تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


اميرال يطلب اللجوء لاميركا واوغلو يجدد اتهام اوروبا بدعم الانقلاب




انقرة - واشنطن -

طلب اميرال تركي يعمل في احد مواقع حلف شمال الاطلسي في الولايات المتحدة، اللجوء في هذا البلد بعدما طردته الحكومة التركية في اعقاب محاولة الانقلاب، بحسب ما نقلت وكالة انباء الاناضول الحكومية الاربعاء.
وقالت الوكالة ان القضاء التركي اصدر مذكرة توقيف بحق الاميرال مصطفى زكي اوغورلو الذي طرد اخيرا من القوات المسلحة التركية، علما بانه كان يتولى مهمة في قاعدة نورفولك في فرجينيا (شرق)، من دون ان تحدد ما اذا قبل طلبه ام لا


 .

ومنذ محاولة الانقلاب التي خلفت 273 قتيلا ليل 15 تموز/يوليو، بدأت السلطات التركية حملة تطهير داخل الدولة واستهدفت خصوصا الجيش ومن يتولون وظائف عامة.
وتهدف الحملة الى اقصاء انصار الداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير محاولة الانقلاب. واقيل عشرات الاف الموظفين واعتقل 16 الف مشتبه بهم.
وياتي طلب الضابط التركي الحصول على اللجوء في وقت تتهم انقرة واشنطن بالتردد في تسليم الداعية غولن الذي يقيم في منفاه الاميركي منذ 1999.
واصدرت الحكومة التركية الاسبوع الفائت مذكرة توقيف بحق غولن الذي يتراس شبكة واسعة من المدارس والجمعيات الخيرية والشركات.
والجيش التركي داخل الحلف الاطلسي هو الثاني من حيث العديد بعد الولايات المتحدة.
 هذا وقد جدد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الاربعاء هجومه على الاتحاد الاوروبي، متهما اياه بتأجيج المشاعر المناهضة لاوروبا في تركيا عبر "تشجيع" منفذي محاولة الانقلاب في منتصف تموز/يوليو. وقال الوزير التركي في مقابلة مع وكالة انباء الاناضول الحكومية ان "الثقة بالاتحاد الاوروبي تدهورت ويا للاسف (...) لم اطلع شخصيا على استطلاعات راي، لكن هذه الثقة تقل حاليا عن عشرين في المئة لجهة تاييد الانضمام الى الكتلة الاوروبية".
واضاف "لسنا مسؤولين عن ذلك، المسؤول هو الاتحاد الاوروبي الذي، واقول ذلك بوضوح شديد، تبنى موقفا مؤيدا للانقلاب وشجع الانقلابيين".
وتصاعد التوتر بين اوروبا والحكومة التركية بعد محاولة الانقلاب، وخصوصا ان حملة التطهير التي اعقبتها صدمت الاوروبيين.
كذلك، اعلن الاتحاد الاوروبي بوضوح ان اعادة العمل بعقوبة الاعدام في تركيا، وهو امر تطرق اليه الرئيس رجب طيب اردوغان، تشكل خطا احمر ويمكن ان تنسف مفاوضات انضمام انقرة الى الاتحاد.
واعتبر الوزير التركي ان "الاتحاد الاوروبي سقط في اختبار يوم 15 تموز/يوليو"، رافضا فرضية ان تركيا تفضل الالتفات من الغرب الى الشرق عبر اصلاح علاقاتها مع روسيا بعد اشهر من التأزم.
وقال ايضا "اذا خسر الغرب تركيا يوما ما، مهما كانت علاقاتنا مع روسيا والصين، فسيكون ذلك خطأه".
وتشترط انقرة احياء مفاوضات انضمامها الى الاتحاد الاوروبي واعفاء مواطنيها من تاشيرة الدخول لاوروبا لتواصل الحد من تدفق اللاجئين على القارة العجوز، تنفيذا لاتفاق بين الجانبين وقع في اذار/مارس.
وتوعد اردوغان بتعطيل هذا الاتفاق اذا لم يعف مواطنوه من التاشيرة.


ا ف ب
الاربعاء 10 أغسطس 2016