British Glenn Greenwald
وافادت الغارديان ان الشاب البرازيلي الجنسية والبالغ من العمر 28 عاما تعرض لمصادرة معداته الالكترونية ومن بينها كمبيوتر وهاتف محمول ومفاتيح ذاكرة واقراص دي في دي والعاب فيديو. واكد غرينوالد غاضبا في مقال في الصحيفة ان السلطات البريطانية "لم تكن لديها اي شبهة" في ضلوع ميراندا في نشاطات ارهابية.
واستجوب ميراندا بخصوص نشاطات وكالة الامن القومي الاميركية التي كان سنودن يعمل لصالحها بحسب غرينوالد معتبرا ان البريطانيين "بالغوا في استغلال قانون مكافحة الارهاب الذي اصدروه في قضايا لا علاقة لها بالارهاب".
وتابع المقال ان التوقيف "يرمي بالتاكيد الى تخويف الذين يعملون من منطلق صحافي على موضوع وكالة الامن القومي الاميركية ونظيرتها البريطانية".
لكنه اضاف "اذا كانت الحكومتان الاميركية والبريطانية تعتقدان ان هذه الاستراتيجية ستثنينا عن مواصلة تغطية ما تكشفه هذه الوثائق بشكل ناشط، فهما مخطئتان".
ورفضت الداخلية البريطانية الاثنين الادلاء باي تعليق لكن السلطات البريطانية كانت اكثر حماسة للتبرير.
وصرح رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الداخلية كيث فاز ان هذا التوقيف "غير عادي" مطالبا "بتوضيحات" من الشرطة.
وصرح عبر اذاعة البي بي سي الاثنين "ربما لديهم حجج محقة بالكامل. لكن (...) اذا كنا نلجأنا الى قانون مكافحة الارهاب بهذا الشكل في قضايا لا تتعلق بالارهاب فعلينا ان نعلم بذلك".
واعتبر النائب الاخر من المعارضة العمالية توم واتسن انه لا بد من معرفة مدى ضلوع الحكومة المحتمل في هذا التوقيف. وقال "علينا ان نعرف ما اذا كان وزراء على علم بقرار" توقيف ديفيد ميراندا و"من اتخذ القرار بالتحديد".
كما احتجت البرازيل بحدة على التوقيف معتبرة انه "لا مبرر للتعرض الى شخص ليست هناك اي تهمة ضده تجيز اللجوء الى القانون" البريطاني لمكافحة الارهاب.
واعربت الغارديان ايضا عن "استيائها".
واوقف ميراندا عند وصوله الى بريطانيا للترانزيت من برلين الى البرازيل حيث يقيم مع شريكه. وكان امضى اسبوعا في برلين حيث مكث لدى المخرجة الوثائقية الاميركية لوريا بويتراس التي اختارها سنودن الى جانب غرينوالد للكشف عن معلومات سرية حول برنامج واسع النطاق تديره الاستخبارات الاميركية لمراقبة الاتصالات.في مطلع اب/اغسطس اكد غرينوالد انه تسلم حوالى 20 الف وثيقة سرية من سنودن الذي منح لجوء سياسي موقت في موسكو بعد اسابيع امضاها مختبئا.
واعتبرت منظمة العفو الدولية عملية التوقيف "غير شرعية وبلا مبرر (...) وتمثل تكتيكا انتقاميا".
وصرحت المسؤولة في المنظمة الحقوقية ويدني براون انه "من غير المرجح ان يكون ديفيد مايكل ميراندا، المواطن البرازيلي الذي يمر للترانزيت في لندن، تعرض للتوقيف صدفة نظرا لدور زوجه في الكشف عن الحقيقة حول غير شرعية برنامج المراقبة الذي تجريه وكالة الامن القومي الاميركية".
واضافت "ان توقيفه يثبت ان قانون (مكافحة الارهاب) يمكن استخدامه بشكل مسيء لاسباب خاطئة".
و كانت السلطات البريطانية قد اعتقلت شريك الصحافي في صحيفة الغارديان البريطانية غلين غرينوالد الذي نشر تسريبات ادوارد سنودن بشأن برامج تجسس وكالة الامن القومي الاميركية، لساعات عدة في مطار هيثرو بلندن، في تدبير وصفته منظمة العفو الدولية بانه "انتقام".
