وبذلك تنتهي أزمة المراقبين الفلبينيين الذين احتجزتهم قوات المعارضة السورية، بحسب المرصد.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أدان احتجاز عناصر حفظ السلام، قائلا إنه يتعين على جميع الأطراف احترام حرية حركة وسلامة وأمن هؤلاء.
يذكر أن هؤلاء الفلبينيين جزء من فرقة حفظ سلام فلبينية من 300 فرد وصلت في تشرين ثان/نوفمبر للانضمام إلى قوات حفظ السلام التي تنفذ اتفاق وقف إطلاق النار في الجولان الذي أبرم بعد حرب أكتوبر عام 1973 .
وقد اكد وزير الاعلام والاتصال وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية سميح المعايطة لوكالة فرانس برس السبت وصول مراقبي الامم المتحدة الذين كانوا محتجزين في سوريا الى الاراضي الاردنية. وقال المعايطة لفرانس برس ان "مراقبي الامم المتحدة دخلوا الآن الى الاراضي الاردنية".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أدان احتجاز عناصر حفظ السلام، قائلا إنه يتعين على جميع الأطراف احترام حرية حركة وسلامة وأمن هؤلاء.
يذكر أن هؤلاء الفلبينيين جزء من فرقة حفظ سلام فلبينية من 300 فرد وصلت في تشرين ثان/نوفمبر للانضمام إلى قوات حفظ السلام التي تنفذ اتفاق وقف إطلاق النار في الجولان الذي أبرم بعد حرب أكتوبر عام 1973 .
وقد اكد وزير الاعلام والاتصال وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية سميح المعايطة لوكالة فرانس برس السبت وصول مراقبي الامم المتحدة الذين كانوا محتجزين في سوريا الى الاراضي الاردنية. وقال المعايطة لفرانس برس ان "مراقبي الامم المتحدة دخلوا الآن الى الاراضي الاردنية".


الصفحات
سياسة








