وقالت السفيرة المؤقتة للولايات المتحدة في الامم المتحدة روزماري ديكارلو ان ترشح هاتين الدولتين "غير لائق بتاتا" بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان فيهما.
واضافت ان دمشق وطهران لم تتقدما رسميا بترشيحيهما، "الا ان محاولات هاتين الدولتين للانضمام الى مجلس حقوق الانسان غير لائقة بتاتا نظرا الى (...) ادائهما البالغ السوء في مجال حقوق الانسان وتعاونهما سويا على قمع التطلعات الديموقراطية للشعب السوري".
بدوره قال السفير الاسرائيلي في المنظمة الدولية ان ترشح ايران وسوريا لعضوية مجلس حقوق الانسان "أمر شاذ".
وايران وسوريا تتنافسان الى جانب خمس دول اخرى على اربعة مقاعد في المجلس لمنطقة آسيا-المحيط الهادئ. والدول الخمس الباقية هي الاردن والسعودية والصين والمالديف وفيتنام.
ومن المقرر ان تجري الجمعية العامة للامم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر انتخابات لاختيار الفائزين الخمسة.
وتجري انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر لتجديد عضوية 14 دولة من اصل 47 يتألف منها المجلس الذي يتخذ مقرا له في جنيف.
وكانت سوريا حاولت في 2011 الحصول على مقعد في مجلس حقوق الانسان، الذي تمتد ولاية العضو فيه لسنتين، الا انها اضطرت في النهاية التي التخلي عن طموحها هذا بسبب القمع العنيف الذي كان النظام قد بدأ باستخدامه ضد معارضيه السلميين الذين انتفضوا عليه في آذار/مارس 2011. ولكن مذاك تحولت الانتفاضة الشعبية الى نزاع مسلح مما اسفر حتى الساعة عن اكثر من 100 الف قتيل.
ويتوقع دبلوماسيون ومنظمات غير حكومية ان يلقى ترشيح سوريا وايران معارضة شرسة من جانب الدول ال193 الاعضاء في الجمعية العامة.
واضافت ان دمشق وطهران لم تتقدما رسميا بترشيحيهما، "الا ان محاولات هاتين الدولتين للانضمام الى مجلس حقوق الانسان غير لائقة بتاتا نظرا الى (...) ادائهما البالغ السوء في مجال حقوق الانسان وتعاونهما سويا على قمع التطلعات الديموقراطية للشعب السوري".
بدوره قال السفير الاسرائيلي في المنظمة الدولية ان ترشح ايران وسوريا لعضوية مجلس حقوق الانسان "أمر شاذ".
وايران وسوريا تتنافسان الى جانب خمس دول اخرى على اربعة مقاعد في المجلس لمنطقة آسيا-المحيط الهادئ. والدول الخمس الباقية هي الاردن والسعودية والصين والمالديف وفيتنام.
ومن المقرر ان تجري الجمعية العامة للامم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر انتخابات لاختيار الفائزين الخمسة.
وتجري انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر لتجديد عضوية 14 دولة من اصل 47 يتألف منها المجلس الذي يتخذ مقرا له في جنيف.
وكانت سوريا حاولت في 2011 الحصول على مقعد في مجلس حقوق الانسان، الذي تمتد ولاية العضو فيه لسنتين، الا انها اضطرت في النهاية التي التخلي عن طموحها هذا بسبب القمع العنيف الذي كان النظام قد بدأ باستخدامه ضد معارضيه السلميين الذين انتفضوا عليه في آذار/مارس 2011. ولكن مذاك تحولت الانتفاضة الشعبية الى نزاع مسلح مما اسفر حتى الساعة عن اكثر من 100 الف قتيل.
ويتوقع دبلوماسيون ومنظمات غير حكومية ان يلقى ترشيح سوريا وايران معارضة شرسة من جانب الدول ال193 الاعضاء في الجمعية العامة.


الصفحات
سياسة