وأكدت الشرطة البريطانية ان ديفيد ميراندا شريك الصحافي غلين غرينوالد اعتقل في المطار حيث كان في مرحلة عبور (ترانزيت) عائدا الى ريو دي جانيرو من برلين. وقال متحدث باسم الشرطة ان "رجلا في الـ28 من العمر احتجز في مطار هيثرو بموجب البند السابع من قانون مكافحة الارهاب 2000". واضاف "لم يتم اعتقاله. بالتالي تم اطلاق سراحه".
وقام غرينوالد بتحليل ونشر الوثائق المزودة التي قدمها مستشار المعلوماتية السابق في الاستخبارات الاميركية ادوارد سنودن الذي كشف معلومات عن برامج التجسس على المراسلات الالكترونية من جانب وكالة الامن القومي الاميركية.
وقال المسؤول في منظمة العفو الدولية ويدني براون انه "من المستبعد بشكل كبير ان يكون ديفيد مايكل ميرندا، وهو مواطن برازيلي كان في مرحلة ترانزيت في لندن، قد تم توقيفه عن طريق الصدفة، نظرا الى الدور الذي اداه زوجه في كشف الحقيقة بشأن الطبيعة غير القانونية لبرنامج وكالة الامن القومي الاميركية للتجسس".
واضاف ان "احتجاز ديفيد كان امرا غير قانوني وغير مبرر"، معتبرا ان ميرندا "كان من دون شك ضجية سياسات انتقامية".
واشارت صحيفة الغارديان الى ان الشرطة صادرت معدات الكترونية عائدة لميرندا، من بينها هاتفه المحمول، ناقلات البيانات (يو اس بي) الخاصة به، اشرطة دي في دي والعاب الكترونية. كذلك ابدت الحكومة البرازيلية اعتراضها الاحد على احتجاز ديفيد ميراندا، معتبرة انه "من غير المبرر تطبيق قانون (مكافحة الارهاب) على شخص لا يواجه اي تهمة تبرر اللجوء الى التشريع" في هذا الشأن.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية البرازيلية ان "الحكومة البرازيلية تبدي بالغ قلقها ازاء الاحداث التي حصلت اليوم في لندن، حيث تم احتجاز مواطن برازيلي ومنع من الاتصال بالخارج في مطار هيثرو".
وقال متحدث باسم الحكومة البرازيلية لوكالة فرانس برس ان السفارة والقنصلية البرازيليتين اتصلتا بالسلطات البريطانية وتم اطلاق سراح البرازيلي.
واستجوب ميراندا بخصوص نشاطات وكالة الامن القومي الاميركية التي كان سنودن يعمل لصالحها بحسب غرينوالد معتبرا ان البريطانيين "بالغوا في استغلال قانون مكافحة الارهاب الذي اصدروه في قضايا لا علاقة لها بالارهاب".
وتابع المقال ان التوقيف "يرمي بالتاكيد الى تخويف الذين يعملون من منطلق صحافي على موضوع وكالة الامن القومي الاميركية ونظيرتها البريطانية".
لكنه اضاف "اذا كانت الحكومتان الاميركية والبريطانية تعتقدان ان هذه الاستراتيجية ستثنينا عن مواصلة تغطية ما تكشفه هذه الوثائق بشكل ناشط، فهما مخطئتان".
ورفضت الداخلية البريطانية الاثنين الادلاء باي تعليق لكن السلطات البريطانية كانت اكثر حماسة للتبرير.
وصرح رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الداخلية كيث فاز ان هذا التوقيف "غير عادي" مطالبا "بتوضيحات" من الشرطة.
وصرح عبر اذاعة البي بي سي الاثنين "ربما لديهم حجج محقة بالكامل. لكن (...) اذا كنا نلجأنا الى قانون مكافحة الارهاب بهذا الشكل في قضايا لا تتعلق بالارهاب فعلينا ان نعلم بذلك".
واعتبر النائب الاخر من المعارضة العمالية توم واتسن انه لا بد من معرفة مدى ضلوع الحكومة المحتمل في هذا التوقيف. وقال "علينا ان نعرف ما اذا كان وزراء على علم بقرار" توقيف ديفيد ميراندا و"من اتخذ القرار بالتحديد".
كما احتجت البرازيل بحدة على التوقيف معتبرة انه "لا مبرر للتعرض الى شخص ليست هناك اي تهمة ضده تجيز اللجوء الى القانون" البريطاني لمكافحة الارهاب.
