ينتمي الفيلم إلى نوعية أعمال السيرة الذاتية، ويحمل طابعا كلاسيكيا، يعكس بصورة ما الحلم الأمريكي، يلعب بطولته، النجم مايكل كيتون، النجم المخضرم الذي قام بجميع الأدوار، الاجتماعي والأكشن والأبطال الخارقين، وكان على وشك الحصول على الأوسكار في "بيردمان" أو الرجل الطائر، من إخراج المكسيكي المبدع اليخاندرو جونزاليس إنياريتو، كما شارك بدور متميز في الفيلم الحائز على الأوسكار العام الماضي "بقعة الضوء" من إخراج توم مكارثي. يجسد كيتون شخصية كروك، بائع ماكينات الأيس كريم، المثابر، رافعا شعار الدأب خلال مسيرته. وعلى الرغم من دعم زوجته لمشواره، وتجسد شخصيتها لورا درن، وامتلاكه لثروة معقولة تمكنه من العيش لبقية حياته في هدوء واستقرار تام بعد تجاوزه العقد الخامس من عمره، إلا أنه لا يزال لديه قلق وطموح لبلوغ مكانة أكبر يجب إشباعه.
تمثل هذه النقطة منعطفا مهما في مسار حياة كروك: في اللحظة التي طلب فيها مطعم شطائر بورجر من كاليفورنيا عددا كبيرا من ماكينات الأيس كريم، بدرجة أثارت اهتمام كروك، فيتواصل مع المسؤولين عن المطعم، وينجح في إقناعهما في تحويل نموذج مطعمهما إلى سلسلة مطاعم كبيرة تقدم الوجبات السريعة، لتتكرر مرة أخرى قصة نجاح أمريكية في عالم المال والأعمال: تتوسع السلسلة لتصبح امبراطورية تضم 3600 فرع في جميع أنحاء العالم، تقدم وجبات سريعة لأكثر من 68 مليون زبون يوميا.
ربما يحمل الفيلم بعض مقومات الأعمال الطامحة للحصول على الأوسكار، وبالفعل ظل لأسابيع ضمن قائمة الأعمال التي تتطلع للحصول على الترشيح للتمثال الذهبي، إلا أنه وبكل أسف، تجاوزته جوائز الجولدن جلوب ولم تلتفت لوجوده على الإطلاق، والتي تعتبر المقدمة المؤهلة للحصول على الجائزة الكبرى، ومن ثم تشير التوقعات إلى أنه سيكون من الصعب تحقيقه مفاجأة استرداد الحماس النقدي والجماهيري. بالرغم من ذلك يقول نقاد مجلة "هوليوود ريبورتر" الفنية المتخصصة أن فيلم الشقيقين وينستاين لا يزال أمامه فرصة كبيرة، أن يحصل بطله كيتون على الترشح للأوسكار. يؤكد نقاد المجلة الفنية الأمريكية أن أداءه يرقى إلى نفس مستوى "بيردمان" و"بقعة الضوء"، كما أن لديه جميع المقومات لمنافسة كيسي إفليك، المرشح الأقرب لنيل الأوسكار عن دوره في "مانشستر بجانب البحر."
يحمل "المؤسس" توقيع مخرج مهم هو جون لي هانكوك، الذي سبق وأن قدم عام 2012 "الجانب الأعمى"، وهي قصة مؤثرة عن أسرة ثرية تبنت فتى أسود، وأنقذت حياته من الضياع ليصبح لاعب بيسبول شهير، وطالب في جامعة أمريكية مرموقة، مكنت هذه القصة، ساندرا بولوك من الحصول على الأوسكار في فئة أفضل ممثلة دور أول، فضلا عن تحقيق عائدات مالية ضخمة بلغت 250 مليون دولار في الولايات المتحدة وحدها، وهي عوامل تساعد وترفع من درجة الحماس، خاصة في موسم الجوائز.
من جانبه، يؤكد كيتون أن هذا الدور يتماشى تماما مع أسلوبه في استيعاب العمل السينمائي، في فيلم يعرف كيف يروي قصة، على مستويات مختلفة، بأسلوب راق يضاهي إبداع الأخوين كوهين وبيللي وايلدر. بالرغم من ذلك لا ينكر أن الفكرة في البداية لم تستهويه بسبب ضغط استديوهات هوليوود. أما الآن فيعترف أنه معجب تماما بعمل كروك، خاصة وأن الفيلم يطرح قيما مهمة يمكن تطبيقها في الحياة الحقيقية، بالإضافة إلى تقديم جانب من عالم الواقع الذي نحياه في الوقت الراهن: لطالما ارتبط "عالم ماك" بفكرة العولمة في التاريخ المعاصر، حيث قاد أسلوبه في تقديم الوجبات السريعة التغيير الجذري الفارق في افكار وحياة الناس الآن.
