وتعد مجلة الاحوال الشخصية أهم مكسب قانوني وحقوقي للمرأة التونسية منذ إصدارها بعيد الاستقلال في 13 اغسطس 1956، حيث
مثلت خلاصة اجتهاد فقهي جمع بين تعاليم الإسلام ومقتضيات الحداثة.
وقد دعت الى المسيرة الجمعيات المكونة لائتلاف حرائر تونس بمناسبة عيد المرأة ودعما لاعتصام الرحيل المتواصل بساحة باردو ودفاعا على مكاسب الوطن وعلى مدنية الدولة وحق الاختلاف، وسجل حضور آلاف النسوة من مناطق مختلفة من داخل الجمهورية التونسية .
وشكل صعود الاسلاميين الى الحكم بعد انتخابات 23 اكتوبر سنة 2011 نوعا من الإزعاج مع المنظمات النسائية المحسوبة على التيار الليبرالي التي خيرت التواجد في الشارع للتعبير عن وخوفها من الارتداد عن مكتسبات المرأة .
من جهة أخرى دعت حركة النهضة أنصارها الى التجمهر والتجمع تحت شعار "نساء تونس عماد الانتقال الديمقراطي والوحدة الوطنية" بشارع الحبيب في نفس الوقت الذي اجتمعت فيه النسوة في باردو.
وتحول اجتماع النهضة الى مهرجان خطابي وسط مئات النسوة حضره مسؤولون في الحكومة، وسجل غياب ممثلو حزب التكتل الضلع الثالث في الترويكا الحاكمة.
وجاء في بيان جبهة الانقاذ الوطني، أن احياء عيد المرأة جاء في سياق الحراك الشعبي الكبير الذي انطلق باعتصام الرحيل في باردو والاعتصامات الجهوية إثر اغتيال الشهيد محمد البراهمي والذي بلغ أوجه يوم 6 أوت في ذكرى مرور ستة أشهر على اغتيال الشهيد شكري بلعيد.
وحيت جبهة الانقاذ الوطني في بيانها نضالات نساء تونس وجماهير شعبنا وقوات جيشنا الوطني وأمننا الداخلي وخاصة النساء منهم وعائلات كل الشهداء، وأعلنت عن تمسّكها بضرورة حلّ المجلس الوطني التأسيسي والسلط المنبثقة عنه، حكومة ورئاسة، وتحمّل الائتلاف الحاكم مسؤولية المماطلة في ذلك وتأزيم الوضع.
وأعلنت جبهة الانقاذ عن انطلاق حملة " ارحل " ابتداء من يوم الأربعاء 14 أوت لعزل المعتمدين والمحافظين ورؤساء المنشآت العمومية وفي الإدارة المركزية الذين تمّ تنصيبهم على أساس الولاء الحزب والتّعبئة العامّة لأسبوع الرّحيل ابتداء من يوم 24 أوت 2013 .


الصفحات
سياسة








