وقال "كل استعمال للاسلحة النووية في اي مكان ومن قبل اي كان ومهما كانت الظروف يعتبر انتهاكا للقانون الدولي" مضيفا ان "مثل هذه الجريمة ضد الانسانية سيكون لها نتائج خطيرة على الذي ارتكبها".
واضاف "انه تحد خطير للاسرة الدولية بمجملها والانسانية التي تجمعنا في وقت جرى هذا الامر وبعثة خبراء الامم المتحدة موجودة في البلاد".
واوضح"لا يمكنني ان افكر باي سبب يجعل طرفا ما-- الحكومة او قوات المعارضة-- ترفض فرصة البحث عن الحقيقة في هذه القضية".
وكانت المعارضة السورية قد اتهمت الاربعاء النظام بقتل اكثر من 1300 شخص باسلحة كيميائية بالقرب من دمشق.
وقد طلبت الامم المتحدة رسميا من الحكومة السورية السماح لخبراء الامم المتحدة بالتوجه الى ريف دمشق للتحقيق في الاتهامات بحصول "مجزرة" بالاسلحة الكيميائية، معربة عن املها في الحصول على "رد ايجابي سريع". كما قرر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ارسال ممثلته الخاصة لشؤون نزع الاسلحة انجيلا كاين الى دمشق، وفق ما اعلن مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة ادواردو دل بوي. وكان النظام السوري اعطى اثر زيارة لكاين الى دمشق نهاية تموز/يوليو موافقته على التحقيق في ثلاثة مواقع يعتقد بانها شهدت هجمات باسلحة كيميائية.
واشار المتحدث الى ان بان "يعتبر ان الحوادث التي تم التحدث عنها امس (الاربعاء) يجب ان تكون موضع تحقيق من دون تأخير".
كذلك طالب الامين العام "بأن تحصل بعثة (الخبراء) الموجودة حاليا في دمشق على الاذونات وامكانيات الوصول اللازمة للتحقيق سريعا بشأن الحادثة التي حصلت صبيحة 21 اب/اغسطس". واضاف المتحدث ان "طلبا رسميا لا يزال قيد الارسال الى الحكومة السورية في هذا الشأن و(بان) يأمل بالحصول سريعا على رد ايجابي".
وفي جنيف وصفت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي الخميس التقارير التي تؤكد استخدام اسلحة كيميائية ضد مدنيين الاربعاء في ريف دمشق في هجوم اسفر عن مئات القتلى بينهم نساء واطفال، بانها "خطيرة للغاية". وفي بيان نشر في جنيف، اشارت بيلاي الى ضرورة اجراء تحقيق في هذه الادعاءات "بشكل طارئ وملح". وقالت بيلاي ان "فريق (الخبراء) التابع للامين العام برئاسة (اكي) سيلستروم موجود حاليا في سوريا"، مطالبة "بسماح الحكومة وقوات المعارضة فورا بمعاينة الموقع حيث حصلت الهجمات المفترضة من دون تأخير". واضافت المفوضة العليا ان "استخدام الاسلحة الكيميائية محظور بموجب القانون الدولي"، مشيرة الى ان "هذا المنع مطلق يطبق في كل الظروف بما فيها النزاعات المسلحة". واعتبرت ان "هذه الادعاءات خطيرة بشكل استثنائي ويحب تأكيدها او نفيها". وتابعت انه في حال ثبت استخدام هذه الاسلحة الكيميائية ام لم يثبت، "فإنه من الظاهر ان عددا كبيرا من المدنيين قتلوا في سوريا، في انتهاك فاضح للقانون الدولي". واوضحت بيلاي ان فريقها الموجود في المنطقة تلقى معلومات مفادها انه اضافة الى القتلى، ثمة الاف الاشخاص اصيبوا ويحتاجون الى مساعدة طبية وانسانية. منب/جك/بم
كذلك طالب الامين العام "بأن تحصل بعثة (الخبراء) الموجودة حاليا في دمشق على الاذونات وامكانيات الوصول اللازمة للتحقيق سريعا بشأن الحادثة التي حصلت صبيحة 21 اب/اغسطس". واضاف المتحدث ان "طلبا رسميا لا يزال قيد الارسال الى الحكومة السورية في هذا الشأن و(بان) يأمل بالحصول سريعا على رد ايجابي".
وفي جنيف وصفت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي الخميس التقارير التي تؤكد استخدام اسلحة كيميائية ضد مدنيين الاربعاء في ريف دمشق في هجوم اسفر عن مئات القتلى بينهم نساء واطفال، بانها "خطيرة للغاية". وفي بيان نشر في جنيف، اشارت بيلاي الى ضرورة اجراء تحقيق في هذه الادعاءات "بشكل طارئ وملح". وقالت بيلاي ان "فريق (الخبراء) التابع للامين العام برئاسة (اكي) سيلستروم موجود حاليا في سوريا"، مطالبة "بسماح الحكومة وقوات المعارضة فورا بمعاينة الموقع حيث حصلت الهجمات المفترضة من دون تأخير". واضافت المفوضة العليا ان "استخدام الاسلحة الكيميائية محظور بموجب القانون الدولي"، مشيرة الى ان "هذا المنع مطلق يطبق في كل الظروف بما فيها النزاعات المسلحة". واعتبرت ان "هذه الادعاءات خطيرة بشكل استثنائي ويحب تأكيدها او نفيها". وتابعت انه في حال ثبت استخدام هذه الاسلحة الكيميائية ام لم يثبت، "فإنه من الظاهر ان عددا كبيرا من المدنيين قتلوا في سوريا، في انتهاك فاضح للقانون الدولي". واوضحت بيلاي ان فريقها الموجود في المنطقة تلقى معلومات مفادها انه اضافة الى القتلى، ثمة الاف الاشخاص اصيبوا ويحتاجون الى مساعدة طبية وانسانية. منب/جك/بم


الصفحات
سياسة








