أول مغامرات البطل الحائز على 16 لقبا من ألقاب الجائزة الكبرة "جراند سلام"، مع هذا الجانب غير المعروف عنه هو سلسلة مطاعم، في عدة مناطق بإسبانيا والولايات المتحدة، وقد بدأ المشاركة في هذا المشروع منذ عام 2015، مع مواطنه لاعب السلة العالمي، باو جاسول، ونجل خوليو إيجليسياس، المطرب الشاب إنريكي إيجلسياس، وانضم إليهم مؤخرا، نجم ريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو
وعلى الرغم من أن رفا نادال لم يصرح بذلك علنا بعد، إلا أن النجم الذي تجاوز الثلاثين بالفعل، يخطط للخطوة التالية في مسيرته بعد اعتزاله مشوار المنافسات. "أتمنى بكل وضوح أن أظل مرتبطا بالرياضة حتى بعد اختتام مسيرتي مع اللعبة".
"أنا عاشق للرياضة بصفة عامة، والتنس بصفة خاصة، لأنها منحتني الفرصة لكي استمتع بكل تلك الخبرات والتجارب التي لا تنسى، ولهذا أتمنى أن لا تنقطع صلتي بالرياضة وعالمها على الإطلاق"، يضيف نادال في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية( د.ب.أ ) في منتجع أكابولكو السياحي بالمكسيك.
وقد حقق المشروع نجاحا كبيرا، وانتشرت سلسلة مطاعم "تاتيل" أو (Tatel) في ميامي وإيبيزا ومدريد، ومن المقرر أن يفتتح فروعا جديدة في لوس أنجليس، بحسب ما أعلنه رجل الأعمال آبل ماتوتس، أحد أهم شركاء السلسلة، ووزير الخارجية الإسباني الأسبق، لصحيفة الكونفدينثيال.
بجانب نجوم كرة القدم والسلة والتنس والسياسة، تضم سلسلة "تاتل" للمطاعم الفاخرة، امبراطور العقارات الفاخرة مانويل كامبوس، الذي يتشارك مع ماتوتس في شركة العقارات الشهيرة "مابل كابيتال"، المالكة للعديد من العقارات الفاخرة في إسبانيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، حيث تشير بعض وسائل الإعلام أن نادال واحد من المستثمرين المهمين في هذه الشركة. وتعمل الشركة على شراء عقارات في مناطق بوسط المدينة، وإعادة ترميمها أو هدمها وبناءها من جديد وتحويلها إلى سكن فاخر عقاري وإداري للبيع والإيجار، محققة أرباحا هائلة من هذا النشاط.
كما أعلن نادال في شباط/ فبراير الماضي عن دخوله مجال آخر، حينما كان في أكابولكو للمشاركة في بطولة المكسيك المفتوحة، والتي انسحب منها بسبب الإصابة، وهو افتتاح مركز لتعليم التنس في منتجع كانكون السياحي الفاخر وأحد أهم معالم المقاصد السياحية العالمية في المكسيك. ومن المقرر افتتاح "مركز رفا نادال" لتعليم التنس على "شاطئ النساء" وسط أحد المنتجعات الفاخرة، في تشرين ثان/ نوفمبر المقبل. ويؤكد نادال أن هذا الفرع سيكون الأول ضمن سلسلة من المراكز.
ويندرج ضمن أهداف بطل التنس الإسباني، استكمال الخبرات والمعارف المتطورة في أكاديميته الخاصة، التي افتتحها عام 2016 بمايوركا، جنوب إسبانيا، واستقبلت حتى الآن أكثر من ألفي لاعب تنس. ويشمل هذا التطوير تأهيل المدربين أنفسهم داخل الأكاديمية. وبعيدا عن مجال البيزنس والأعمال، تعتبر الأكاديمية رهان وولع نادال الحقيقي، حيث يحاول استثمار إنجازه الرياضي في تنشئة رياضيين ومدربين، يتعلمون من خلال الرياضة ويكتسبون قيما تتوافق مع اسم نادال وحجم إنجازاته
"هدفي هو تطوير سلسلة من المراكز الرياضية، تكمل مسيرة وأهداف أكاديمية رفا نادال، التي اعتبرها بيتي. نطمح لإقامة أربعة أو خمسة مراكز مثل هذه الأكاديمية في مناطق محددة. على الأقل واحد في أوروبا وآخر في آسيا"، يوضح بطل التنس الإسباني لـ(د.ب.أ)
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المصنف رقم 2 على العالم في لعبة التنس، بالاستثمار في المكسيك، البلد اللاتيني الذي يعتبره وطنه الثاني، ويوليه ثقة كبيرة، ولهذا وقع اختياره عليه من أجل افتتاح مركزه التعليمي الأول.
