تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


بحث هولندي : أبناء المطلقين والمطلقات متذبذبون عاطفياً وأكثر عرضة للانجرار إلى عالم الجريمة




أمستردام - هيلين سيتيغ - زواج فاشل..حدث هذا في الماضي ولا يزال يحدث الآن إلا أن هناك اختلافا في الماضي كان الزوجان يظلان مع بعضهما من أجل الأطفال، أما الآن فما عاد ذلك يحدث، خاصة في المجتمعات الغربية و في الأمر ظلم فادح لأنه اتضح أن أطفال المطلقين هم الأكثر عرضة لان ينجروا الى عالم الإجرام


للطلاق عواقب وخيمة مختلفة
للطلاق عواقب وخيمة مختلفة
حيث تشير الإحصائيات إلى أن أطفال المطلقين معرضون ثلاث مرات أكثر لان يصبحوا مجرمين مقارنة بأقرانهم في العمر من اسر غير مفككة. هذا ما اكتشفته عالمة الاجتماع الهولندية ماريكا فان دي راكت أثناء بحثها لإعداد رسالتها حول وراثة السلوك الإجرامي.

سبق وكشف بحث خارجي عن وجود علاقة بين طلاق الوالدين والسلوك الإجرامي للأطفال. نجحت فان دي راكت في إثبات هذه الخلاصة بالأرقام، حيث تقول: "كل عام، يكون كل طفل معرضا بنسبة 1% لممارسة مخالفة. وإذا كان الطفل لأبوين مطلقين، فان النسبة ترتفع إلى 3%. بمعنى أن هذا الأخير قد يسجل ثلاث مخالفات في العام".

ويعود السبب إلى عدد من العوامل: بعد الطلاق، تتفكك الأسرة. وبسبب القلق، يصبح الأطفال مؤقتا متذبذبين عاطفيا. كما اتضح انه بعد الطلاق، يصبح الإشراف على الطفل أقل. ولان الدخل ينخفض أيضا، فانه لا يتبقى شيء من المال للقيام بأنشطة ترفيهية. كما انه قد يلاحظ تراجع في صحة الطفل ودراسته.

خبير علم النفس التنموي ستيفن بونت يؤكد بأن للطلاق عواقب وخيمة مختلفة. من خلال عمله السابق مع اطفال وضعوا تحت إشراف مؤسسات الرعاية بيوتهم بسبب مشاكل في السلوك، يؤكد أن أغلبية هؤلاء الأطفال كانوا من أب وأم مطلقين.

كل مساء
تتزايد نسبة الطلاق في هولندا باستمرار. حاليا ينتهي زواج من بين كل ثلاث بالطلاق. قبل نصف قرن من الزمان، كان الطلاق عارا، أما الآن فقد أصبح من الأمور العادية جدا في الحياة. يقول بونت: "كل يوم، وهذا اليوم أيضا، هناك ما بين 200 و250 طفلا في هولندا، سيتطلق آباؤهم. وقبل ذلك سينادى على الطفل ويقال له: "تعال يا حبيبي، اجلس هنا، نريد أن نخبرك بشيء..." سيحدث هذا الأمر هذا المساء ومساء غد وكل مساء".

إلا أن العواقب العاطفية لطلاق ما، تكون أكبر بكثير، حسب بونت. ما هو الحل إذن؟ هل على الأبوين أن يستمرا مع بعض لأجل الأطفال فقط، كما كانت تفعل الأجيال السابقة بالرغم من كل المشاكل؟

بالقطع لا، يقول بونت. في كل علاقة، يستخدم فيها العنف، أو يهان فيها باستمرار طرف ما، من الأفضل أن يكون الطلاق. إلا أن الأمر حساس جدا للأطفال، فهم يريدون رغم كل شيء، والديهما معا.

الصبر
يرى بونت انه في كل الأحوال، لا بد من الصبر حين يكون الأطفال صغارا، حتى إذا كانت العلاقة معقدة. لا تطلق إذا كان صغيرك في سن الرابعة، يقول بونت.

إن الصبر في هذه الحالة مهم جدا، فقد تبين من بحث فان دي راكت أن الطفل الذي يعايش حالة طلاق، مؤهل لأن يصبح مجرما أكثر من ابن شخص مجرم

هيلين سيتيغ - إذاعة هولندا العالمية
الاثنين 10 يناير 2011