واعربت الغارديان ايضا عن "استيائها".
واوقف ميراندا عند وصوله الى بريطانيا للترانزيت من برلين الى البرازيل حيث يقيم مع شريكه. وكان امضى اسبوعا في برلين حيث مكث لدى المخرجة الوثائقية الاميركية لوريا بويتراس التي اختارها سنودن الى جانب غرينوالد للكشف عن معلومات سرية حول برنامج واسع النطاق تديره الاستخبارات الاميركية لمراقبة الاتصالات.في مطلع اب/اغسطس اكد غرينوالد انه تسلم حوالى 20 الف وثيقة سرية من سنودن الذي منح لجوء سياسي موقت في موسكو بعد اسابيع امضاها مختبئا.
واعتبرت منظمة العفو الدولية عملية التوقيف "غير شرعية وبلا مبرر (...) وتمثل تكتيكا انتقاميا".
وصرحت المسؤولة في المنظمة الحقوقية ويدني براون انه "من غير المرجح ان يكون ديفيد مايكل ميراندا، المواطن البرازيلي الذي يمر للترانزيت في لندن، تعرض للتوقيف صدفة نظرا لدور زوجه في الكشف عن الحقيقة حول غير شرعية برنامج المراقبة الذي تجريه وكالة الامن القومي الاميركية".
واضافت "ان توقيفه يثبت ان قانون (مكافحة الارهاب) يمكن استخدامه بشكل مسيء لاسباب خاطئة".
و كانت السلطات البريطانية قد اعتقلت شريك الصحافي في صحيفة الغارديان البريطانية غلين غرينوالد الذي نشر تسريبات ادوارد سنودن بشأن برامج تجسس وكالة الامن القومي الاميركية، لساعات عدة في مطار هيثرو بلندن، في تدبير وصفته منظمة العفو الدولية بانه "انتقام".
وأكدت الشرطة البريطانية ان ديفيد ميراندا شريك الصحافي غلين غرينوالد اعتقل في المطار حيث كان في مرحلة عبور (ترانزيت) عائدا الى ريو دي جانيرو من برلين. وقال متحدث باسم الشرطة ان "رجلا في الـ28 من العمر احتجز في مطار هيثرو بموجب البند السابع من قانون مكافحة الارهاب 2000". واضاف "لم يتم اعتقاله. بالتالي تم اطلاق سراحه".
وقام غرينوالد بتحليل ونشر الوثائق المزودة التي قدمها مستشار المعلوماتية السابق في الاستخبارات الاميركية ادوارد سنودن الذي كشف معلومات عن برامج التجسس على المراسلات الالكترونية من جانب وكالة الامن القومي الاميركية.
وقال المسؤول في منظمة العفو الدولية ويدني براون انه "من المستبعد بشكل كبير ان يكون ديفيد مايكل ميرندا، وهو مواطن برازيلي كان في مرحلة ترانزيت في لندن، قد تم توقيفه عن طريق الصدفة، نظرا الى الدور الذي اداه زوجه في كشف الحقيقة بشأن الطبيعة غير القانونية لبرنامج وكالة الامن القومي الاميركية للتجسس".
واضاف ان "احتجاز ديفيد كان امرا غير قانوني وغير مبرر"، معتبرا ان ميرندا "كان من دون شك ضجية سياسات انتقامية".
واشارت صحيفة الغارديان الى ان الشرطة صادرت معدات الكترونية عائدة لميرندا، من بينها هاتفه المحمول، ناقلات البيانات (يو اس بي) الخاصة به، اشرطة دي في دي والعاب الكترونية. كذلك ابدت الحكومة البرازيلية اعتراضها الاحد على احتجاز ديفيد ميراندا، معتبرة انه "من غير المبرر تطبيق قانون (مكافحة الارهاب) على شخص لا يواجه اي تهمة تبرر اللجوء الى التشريع" في هذا الشأن.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية البرازيلية ان "الحكومة البرازيلية تبدي بالغ قلقها ازاء الاحداث التي حصلت اليوم في لندن، حيث تم احتجاز مواطن برازيلي ومنع من الاتصال بالخارج في مطار هيثرو".
وقال متحدث باسم الحكومة البرازيلية لوكالة فرانس برس ان السفارة والقنصلية البرازيليتين اتصلتا بالسلطات البريطانية وتم اطلاق سراح البرازيلي.


الصفحات
سياسة