في عام 2013، أعلن نادال عزمه استثمار 14 مليون دولار في فندقين بمنتجع كوزميل، 75 كلم جنوب كانكون، وهو من أكثر الأماكن قربا إلى قلبه، نظرا لأنه على ما يبدو قريب الشبه بمسقط رأسه ببلدة ماناكور، بمدينة مايوركا "بالإضافة إلى شق الربح، هذا استثمار عاطفي"، أكد نادال في ذلك الوقت. ويضيف "عالم الأعمال لا ينفصل عن عالم الرياضة، وبرغم الاختلافات بينهما إلا أنهما مجالان جميلان. أكرر أن ولعي الأساسي هو الرياضة. بالرغم من ذلك، حتى على صعيد الأعمال، فسوف يكون لدي هواجسي وأهدافي".
ولهذا يعتبر المشروع الذي أطلقه الرياضي الإسباني بالتعاون مع لجنة الرياضة في المكسيك، ويشمل لأول مرة خارج إسبانيا عقد بطولة "دورة رفا نادال"، مثالا على طموحه يجمع فيه بين عالمي الأعمال والرياضة. وقد أقيم أربع نسخ من الدورة حتى الآن في إسبانيا، وتشمل انتقاء وتأهيل الشباب، من خلال برنامج على عدة مراحل وفي عدة فئات من الشباب والفتيات في المرحلة العمرية من 12 إلى 14 عاما. وسوف يتاح للمتفوقين فرصة السفر إلى أكاديمية رفا نادال في إسبانيا من أجل مواصلة التأهيل.
"اعتقد أنه يمكن أن أكون رجل أعمال في مجال الرياضة، من خلال هذه الزاوية. هؤلاء الشباب سوف يرون أمورا كثيرة مختلفة في المستقبل، وسوف نعمل لكي يكون جزء من هذا المستقبل مرتبط برياضة التنس، وبعد ذلك سوف نرى"، يقول نادال في ختام تصريحاته.
"أنا عاشق للرياضة بصفة عامة، والتنس بصفة خاصة، لأنها منحتني الفرصة لكي استمتع بكل تلك الخبرات والتجارب التي لا تنسى، ولهذا أتمنى أن لا تنقطع صلتي بالرياضة وعالمها على الإطلاق"، يضيف نادال في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية( د.ب.أ ) في منتجع أكابولكو السياحي بالمكسيك.
وقد حقق المشروع نجاحا كبيرا، وانتشرت سلسلة مطاعم "تاتيل" أو (Tatel) في ميامي وإيبيزا ومدريد، ومن المقرر أن يفتتح فروعا جديدة في لوس أنجليس، بحسب ما أعلنه رجل الأعمال آبل ماتوتس، أحد أهم شركاء السلسلة، ووزير الخارجية الإسباني الأسبق، لصحيفة الكونفدينثيال.
بجانب نجوم كرة القدم والسلة والتنس والسياسة، تضم سلسلة "تاتل" للمطاعم الفاخرة، امبراطور العقارات الفاخرة مانويل كامبوس، الذي يتشارك مع ماتوتس في شركة العقارات الشهيرة "مابل كابيتال"، المالكة للعديد من العقارات الفاخرة في إسبانيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، حيث تشير بعض وسائل الإعلام أن نادال واحد من المستثمرين المهمين في هذه الشركة. وتعمل الشركة على شراء عقارات في مناطق بوسط المدينة، وإعادة ترميمها أو هدمها وبناءها من جديد وتحويلها إلى سكن فاخر عقاري وإداري للبيع والإيجار، محققة أرباحا هائلة من هذا النشاط.
