وفي حالة وقوع الاختيار على باريس، تؤكد السلطات الفرنسية أن كل الاستعدادات والتدابير اللازمة انجزت بالفعل، لاستقبال أفضل الرياضيين من جميع أنحاء العالم بعد سبع سنوات من الآن، كان هذا ما أكده مسؤولو الرياضة الفرنسية أمام كبرى الاتحادات الرياضية خلال ملتقى " SportAccord" ببلدة آرهوس الدنماركية، وفي كل محفل أمام وسائل الإعلام.
وقد أعلن لامبيس كونتسانتنيديس، مسؤول لجنة ترشيح ملف باريس قائلا "تم إنجاز 95% من الإنشاءات والمقرات، لم يعد متبقيا سوى تشييد استاد مسابقات السباحة". جاء ذلك التصريح خلال الملتقى السنوي لصحفيي " Ski Club "، الذي أقيم مؤخرا فى بلدة لانزلبورج، في إقليم سافوا بالألب الفرنسي، وضم 170 مراسلا من جميع أنحاء العالم. ومن أجل إنجاز المقر، تقول مدينة النور إن لديها بنية تحتية حديثة ومشروع اقتصادي وبيئي مستدام، ومنخفض التكاليف أيضا، تمشيا مع معاهدة التغير المناخي لعام 2015، والموقع خصيصا في العاصمة الفرنسية.
كما يؤكد كونتسانتنيديس أنه "يمكن الوصول إلى كافة المنشآت الرياضية في باريس سيرا على الأقدام. أما بخصوص مسابقات القوارب الشراعية في مارسيليا أو استادات منافسات كرة القدم النسائية أو للرجال، فيمكن الوصول إليها بواسطة المواصلات العامة". شبكة المواصلات العامة وفي مقدمتها مترو باريس ومقرات البطولة الموجودة حاليا لا توفر فقط الراحة لآلاف اللاعبين وملايين الزائرين، ولكنها تساعد أيضا على تقليل النفقات، والتي تسببت نظرا لارتفاعها المخيف في البطولات السابقة، في دفع المدن المنظمة إلى حافة الإفلاس. ومن ثم رصدت باريس ميزانية تقدر بنحو ستة مليارات و200 مليون يورو ما يعادل ستة مليارات و620 مليون دولار، من بينها ثلاثة مليارات و200 مليون سوف توضع تحت تصرف اللجنة المنظمة، وستمول من جانب رعاة من القطاع الخاص. أما باقي المبلغ، فسوف تتحمله بنسب متساوية الحكومة وشركات خاصة أخرى.
بعد عامين من اعتداءات باريس، وعام من تنظيم بطولة اليوروكوبا، التي جرت فعالياتها بدون أحداث تذكر، أصبح تأمين اللاعبين والجماهير الوافدة من القضايا المهمة، حيث يوضح كونتسانتنيديس "سوف نتخذ كافة الإجراءات لضمان تنظيم آمن للألعاب الأوليمبية"، مشيرا إلى أن ثلث ميزانية المسابقة سوف يخصص إلى هذا الجانب.
"صنع للمشاركة"، هذا هو الشعار الذي ترفعه اللجنة التي تتولى ملف ترشيح باريس، وفي هذا السياق تقول عمدة العاصمة الفرنسية، آن هيدالجو "نود أن ننقل روح الألعاب الأوليمبية إلى الشارع، لكي تعيشها وتشاركها مع أهل باريس والعالم أجمع، مثلما فعلنا ذلك من قبل". وإذا كان الأمر كذلك، وحتى لو كانت باريس مستعدة قبل البطولة بسبع سنوات، فلا تزال هناك بعض المشاكل؛ إذ يشكك بعض المنتقدين في جودة نقاء مياه نهر السين، والتي ستجرى بها منافسات السباحة، ضمن تجارب السباق الثلاثي (السباحة والعدو وركوب الدراجات". ويتقبل كونتسانتنيديس هذه الانتقادات بهدوء شديد ويقول "السباحة ستقام في أماكن محددة، سنبذل قصارى جهدنا لاستيفاء المعايير التي يقرها الاتحاد الأوروربي"، مؤكدا أنه "على الرغم من جهوزية البنية التحتية، وإدراكنا أنه سيكون بوسعنا الاستفادة منها في المستقبل، تشعر باريس أنها أمام اختبار حقيقي وفرصة نادرة". إزاء هذا الحماس وإعلان هذا المستوى من الاستعداد، أعلن رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية توماس باخ أن باريس يمكنها المنافسة بصورة مزدوجة على تنظيم البطولة مرة عام 2024 ومرة عام 2028، إلا أن اللجنة المسؤولة عن الملف الباريسي، أكدت أنها ليست مهتمة بالترشح لبطولة عام 2028. وفي هذا السياق، أكد تومي استانييه، مساعد مدير اللجنة الباريسية في مؤتمر صحفي بلندن قبل أسبوعين أن "لا يمكننا قبول دورة عام 2028، هذا أمر مستحيل".
وبهذا أعرب استانييه بوضوح عن موقف فرنسا من هذا الأمر حيث قال "باريس ستقبل فقط استضافة دورة ألعاب 2024. حسنا، إذا كانت اللجنة الأوليمبية الدولية تريد حسم ترشيح دورتين في اجتماع ليما، فبالنسبة لنا إما 2024 وإما لا".
