وأضافت المصادر ذاتها أن “ميلوني ستقوم صباح الخميس، في قاعة الصحافة بمجلس النواب، بتقديم مشروع قانون لإدخال جريمة الأصولية الإسلامية”.
يذكر أن ميلوني عندما كانت مرشحة لرئاسة بلدية روما، وقفت مطلع شهر أيار/مايو الماضي أمام إحدى الجمعيات الإسلامية العديدة المنتشرة في روما مطالبة بإغلاقها فورا، كونها تعدّ وفقا لسكان الحي وبعض المصادر الإعلامية من المساجد غير المصرّح بها.
وأشارت البرلمانية اليمينية الى أن “هناك 14 مسجدا في روما، معترف بها من قبل السلطات، لأن مدينة روما تكفل حرية العبادة”، وعلى الرغم من ذلك فـ”هناك 100 مسجد على الأقل غير مصرح به”، لافتة الى أنه “في ظل وجود مساجد مرخصة، ليس هناك داع لأن يقيمها بعض الأشخاص في منازلهم”. و قالت برلمانية ايطالية إن التطرف الإسلامي يشعل فتيل الكراهية”، لذا “يلزم قانون لمعاقبة من يساعد الإرهابيين”. وأضافت زعيمة حزب التحالف الوطني ـ إخوة إيطاليا، جورجا ميلوني في مؤتمر صحافي الخميس، أنها طرحت على مجلس النواب مشروع قانون “لإستحداث جريمة الأصولية الإسلامية”، موضحة أن “الأمر لا يتعلق بجريمة رأي، فهو ليس قانونا يهدف الى تقويض الحرية الدينية”، بل “معيار يستخدم حصرا لضمان أمن من يعيش في إيطاليا”. ووفقا لميلوني فـ”قد كانت المجزرة البشعة التي وقعت، صدمة كبيرة، اسقطت بعض الأساطير التي يتمسك بها الداعون الى الطيبة، وهي أن الأصولية الإسلامية ترتبط بالفقر”، بينما “كان إرهابيو دكا أشخاصا مثقفين وأبناء أسر غنية”، على غرار “ما كان عليه بن لادن”. وحذرت البرلمانية من أن “ظاهرة الأصولية الإسلامية تندرج ضمن الثقافة الإسلامية”، وأن “أساس المشكلة هو أيديولوجية محددة مختلطة بأساس ديني”، وبعد ذلك “كثيرا ما نسمع عند وقوع أحداث إرهابية، بأنها أعمال ارتكبها بعض المختلين عقليا”. وتابعت “إننا نتظاهر بعدم رؤية أن وراء الأصولية الإسلامية، هناك ثقافة ومعلمين سيئين، ودول غالبا ما يتعامل الغرب معها ويمتلك علاقات بها”، واختتمت ميلوني بالقول “إنها الدول التي تمول الغالبية العظمى من المراكز الثقافية الإسلامية في إيطاليا”.
يذكر أن ميلوني عندما كانت مرشحة لرئاسة بلدية روما، وقفت مطلع شهر أيار/مايو الماضي أمام إحدى الجمعيات الإسلامية العديدة المنتشرة في روما مطالبة بإغلاقها فورا، كونها تعدّ وفقا لسكان الحي وبعض المصادر الإعلامية من المساجد غير المصرّح بها.
وأشارت البرلمانية اليمينية الى أن “هناك 14 مسجدا في روما، معترف بها من قبل السلطات، لأن مدينة روما تكفل حرية العبادة”، وعلى الرغم من ذلك فـ”هناك 100 مسجد على الأقل غير مصرح به”، لافتة الى أنه “في ظل وجود مساجد مرخصة، ليس هناك داع لأن يقيمها بعض الأشخاص في منازلهم”. و قالت برلمانية ايطالية إن التطرف الإسلامي يشعل فتيل الكراهية”، لذا “يلزم قانون لمعاقبة من يساعد الإرهابيين”. وأضافت زعيمة حزب التحالف الوطني ـ إخوة إيطاليا، جورجا ميلوني في مؤتمر صحافي الخميس، أنها طرحت على مجلس النواب مشروع قانون “لإستحداث جريمة الأصولية الإسلامية”، موضحة أن “الأمر لا يتعلق بجريمة رأي، فهو ليس قانونا يهدف الى تقويض الحرية الدينية”، بل “معيار يستخدم حصرا لضمان أمن من يعيش في إيطاليا”. ووفقا لميلوني فـ”قد كانت المجزرة البشعة التي وقعت، صدمة كبيرة، اسقطت بعض الأساطير التي يتمسك بها الداعون الى الطيبة، وهي أن الأصولية الإسلامية ترتبط بالفقر”، بينما “كان إرهابيو دكا أشخاصا مثقفين وأبناء أسر غنية”، على غرار “ما كان عليه بن لادن”. وحذرت البرلمانية من أن “ظاهرة الأصولية الإسلامية تندرج ضمن الثقافة الإسلامية”، وأن “أساس المشكلة هو أيديولوجية محددة مختلطة بأساس ديني”، وبعد ذلك “كثيرا ما نسمع عند وقوع أحداث إرهابية، بأنها أعمال ارتكبها بعض المختلين عقليا”. وتابعت “إننا نتظاهر بعدم رؤية أن وراء الأصولية الإسلامية، هناك ثقافة ومعلمين سيئين، ودول غالبا ما يتعامل الغرب معها ويمتلك علاقات بها”، واختتمت ميلوني بالقول “إنها الدول التي تمول الغالبية العظمى من المراكز الثقافية الإسلامية في إيطاليا”.


الصفحات
سياسة









