وتوفي شادي حبشي / 22 عاما/ في سجن طره بعد أن أمضى أكثر من عامين في الحبس بعد أن أخرج مقطع فيديو موسيقي سخر فيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي وانتقد فترة ولايته الأولى التي دامت أربع سنوات.
وقال الصاوي في بيان مساء الثلاثاء إن النيابة العامة تلقت إخطارا من قطاع مصلحة السجون "بوفاة المتهم شادي حبشي المحبوس احتياطيا على ذمة القضية 480 لسنة 2018 حصر أمن الدولة العليا بالعيادة الخاصة بسجن القاهرة بمنطقة سجون طرة، فأمر النائب العام بالتحقيق في الواقعة".
وأضاف البيان: "وبانتقال النيابة العامة لمناظرة جثمان المتوفى لم يُعثر على أية إصابات ظاهرة فيه، وبسؤال الطبيب المنوب المكلف بسجن القاهرة يوم الواقعة، قرر بإخطاره فجر هذا اليوم بإعياء المتوفي، وبتوقيعه الكشف الطبي عليه تبين حُسن إدراكه وطبيعة معدلات علاماته الحيوية، بينما أعلمه الأخير بشربه خطأ كمية من الكحول ظهيرة اليوم السابق على وفاته، مدعيا إليه بعدم علمه قدرها واشتباهه في كون الزجاجة التي كانت معبأة فيها زجاجة مياه، وشعوره لذلك بآلام في البطن".
وتابع: "فأعطاه مطهرا معويا ومضادا للتقلصات وأعاده لمحبسه لاستقرار حالته، وطالع ملفه الطبي فتأكد من عدم سابقة إصابته بأي أمراض مزمنة – وقد طالعت النيابة العامة صورة من الملف".
وأوضح البيان أن النائب العام أمر باستكمال التحقيقات في الحادث وتحديد "السبب المباشر الذي أدى إلى وفاته (...) وأخذ عينة حشوية منه لبيان مدى احتوائها على أية مواد مخدرة أو مسكرة أو سامة أو كحولية من عدمه، وفي حالة وجودها بيان مدى تسببها في وفاته".
وأعرب نشطاء مصريون عن قلقهم بشأن وفاة حبشي.
وذكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن حبشي توفي بسبب "الإهمال وغياب العدالة".
وقال المحامي الحقوقي خالد علي إنه كان ينبغي إطلاق سراح حبشي قبل شهرين لأنه قضى الحد الأقصى لفترة الحبس الاحتياطي وهي عامان.


الصفحات
سياسة









