وتوجه نحو خمسة الاف متظاهر نحو مبنى القيادة المشتركة للقوات المسلحة والمخابرات العسكرية في ضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة.
وهتف المتظاهرون الذين حملوا صورا لمرسي واعلاما مصرية "الله اكبر، الله اكبر" و "مرسي هو رئيسي". واطلق انصار مرسي العابا نارية انارت سماء المنطقة.
وقال الطالب محمد علي 18 عاما "نحن محبطون"، وتابع "سرقوا ثورتنا، رئيسنا وشرعيتنا. والان يريدوننا ان نصمت.. كيف هذا؟".
واتجهت تظاهرة ضمت المئات من انصار الرئيس المعزول نحو مبنى جهاز الامن الوطني في ضاحية مدينة نصر بالقرب اعتصام رابعة العدوية.
وهتف المتظاهرون "الشعب يريد تطهير الداخلية"، و"الداخلية بلطجية"، وذلك في ظل انتشار كثيف لمدرعات الشرطة.
وقالت الشابة المنقبة ورد عبد المغني "ذهبنا لمبنى الامن الوطني لنقول لهم اننا لم تعد نخاف منهم"، في اشارة منها للشرطة.
ويتهم اسلاميو مصر الشرطة بالتربص بهم من جديد بعد سقوط حكم الرئيس الاسلامي.
وقال المدرس احمد المراغي القادم من محافظة الشرقية "رسالتتا لهم الا يظنوا انهم سيعودون مجددا".
وكان من المقرر ان تتجه مسيرة ثالثة نحو دار الحرس الجمهوري، لكن مدرعات للجيش والشرطة اغلقت كل الطرق المؤيدة للمكان الذي شهد سقوط 57 قتيلا في اشتباكات بين مؤيدي مرسي والامن مطلع تموز/يوليو الفائت.
وكان انصار مرسي المنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين اعلنوا في وقت سابق الجمعة عن اطلاق مسيرات مسائية نحو منشآت عسكرية في القاهرة، كما اعلنوا عن بدء اعتصام جديد لهم شرق العاصمة. واعلن بيان صادر عن "تحالف ضد الانقلاب" المؤيد لمرسي عن "تنظيم اعتصام جديد في ضاحية الف مسكن شرق القاهرة" قرب مطار القاهرة الدولي.
واشار البيان الى اطلاق ثلاث مسيرات نحو منشآت عسكرية وامنية في القاهرة بينها مقر نادي الحرس الجمهوري والقيادة المشتركة للقوات المسلحة المصرية والمقر الرئيسي للامن الوطني وهو جهاز شرطي.
وقتل 57 شخصا بينهم 54 من انصار مرسي في صدامات مع الامن المصري امام مقر نادي الحرس الجمهوري فجر الثامن من تموز/يوليو الفائت.
وكان الجيش حذر الاثنين من الإقتراب من المنشآت العسكرية بصفة عامة. وقال يومها في بيان إن "تحذير القوات المسلحة للمتظاهرين من عدم الإقتراب من المنشأت العسكرية يأتي في إطار حرصها على مصلحة المواطن وسلامته".
وهتف المتظاهرون الذين حملوا صورا لمرسي واعلاما مصرية "الله اكبر، الله اكبر" و "مرسي هو رئيسي". واطلق انصار مرسي العابا نارية انارت سماء المنطقة.
وقال الطالب محمد علي 18 عاما "نحن محبطون"، وتابع "سرقوا ثورتنا، رئيسنا وشرعيتنا. والان يريدوننا ان نصمت.. كيف هذا؟".
واتجهت تظاهرة ضمت المئات من انصار الرئيس المعزول نحو مبنى جهاز الامن الوطني في ضاحية مدينة نصر بالقرب اعتصام رابعة العدوية.
وهتف المتظاهرون "الشعب يريد تطهير الداخلية"، و"الداخلية بلطجية"، وذلك في ظل انتشار كثيف لمدرعات الشرطة.
وقالت الشابة المنقبة ورد عبد المغني "ذهبنا لمبنى الامن الوطني لنقول لهم اننا لم تعد نخاف منهم"، في اشارة منها للشرطة.
ويتهم اسلاميو مصر الشرطة بالتربص بهم من جديد بعد سقوط حكم الرئيس الاسلامي.
وقال المدرس احمد المراغي القادم من محافظة الشرقية "رسالتتا لهم الا يظنوا انهم سيعودون مجددا".
وكان من المقرر ان تتجه مسيرة ثالثة نحو دار الحرس الجمهوري، لكن مدرعات للجيش والشرطة اغلقت كل الطرق المؤيدة للمكان الذي شهد سقوط 57 قتيلا في اشتباكات بين مؤيدي مرسي والامن مطلع تموز/يوليو الفائت.
وكان انصار مرسي المنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين اعلنوا في وقت سابق الجمعة عن اطلاق مسيرات مسائية نحو منشآت عسكرية في القاهرة، كما اعلنوا عن بدء اعتصام جديد لهم شرق العاصمة. واعلن بيان صادر عن "تحالف ضد الانقلاب" المؤيد لمرسي عن "تنظيم اعتصام جديد في ضاحية الف مسكن شرق القاهرة" قرب مطار القاهرة الدولي.
واشار البيان الى اطلاق ثلاث مسيرات نحو منشآت عسكرية وامنية في القاهرة بينها مقر نادي الحرس الجمهوري والقيادة المشتركة للقوات المسلحة المصرية والمقر الرئيسي للامن الوطني وهو جهاز شرطي.
وقتل 57 شخصا بينهم 54 من انصار مرسي في صدامات مع الامن المصري امام مقر نادي الحرس الجمهوري فجر الثامن من تموز/يوليو الفائت.
وكان الجيش حذر الاثنين من الإقتراب من المنشآت العسكرية بصفة عامة. وقال يومها في بيان إن "تحذير القوات المسلحة للمتظاهرين من عدم الإقتراب من المنشأت العسكرية يأتي في إطار حرصها على مصلحة المواطن وسلامته".


الصفحات
سياسة








