تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد


اليوم العالمي للأيدز : تضامن عالمي، وخدمات قادرة على الصمود




يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي لمرض الايدز ، فقد أحرز العالم تقدما كبيراً منذ أواخر التسعينات، ولكن فيروس العوز المناعي البشري (فيروس الأيدز) ما زال مشكلة رئيسية من مشاكل الصحة العامة على الصعيد العالمي، وقد باتت تواجه، شأنها شأن الكثير من المشاكل الصحية الرئيسية الأخرى، تحديات إضافية أثناء جائحة كوفيد-19.


مريضة بالايدز تحكي معاناته - يوتيوب
مريضة بالايدز تحكي معاناته - يوتيوب
فقد اضطربت خدمات الوقاية والفحص والعلاج المتعلقة بالفيروس، لا سيما في البلدان التي تعاني من هشاشة نظمها الصحية، وبات انهيار الخدمات الأساسية لمكافحة فيروس الأيدز تحت وطأة جائحة كوفيد-19، يهدد حياة الناس. فأي تباطؤ في تقديم هذه الخدمات سيعرّض العديد من الفئات السكانية الضعيفة إلى تفاقم خطر بالإصابة بعدوى الفيروس أو الوفاة بمرض الأيدز. ورغم ذلك، يعكف العاملون الصحيون وممثلو المجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم على بذل قصارى جهودهم  للاستمرار في تقديم الخدمات، معتمدين في ذلك طرقاً مبتكرة للتغلب على تعطل الخدمات الناجم عن جائحة كوفيد-19.
وفي يوم 1 كانون الأول/ ديسمبر، تنضم المنظمة إلى الشركاء في الإشادة بجميع العاملين في تقديم خدمات مكافحة فيروس الأيدز، وفي دعوة قادة العالم والمواطنين إلى التجمع من أجل تشكيل "تضامن عالمي" يصون الخدمات الأساسية لمكافحة فيروس الأيدز أثناء جائحة كوفيد-19 وما بعدها، وهي دعوة للتركيز على الفئات الضعيفة المعرضة فعلاً للخطر وتوسيع نطاق تغطية الخدمات لتشمل الأطفال والمراهقين. وفي سنة 2020، وهي السنة الدولية لكادر التمريض والقابلة، تركز دعوتنا على توفير الحماية والدعم لهؤلاء العاملين الصحيين الذين طالما ظلوا مرابطين على خط المواجهة في تقديم خدمات مكافحة فيروس الأيدز. وبإمكاننا جميعاً أن نسهم في الجهود الرامية إلى مكافحة الأيدز وجعل العالم مكاناً أوفر صحة.

 

موقع منظمة الصحة العالمية
الاربعاء 2 ديسمبر 2020