يقول كيتون إن الفيلم يخاطب شرائح متنوعة من المجتمع، لكي تتعرف عن قرب على التاريخ الحقيقي للمطعم الذي أنتج أول شطائر بيج ماك مع أصابع البطاطا المقلية ومشروب الصودا، كمكونات أولية لفكرة الوجبة السريعة، والشخص الذي اقنع الأخوين ماكدونالدز لتحويل أسلوبهما في تقديم الوجبات السريعة لإمبراطورية ضخمة. تنجح هذه النوعية من قصص السير الذاتية، في التواصل بقوة مع الجمهور، وأحيانا يحالفها الحظ في أن تثير ضجة خلال موسم الجوائز.
تمثل هذه النقطة منعطفا مهما في مسار حياة كروك: في اللحظة التي طلب فيها مطعم شطائر بورجر من كاليفورنيا عددا كبيرا من ماكينات الأيس كريم، بدرجة أثارت اهتمام كروك، فيتواصل مع المسؤولين عن المطعم، وينجح في إقناعهما في تحويل نموذج مطعمهما إلى سلسلة مطاعم كبيرة تقدم الوجبات السريعة، لتتكرر مرة أخرى قصة نجاح أمريكية في عالم المال والأعمال: تتوسع السلسلة لتصبح امبراطورية تضم 3600 فرع في جميع أنحاء العالم، تقدم وجبات سريعة لأكثر من 68 مليون زبون يوميا.
ربما يحمل الفيلم بعض مقومات الأعمال الطامحة للحصول على الأوسكار، وبالفعل ظل لأسابيع ضمن قائمة الأعمال التي تتطلع للحصول على الترشيح للتمثال الذهبي، إلا أنه وبكل أسف، تجاوزته جوائز الجولدن جلوب ولم تلتفت لوجوده على الإطلاق، والتي تعتبر المقدمة المؤهلة للحصول على الجائزة الكبرى، ومن ثم تشير التوقعات إلى أنه سيكون من الصعب تحقيقه مفاجأة استرداد الحماس النقدي والجماهيري. بالرغم من ذلك يقول نقاد مجلة "هوليوود ريبورتر" الفنية المتخصصة أن فيلم الشقيقين وينستاين لا يزال أمامه فرصة كبيرة، أن يحصل بطله كيتون على الترشح للأوسكار. يؤكد نقاد المجلة الفنية الأمريكية أن أداءه يرقى إلى نفس مستوى "بيردمان" و"بقعة الضوء"، كما أن لديه جميع المقومات لمنافسة كيسي إفليك، المرشح الأقرب لنيل الأوسكار عن دوره في "مانشستر بجانب البحر."
يحمل "المؤسس" توقيع مخرج مهم هو جون لي هانكوك، الذي سبق وأن قدم عام 2012 "الجانب الأعمى"، وهي قصة مؤثرة عن أسرة ثرية تبنت فتى أسود، وأنقذت حياته من الضياع ليصبح لاعب بيسبول شهير، وطالب في جامعة أمريكية مرموقة، مكنت هذه القصة، ساندرا بولوك من الحصول على الأوسكار في فئة أفضل ممثلة دور أول، فضلا عن تحقيق عائدات مالية ضخمة بلغت 250 مليون دولار في الولايات المتحدة وحدها، وهي عوامل تساعد وترفع من درجة الحماس، خاصة في موسم الجوائز.
من جانبه، يؤكد كيتون أن هذا الدور يتماشى تماما مع أسلوبه في استيعاب العمل السينمائي، في فيلم يعرف كيف يروي قصة، على مستويات مختلفة، بأسلوب راق يضاهي إبداع الأخوين كوهين وبيللي وايلدر. بالرغم من ذلك لا ينكر أن الفكرة في البداية لم تستهويه بسبب ضغط استديوهات هوليوود. أما الآن فيعترف أنه معجب تماما بعمل كروك، خاصة وأن الفيلم يطرح قيما مهمة يمكن تطبيقها في الحياة الحقيقية، بالإضافة إلى تقديم جانب من عالم الواقع الذي نحياه في الوقت الراهن: لطالما ارتبط "عالم ماك" بفكرة العولمة في التاريخ المعاصر، حيث قاد أسلوبه في تقديم الوجبات السريعة التغيير الجذري الفارق في افكار وحياة الناس الآن.
يقول كيتون إن الفيلم يخاطب شرائح متنوعة من المجتمع، لكي تتعرف عن قرب على التاريخ الحقيقي للمطعم الذي أنتج أول شطائر بيج ماك مع أصابع البطاطا المقلية ومشروب الصودا، كمكونات أولية لفكرة الوجبة السريعة، والشخص الذي اقنع الأخوين ماكدونالدز لتحويل أسلوبهما في تقديم الوجبات السريعة لإمبراطورية ضخمة. تنجح هذه النوعية من قصص السير الذاتية، في التواصل بقوة مع الجمهور، وأحيانا يحالفها الحظ في أن تثير ضجة خلال موسم الجوائز.


الصفحات
سياسة









