحمر سميك ومصابيح إضاءة من الكريستال وبعض الأشكال الذهبية والأعمال الفنية المعاصرة.
ووفقا لتقرير أعدته شركة (برايس ووتر هاوس كوبرز) بعنوان (جلوبال جيمين أوت لوك) فإن"منطقة آسيا والباسيفيك ستتخطى الولايات المتحدة في 2013 كأكبر منطقة تضم كازينوهات ونوادي لعب لتختتم الفترة بين عامي 2011 و2015 بحصة 43.4% من اجمالي السوق العالمي".
وطبقا للتقرير فإن "سوق منطقة آسيا الباسيفيك بحلول 2015 سيصل إلى79 مليار و300 مليون دولار أمام 34 مليار و300 دولار في 2010 ، ما يعني زيادة سنوية مركبة بنسبة 18.3%".
وتأمل الفلبين أن تتمكن من احتلال مركز متقدم في هذا السوق النامي بإنشاء مدينة مانيلا الترفيهية، وهو المشروع الذي تشرف عليه مصلحة القمار والترفيه الفلبينية (باجكور)، حيث من المقرر أن يتم افتتاح ثلاثة كازينوهات متبقية في الفترة بين عامي 2014 و2016.
ووفقا لرئيس(باجكور)، كريستينو ناجيات جونيور فإنه بفضل هذه الدفعة سيتم توفير ما يقرب من نصف مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وذلك بفضل الأداء الاقتصادي الجيد على الرغم من الأزمة المالية ووجود عوامل ثقافية تتعلق بالتقاليد وأشكال القمار المختلفة في البلد الآسيوي.
ولكن لأن ليس كل ما يلمع ذهباً، فإن هذه الصناعة تعاني من غياب الدعم الكبير لها بين الرأي العام وتتسب في أحيان كثيرة في إثارة قدر كبير من الجدل بسبب ارتباطها بأمراض اجتماعية متعلقة بالقمار والعلاقة المفترضة بين هذه الأنشطة والجريمة المنظمة.
ويواجه المشروع رفضاً واسعا بين العديد من القطاعات، أبرزها بطبيعة الحال القطاع الديني، حيث أكد القس أوسكار كروز في أكثر من مناسبة أن هذه الكازينوهات الترفيهية الفاخرة مثل (سولير) لن تسهم بشيء سوى "تعزيز الممارسات البذيئة والفاسدة وتشجيع غرائز الطمع والجشع".
ويقول كروز، الذي يتزعم مجموعة مناهضة لألعاب القمار، إنه يأسف لعدم وجود أي أحاديث قائمة في المجتمع على التكاليف الاجتماعية الشاذة والباهظة حيث أضاف "إنها تتسب في شرور مثل الإدمان والجرائم وتزرع الكثير من المغالطات وتتسبب في تدمير الكثير من الأعمال والعائلات الناجحة".
ومن ناحيته يرفض رئيس (باجكور) الحديث عن الانتقادات الموجهة لمشروع مدينة مانيلا الترفيهية ويؤكد أن الحكومة لا تركز فقط على دعم صناعة القمار حيث يقول "نحن بلد كاثوليكي والتركيز فقط في مسألة القمار أمر شائك، لذا فإن مشروع المدينة الترفيهية يأتي داخل إطار قطاع السياحة، لدينا أماكن جميلة للغاية في الفلبين وهذا الأمر يشكل ميزة نسبية لنا".


الصفحات
سياسة








