وقال أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري، في نيويورك إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يجب أن يطالب جميع الأطراف السورية بقبول حكومة انتقالية وطنية ذات سلطة تنفيذية كاملة بما في ذلك المسائل العسكرية والأمنية.
وأضاف الجربا:"يجب على (مجلس) الأمن أن يطلب هذا صراحة من جميع المشاركين".
وتابع قائلا إن المجلس الذي يضم 15 دولة يجب أن يفرض عقوبات ذات أهداف محددة على دمشق إذا رفضت موضوع الحكومة الانتقالية.
وقال الجربا إنه سيشارك في محادثات سلام في جنيف إذا نقلت دمشق "صراحة" السلطة كاملة إلى الكيان الانتقالي. ودعا مؤتمر عقد العام الماضي في جنيف لانتقال سياسي وديمقراطي لإنهاء الصراع الذي نشأ في أعقاب حملة دموية شنتها القوات السورية ضد مظاهرات مؤيدة للإصلاح في أوائل عام 2011.
وأردف أن "الوضع في سورية يدعو لليأس ... فالشعب السوري يدعو إلى السلام والديمقراطية... نحن بحاجة إلى المزيد من الضغوط الدولية لإجبار نظام الأسد على قبول نظام انتقالي".
وقال دبلوماسيون التقوا بالجربا والوفد المرافق له إن المحادثات تناولت قضايا تنوعت ما بين حقوق الإنسان إلى آفاق التوصل إلى تسوية سياسية.
وقال مارك ليال جرانت سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة للصحفيين في أعقاب اجتماع استمر ثلاث ساعات إن قادة الائتلاف الوطني السوري قطعوا على أنفسهم التزاما قويا بمحاربة التطرف والإرهاب. وأضاف جرانت "تلقينا رسالة إيجابية للغاية من أحمد الجربا الذي قدم التزاما بمؤتمر جنيف والبيان المطالب بكيان انتقالي".
وقال السفير الفرنسي جيرار أرو إن المعارضة السورية قدمت "التزاما واضحا" لحضور مؤتمر جنيف الجديد في الوقت الذي طالبت فيه بتخلي دمشق عن السلطة للحكومة الانتقالية.
ووصف السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الذي تدعم بلاده الرئيس السوري بشار الأسد الاجتماع بـ"المفيد".
وقال "علينا ألا نفرح كثيرا به( أي الالتزام ) ... فلم يكن الاجتماع للاعتراف رسميا بالائتلاف".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا امس الخميس إلى بذل كل جهد ممكن لوقف الحرب الأهلية السورية قائلا إن "الصراع خلف أكثر من 100 ألف قتيل وشرد الملايين من الاشخاص ، وعلينا أن نعمل على إنهائه".
وأضاف الجربا:"يجب على (مجلس) الأمن أن يطلب هذا صراحة من جميع المشاركين".
وتابع قائلا إن المجلس الذي يضم 15 دولة يجب أن يفرض عقوبات ذات أهداف محددة على دمشق إذا رفضت موضوع الحكومة الانتقالية.
وقال الجربا إنه سيشارك في محادثات سلام في جنيف إذا نقلت دمشق "صراحة" السلطة كاملة إلى الكيان الانتقالي. ودعا مؤتمر عقد العام الماضي في جنيف لانتقال سياسي وديمقراطي لإنهاء الصراع الذي نشأ في أعقاب حملة دموية شنتها القوات السورية ضد مظاهرات مؤيدة للإصلاح في أوائل عام 2011.
وأردف أن "الوضع في سورية يدعو لليأس ... فالشعب السوري يدعو إلى السلام والديمقراطية... نحن بحاجة إلى المزيد من الضغوط الدولية لإجبار نظام الأسد على قبول نظام انتقالي".
وقال دبلوماسيون التقوا بالجربا والوفد المرافق له إن المحادثات تناولت قضايا تنوعت ما بين حقوق الإنسان إلى آفاق التوصل إلى تسوية سياسية.
وقال مارك ليال جرانت سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة للصحفيين في أعقاب اجتماع استمر ثلاث ساعات إن قادة الائتلاف الوطني السوري قطعوا على أنفسهم التزاما قويا بمحاربة التطرف والإرهاب. وأضاف جرانت "تلقينا رسالة إيجابية للغاية من أحمد الجربا الذي قدم التزاما بمؤتمر جنيف والبيان المطالب بكيان انتقالي".
وقال السفير الفرنسي جيرار أرو إن المعارضة السورية قدمت "التزاما واضحا" لحضور مؤتمر جنيف الجديد في الوقت الذي طالبت فيه بتخلي دمشق عن السلطة للحكومة الانتقالية.
ووصف السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الذي تدعم بلاده الرئيس السوري بشار الأسد الاجتماع بـ"المفيد".
وقال "علينا ألا نفرح كثيرا به( أي الالتزام ) ... فلم يكن الاجتماع للاعتراف رسميا بالائتلاف".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا امس الخميس إلى بذل كل جهد ممكن لوقف الحرب الأهلية السورية قائلا إن "الصراع خلف أكثر من 100 ألف قتيل وشرد الملايين من الاشخاص ، وعلينا أن نعمل على إنهائه".


الصفحات
سياسة








