تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس


الوسط الجديد ....السماح بتاسيس اول حزب له مرجعية اسلامية في مصر




القاهرة - سمحت المحكمة الادارية العليا السبت بتاسيس حزب "الوسط الجديد" ذي المرجعية الاسلامية وذلك بعد ان رفضت لجنة شؤون الاحزاب السماح بانشائه قبل ذلك اربع مرات، كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.


الوسط الجديد ....السماح بتاسيس  اول حزب له مرجعية اسلامية في مصر
وكانت فكرة تكوين حزب الوسط اطلقها عام 1996 اعضاء سابقون في جماعة الاخوان المسلمين انشقوا عن الجماعة بينهم ابو العلا ماضي وكيل مؤسسي الحزب والرئيس المؤقت له. واوضحت الوكالة ان المحكمة "قررت اعتبار الحزب قائما وشرعيا اعتبارا من اليوم".

واضافت الوكالة ان المحكمة "انتهت الى عدم شرعية قرار لجنة شؤون الاحزاب التي كان يراسها رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف امين عام الحزب الوطني (حينها) بالاعتراض على تاسيس حزب الوسط لخروج اللجنة على الفهم الصحيح لاحكام الدستور والادراك والوعي لقانون الاحزاب السياسية".

وقد تم الغاء لجنة شؤون الاحزاب بعد تولي الجيش ادارة البلاد وحل مجلسي الشعب والشورى.
وقالت المحكمة انها وجدت في برنامج حزب الوسط "اضافة للحياة السياسية وفكرا قابلا للتطبيق".

وفي مؤتمر صحفي عقب اعلان القرار وصف ابو العلا ماضي قرار المحكمة بانه "انتصار في معركة طويلة بين الياس والامل استمرت 15 عاما".

واكد ماضي ان الحزب "سيخوض الانتخابات البرلمانية القادمة وسيسعى الى ضم شخصيات عامة وطنية ليكون حزبا فعالا بنوعية اعضائه لا بعددهم".

واوضح ان "الحزب يقوم على مبدأي التدين والتسامح ونؤمن ان الحرية مقدمة على الدين والشريعة وان الشعب هو مصدر السلطات".

ا ف ب
السبت 19 فبراير 2011