وكانت التنظيمات الاسلامية الرافضة لاقالة مرسي دعت في "جمعة الرفض" الى البقاء في الميادين حتى عودة مرسي وندد امامهم مرشد الاخوان المسلمين محمد بديع كلمة ب"الانقلاب الباطل".
وقال بديع ان "الملايين ستبقى في الميادين حتى نحمل رئيسنا المنتخب على اعناقنا" مؤكدا ان دعوته هذه "ليست دفاعا عن شخص وان كان الشخص غال عندنا" في اشارة الى مرسي الذي عزله الجيش الاربعاء اثر تظاهرات شارك فيها الملايين للمطالبة برحيله.
وعلى صعيد متصل بعزل مرسي اعربت مصر الجمعة عن "اسفها الشديد" لقرار مجلس السلم والامن بالاتحاد الافريقى تعليق عضويتها. واعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي في بيان عن "أسف مصر الشديد لقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الذي صدر صباح اليوم بتعليق مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي على خلفية الأحداث الأخيرة بالبلاد".
وأكد المتحدث أن "هذا القرار قد تم اتخاذه بناءً على معلومات لا تمت للواقع بصلة ودون الأخذ في الاعتبار حقيقة أن ما حدث في مصر يوم 3 يوليو 2013 كان نتيجة مطلب شعبي جسده خروج عشرات الملايين من المصريين للشوارع للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة".
واضاف المتحدث أن "تحرك القوات المسلحة جاء استجابة لهذه المطالب ولمطالب القوى السياسية المختلفة، ولمنع احتمالات حدوث صدام بين أبناء الوطن تكون له تداعيات كارثية، وانه يجرى حالياً تنفيذ خريطة الطريق التي تضمنها بيان القوات المسلحة وصولاً إلي اجراء انتخابات رئاسية مبكرة وانتخابات برلمانية".
واعلن بيان رسمي ان مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي علق الجمعة مشاركة مصر في المنظمة الافريقية بعد اطاحة الجيش الرئيس المصري محمد مرسي.
ويتبع الاتحاد الافريقي سياسة تعليق عضوية اي بلد يشهد "تغييرا غير دستوري في السلطة". ويطبق هذا الاجراء عادة حتى العودة الى النظام الدستوري.
وقال امين مجلس السلم والامن ادموري كامبودزي الذي تلا بيانا رسميا بعد اجتماع للمجلس استمر ثلاث ساعات ان "المجلس قرر تعليق مشاركة مصر في نشاطات الاتحاد الافريقي".
واضاف ان "المجلس يؤكد ادانة ورفض الاتحاد الافريقي لاي استيلاء غير شرعي على السلطة"، معتبرا ان "اسقاط الرئيس المنتخب ديموقراطيا (مرسي) لا يتفق مع البنود الواضحة للدستور المصري ويعني في التعريف تغييرا غير دستوري في السلطة".


الصفحات
سياسة








