تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


القاعدة تسيطر على مدينة رداع جنوب صنعاء دون مقاومة




صنعاء - فواز الحيدري - سيطر حوالى الف مقاتل من القاعدة على مدينة رداع في وسط اليمن اليوم الاثنين دون مقاومة تذكر، مقتربين بذلك من العاصمة بعد ان عززوا وجودهم في جنوب البلاد وجنوبها الشرقي.


القاعدة تسيطر على مدينة رداع جنوب صنعاء دون مقاومة
ويغتنم تنظيم القاعدة ضعف السلطة المركزية في اليمن ليعزز مواقعه خصوصا خلال الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الرئيس علي عبد اله صالح الذي وافق على نقل السلطة الى نائبة قبل شهرين.
واعلنت مصادر متطابقة ان حوالى الف مسلح شنوا ليل الاحد هجوما على رداع في محافظة البيضاء، وتبعد مسافة 130 كلم جنوب غرب صنعاء.
وقال مسؤول محلي ان المسلحين اطلقوا سراح حوالى مئة محتجز في السجن، بينهم عناصر في القاعدة، بعد اشتباك مع الجيش اودى باثنين من عناصره.

وتؤشر سيطرتهم الى امكانية التحكم بمفاصل الطريق الاستراتيجية التي تربط بين العاصمة والجنوب والجنوب الغربي.
وقال مسؤول في محافظة البيضاء ان "القاعدة سيطرت على المدينة وباتت القوة المهمينة فيها" مؤكدا انسحاب القوات الحكومية الى قواعدها وحل مكانها مقاتلو القاعدة وخصوصا في نقاط التفتيش.

واكد مسؤول محلي مقتل جنديين تصديا للهجوم على السجن مشيرا الى انها كانت المقاومة الوحيدة بوجه القاعدة في المدينة التي لا يتجاوز عدد سكانها اربعون الف نسمة.
من جهته، قال احد اعيان القبائل "لم تكن هناك معارك تذكر" فالهجوم بدا ليل الاحد وسيطر المقاتلون على المدينة قبل الفجر.

وسيطر المسلحون على مقر الشرطة حيث استولوا على مركبتين محملتين مدافع رشاشة.
وظهر اليوم، لقيا شخصان مصرعهما خلال محاولتهما التصدي لمقاتلي القاعدة في رداع، وفقا لمسؤول محلي.

كما تظاهر سكان في البيضاء، كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، مطالبين باستقالة المحافظ والمسؤولين الامنيين الذين اتهموهم ب"تسليم رداع الى القاعدة".
من جهة اخرى، اكد اعيان من القبائل ان مسلحي القاعدة شنوا الهجوم بقيادة طارق الذهب، شقيق زوجة الامام انور العولقي الذي لقي مصرعه في غارة اميركية في 30 ايلول/سبتمبر الماضي.

واضافوا ان المقاتلين اعلنوا الطاعة والولاء للذهب معترفين به "اميرا" على المنطقة.
يشار الى ان شقيقا للذهب اسمه نبيل ما يزال يقبع في السجن بعد ان سلمته السلطات السورية الى اليمنيين اثر عودته من احدى رحلاته "الجهادية" الى العراق، بحسب مصادر قبلية.

وقال اعيان من القبائل انهم حذروا "السلطات مرارا" من ان القاعدة تنشط في المدينة لكنهم لم يلقو اذانا صاغية.
واوضح احدهم عمار الطيري لفرانس برس "منذ اشهر، قمنا بابلاغ السلطات عن بداية نشاط القاعدة في المدينة، وان ذلك مؤشر على انهم يستعدون للسيطرة عليها".
واضاف "لكن الحكومة لم تقم باي دور".

ويسيطر مقاتلو القاعدة منذ نهاية ايار/مايو على زنجبار كبرة مدن محافظة ابين وبلدات اخرى مجاورة وكذلك على بعض النواحي في محافظة شبوة المجاورة، وتشن القوات الموالية للنظام وتلك المنشقة عنه حملة على مسلحي التنظيم بمساعدة قبائل مناهضة.
من جهته، دعا الزعيم القبلي طارق الفضلي المؤيد للاسلاميين في اتصال هاتفي مع فرانس برس من زنجبار السلطات الى "تبني حل سياسي وسلمي" مع القاعدة.

وقال "لم يعد امام الدولة اليوم سوى حل مشكلتها مع القاعدة سلميا وسياسيا كون الحسم العسكري غير مجد لانهم صاروا قوة لا يستهان بها ولديهم الامكانيات فالسلطة لم تحقق شيئا في زنجبار".
وتساءل "اين قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة التي يرأسها ابناء علي عبدالله صالح ؟ لماذا لا تأتي لتطهير زنجبار؟ أليست مدربة على مكافحة الأرهاب؟ الم ينفق عليها ملايين الدولارات لهذه المهام"؟.

واكد ان "القاعدة تفرض سيطرتها على عدة مناطق ويتعاملون معها كامارة اسلامية. فهي تفرض الامر الواقع في ابين وشبوة وغيرها ويقومون بتطبيق احكام الشريعة الاسلامية".
وتابع الفضلي "تم الترحيب بعودة السكان الى زنجبار وتحدث معهم جلال بلعيد "ابو حمزة" أمير التنظيم وستلتزم الجماعة بتوفير احتياجاتهم الاساسية مقابل ان يلتزموا بالشريعة".

واكد "توافد المئات من مقاتلي القاعدة من جميع بقاع العالم الى ابين هناك اميركيين وفرنسيين في صفوفهم اما العرب فحدث ولا حرج خصوصا السعوديين".
يذكر ان اشتباكات بالاسلحة الرشاشة تدور على خطوط التماس بين القاعدة وقوات الجيش في الضواحي الشرقية والشمالية لزنجبار.

فواز الحيدري
الاثنين 16 يناير 2012