كما أعلن نادال في شباط/ فبراير الماضي عن دخوله مجال آخر، حينما كان في أكابولكو للمشاركة في بطولة المكسيك المفتوحة، والتي انسحب منها بسبب الإصابة، وهو افتتاح مركز لتعليم التنس في منتجع كانكون السياحي الفاخر وأحد أهم معالم المقاصد السياحية العالمية في المكسيك. ومن المقرر افتتاح "مركز رفا نادال" لتعليم التنس على "شاطئ النساء" وسط أحد المنتجعات الفاخرة، في تشرين ثان/ نوفمبر المقبل. ويؤكد نادال أن هذا الفرع سيكون الأول ضمن سلسلة من المراكز.
ويندرج ضمن أهداف بطل التنس الإسباني، استكمال الخبرات والمعارف المتطورة في أكاديميته الخاصة، التي افتتحها عام 2016 بمايوركا، جنوب إسبانيا، واستقبلت حتى الآن أكثر من ألفي لاعب تنس. ويشمل هذا التطوير تأهيل المدربين أنفسهم داخل الأكاديمية. وبعيدا عن مجال البيزنس والأعمال، تعتبر الأكاديمية رهان وولع نادال الحقيقي، حيث يحاول استثمار إنجازه الرياضي في تنشئة رياضيين ومدربين، يتعلمون من خلال الرياضة ويكتسبون قيما تتوافق مع اسم نادال وحجم إنجازاته
"هدفي هو تطوير سلسلة من المراكز الرياضية، تكمل مسيرة وأهداف أكاديمية رفا نادال، التي اعتبرها بيتي. نطمح لإقامة أربعة أو خمسة مراكز مثل هذه الأكاديمية في مناطق محددة. على الأقل واحد في أوروبا وآخر في آسيا"، يوضح بطل التنس الإسباني لـ(د.ب.أ)
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المصنف رقم 2 على العالم في لعبة التنس، بالاستثمار في المكسيك، البلد اللاتيني الذي يعتبره وطنه الثاني، ويوليه ثقة كبيرة، ولهذا وقع اختياره عليه من أجل افتتاح مركزه التعليمي الأول.
في عام 2013، أعلن نادال عزمه استثمار 14 مليون دولار في فندقين بمنتجع كوزميل، 75 كلم جنوب كانكون، وهو من أكثر الأماكن قربا إلى قلبه، نظرا لأنه على ما يبدو قريب الشبه بمسقط رأسه ببلدة ماناكور، بمدينة مايوركا "بالإضافة إلى شق الربح، هذا استثمار عاطفي"، أكد نادال في ذلك الوقت. ويضيف "عالم الأعمال لا ينفصل عن عالم الرياضة، وبرغم الاختلافات بينهما إلا أنهما مجالان جميلان. أكرر أن ولعي الأساسي هو الرياضة. بالرغم من ذلك، حتى على صعيد الأعمال، فسوف يكون لدي هواجسي وأهدافي".
ولهذا يعتبر المشروع الذي أطلقه الرياضي الإسباني بالتعاون مع لجنة الرياضة في المكسيك، ويشمل لأول مرة خارج إسبانيا عقد بطولة "دورة رفا نادال"، مثالا على طموحه يجمع فيه بين عالمي الأعمال والرياضة. وقد أقيم أربع نسخ من الدورة حتى الآن في إسبانيا، وتشمل انتقاء وتأهيل الشباب، من خلال برنامج على عدة مراحل وفي عدة فئات من الشباب والفتيات في المرحلة العمرية من 12 إلى 14 عاما. وسوف يتاح للمتفوقين فرصة السفر إلى أكاديمية رفا نادال في إسبانيا من أجل مواصلة التأهيل.
"اعتقد أنه يمكن أن أكون رجل أعمال في مجال الرياضة، من خلال هذه الزاوية. هؤلاء الشباب سوف يرون أمورا كثيرة مختلفة في المستقبل، وسوف نعمل لكي يكون جزء من هذا المستقبل مرتبط برياضة التنس، وبعد ذلك سوف نرى"، يقول نادال في ختام تصريحاته.


الصفحات
سياسة









