والقوات الإسرائيلية والتي أدت إلى إصابة عشرات الفلسطينيين، إلا أن مدير الأوقاف الإسلامية في القدس رفض هذه الاتهامات.
وقال عوفير جندلمان "إسرائيل حريصة على احترام الوضع القائم في جبل الهيكل والمسجد الأقصى وفي جميع الأماكن المقدسة في القدس وستواصل احترامه، إسرائيل تصون حرية العبادة والديانة لأبناء جميع الأديان في القدس".
وأضاف "أوساط فلسطينية متطرفة هي التي تقف وراء الاضطرابات التي اندلعت في جبل الهيكل والمسجد الأقصى بهدف تحريض العالمين العربي والإسلامي، الشرطة الإسرائيلية مجرد تعمل من أجل إعادة الهدوء إلى ما كان عليه كي يتسنى لجميع المصلين ممارسة العبادة كالمعتاد في هذا المكان المقدس".
وبدوره قال مدير الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب، لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "طلبنا من الشرطة الإسرائيلية منذ يوم أمس عدم السماح للمستوطنين باقتحام المسجد ولكنها رفضت وأصرت على السماح لهم باقتحام المسجد ولكن وإزاء التواجد المكثف للمصلين فقد اضطرت الشرطة لإغلاق المسجد أمام الاقتحامات".
وأشار إلى أن "الآلاف من المصلين دخلوا إلى المسجد من بواباته في مسيرات" وهم يرددون "الله اكبر"، مستهجنا الإجراءات الإسرائيلية التي شدد على انه "لم يكن من شأنها سوى زيادة التوتر في المسجد ومدينة القدس"، على حد وصفه
وقد اشتبك فلسطينيون مع قوات من الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة في القدس بعد منعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى .
وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد انه تم دفع قوات من الشرطة إلى المدينة ومنع الرجال دون سن الخمسين عاما من الدخول إلى المسجد مع السماح للنساء من كل الأعمار بالدخول.
وأشار في بيان إلى أن ثلاثة من رجال الشرطة أصيبوا بجروح طفيفة بعد رشقهم بالحجارة في أزقة القدس القديمة، لافتا إلى أن شبان فلسطينيون رشقوا قوات الشرطة بالحجارة والزجاجات والمفرقعات في منطقة باب حطه.
وذكر روزنفيلد انه تم اعتقال أربعة فلسطينيين للاشتباه بمشاركتهم في أعمال رشق الحجارة.
وقد اغلقت الشرطة الإسرائيلية لليوم التوالي المسجد أمام المصلين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما ولم تسمح للنساء بالدخول إلا قبل وقت قصير من صلاة الظهر.
وقد سمحت الشرطة الإسرائيلية لعدد من الإسرائيليين بالدخول إلى ساحات المسجد ولكنها اضطرت إلى إغلاقه بعد أن تجمع العشرات من الفلسطينيين في منطقة باب المغاربة وهو الباب الذي يجري من خلاله إدخال الإسرائيليين.
وشهد المسجد الاقصى على مدى أسبوع أحداث توتر مستمرة بسبب دعوات إسرائيلية للدخول إلى المسجد في عيد العرش اليهودي وهو ما رد عليه فلسطينيون بالدعوة للاحتشاد في الاقصى
وقال عوفير جندلمان "إسرائيل حريصة على احترام الوضع القائم في جبل الهيكل والمسجد الأقصى وفي جميع الأماكن المقدسة في القدس وستواصل احترامه، إسرائيل تصون حرية العبادة والديانة لأبناء جميع الأديان في القدس".
وأضاف "أوساط فلسطينية متطرفة هي التي تقف وراء الاضطرابات التي اندلعت في جبل الهيكل والمسجد الأقصى بهدف تحريض العالمين العربي والإسلامي، الشرطة الإسرائيلية مجرد تعمل من أجل إعادة الهدوء إلى ما كان عليه كي يتسنى لجميع المصلين ممارسة العبادة كالمعتاد في هذا المكان المقدس".
وبدوره قال مدير الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب، لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "طلبنا من الشرطة الإسرائيلية منذ يوم أمس عدم السماح للمستوطنين باقتحام المسجد ولكنها رفضت وأصرت على السماح لهم باقتحام المسجد ولكن وإزاء التواجد المكثف للمصلين فقد اضطرت الشرطة لإغلاق المسجد أمام الاقتحامات".
وأشار إلى أن "الآلاف من المصلين دخلوا إلى المسجد من بواباته في مسيرات" وهم يرددون "الله اكبر"، مستهجنا الإجراءات الإسرائيلية التي شدد على انه "لم يكن من شأنها سوى زيادة التوتر في المسجد ومدينة القدس"، على حد وصفه
وقد اشتبك فلسطينيون مع قوات من الشرطة الإسرائيلية في البلدة القديمة في القدس بعد منعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى .
وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد انه تم دفع قوات من الشرطة إلى المدينة ومنع الرجال دون سن الخمسين عاما من الدخول إلى المسجد مع السماح للنساء من كل الأعمار بالدخول.
وأشار في بيان إلى أن ثلاثة من رجال الشرطة أصيبوا بجروح طفيفة بعد رشقهم بالحجارة في أزقة القدس القديمة، لافتا إلى أن شبان فلسطينيون رشقوا قوات الشرطة بالحجارة والزجاجات والمفرقعات في منطقة باب حطه.
وذكر روزنفيلد انه تم اعتقال أربعة فلسطينيين للاشتباه بمشاركتهم في أعمال رشق الحجارة.
وقد اغلقت الشرطة الإسرائيلية لليوم التوالي المسجد أمام المصلين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما ولم تسمح للنساء بالدخول إلا قبل وقت قصير من صلاة الظهر.
وقد سمحت الشرطة الإسرائيلية لعدد من الإسرائيليين بالدخول إلى ساحات المسجد ولكنها اضطرت إلى إغلاقه بعد أن تجمع العشرات من الفلسطينيين في منطقة باب المغاربة وهو الباب الذي يجري من خلاله إدخال الإسرائيليين.
وشهد المسجد الاقصى على مدى أسبوع أحداث توتر مستمرة بسبب دعوات إسرائيلية للدخول إلى المسجد في عيد العرش اليهودي وهو ما رد عليه فلسطينيون بالدعوة للاحتشاد في الاقصى


الصفحات
سياسة