تجدر الإشارة إلى أن باريس لم يحالفها الحظ في ثلاثة ترشيحات سابقة: 1992، 2008، 2012، ومن ثم لم يعد لدى عاصمة النور استعداد لمزيد من التأجيل. واختتم استانييه حديثه قائلا "إما أن تختار الأسرة الأوليمبية باريس لدورة عام 2024، وإلا فلن نترشح لدورة 2028".
وقد أعلن لامبيس كونتسانتنيديس، مسؤول لجنة ترشيح ملف باريس قائلا "تم إنجاز 95% من الإنشاءات والمقرات، لم يعد متبقيا سوى تشييد استاد مسابقات السباحة". جاء ذلك التصريح خلال الملتقى السنوي لصحفيي " Ski Club "، الذي أقيم مؤخرا فى بلدة لانزلبورج، في إقليم سافوا بالألب الفرنسي، وضم 170 مراسلا من جميع أنحاء العالم. ومن أجل إنجاز المقر، تقول مدينة النور إن لديها بنية تحتية حديثة ومشروع اقتصادي وبيئي مستدام، ومنخفض التكاليف أيضا، تمشيا مع معاهدة التغير المناخي لعام 2015، والموقع خصيصا في العاصمة الفرنسية.
كما يؤكد كونتسانتنيديس أنه "يمكن الوصول إلى كافة المنشآت الرياضية في باريس سيرا على الأقدام. أما بخصوص مسابقات القوارب الشراعية في مارسيليا أو استادات منافسات كرة القدم النسائية أو للرجال، فيمكن الوصول إليها بواسطة المواصلات العامة". شبكة المواصلات العامة وفي مقدمتها مترو باريس ومقرات البطولة الموجودة حاليا لا توفر فقط الراحة لآلاف اللاعبين وملايين الزائرين، ولكنها تساعد أيضا على تقليل النفقات، والتي تسببت نظرا لارتفاعها المخيف في البطولات السابقة، في دفع المدن المنظمة إلى حافة الإفلاس. ومن ثم رصدت باريس ميزانية تقدر بنحو ستة مليارات و200 مليون يورو ما يعادل ستة مليارات و620 مليون دولار، من بينها ثلاثة مليارات و200 مليون سوف توضع تحت تصرف اللجنة المنظمة، وستمول من جانب رعاة من القطاع الخاص. أما باقي المبلغ، فسوف تتحمله بنسب متساوية الحكومة وشركات خاصة أخرى.
بعد عامين من اعتداءات باريس، وعام من تنظيم بطولة اليوروكوبا، التي جرت فعالياتها بدون أحداث تذكر، أصبح تأمين اللاعبين والجماهير الوافدة من القضايا المهمة، حيث يوضح كونتسانتنيديس "سوف نتخذ كافة الإجراءات لضمان تنظيم آمن للألعاب الأوليمبية"، مشيرا إلى أن ثلث ميزانية المسابقة سوف يخصص إلى هذا الجانب.
"صنع للمشاركة"، هذا هو الشعار الذي ترفعه اللجنة التي تتولى ملف ترشيح باريس، وفي هذا السياق تقول عمدة العاصمة الفرنسية، آن هيدالجو "نود أن ننقل روح الألعاب الأوليمبية إلى الشارع، لكي تعيشها وتشاركها مع أهل باريس والعالم أجمع، مثلما فعلنا ذلك من قبل". وإذا كان الأمر كذلك، وحتى لو كانت باريس مستعدة قبل البطولة بسبع سنوات، فلا تزال هناك بعض المشاكل؛ إذ يشكك بعض المنتقدين في جودة نقاء مياه نهر السين، والتي ستجرى بها منافسات السباحة، ضمن تجارب السباق الثلاثي (السباحة والعدو وركوب الدراجات". ويتقبل كونتسانتنيديس هذه الانتقادات بهدوء شديد ويقول "السباحة ستقام في أماكن محددة، سنبذل قصارى جهدنا لاستيفاء المعايير التي يقرها الاتحاد الأوروربي"، مؤكدا أنه "على الرغم من جهوزية البنية التحتية، وإدراكنا أنه سيكون بوسعنا الاستفادة منها في المستقبل، تشعر باريس أنها أمام اختبار حقيقي وفرصة نادرة". إزاء هذا الحماس وإعلان هذا المستوى من الاستعداد، أعلن رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية توماس باخ أن باريس يمكنها المنافسة بصورة مزدوجة على تنظيم البطولة مرة عام 2024 ومرة عام 2028، إلا أن اللجنة المسؤولة عن الملف الباريسي، أكدت أنها ليست مهتمة بالترشح لبطولة عام 2028. وفي هذا السياق، أكد تومي استانييه، مساعد مدير اللجنة الباريسية في مؤتمر صحفي بلندن قبل أسبوعين أن "لا يمكننا قبول دورة عام 2028، هذا أمر مستحيل".
وبهذا أعرب استانييه بوضوح عن موقف فرنسا من هذا الأمر حيث قال "باريس ستقبل فقط استضافة دورة ألعاب 2024. حسنا، إذا كانت اللجنة الأوليمبية الدولية تريد حسم ترشيح دورتين في اجتماع ليما، فبالنسبة لنا إما 2024 وإما لا".
تجدر الإشارة إلى أن باريس لم يحالفها الحظ في ثلاثة ترشيحات سابقة: 1992، 2008، 2012، ومن ثم لم يعد لدى عاصمة النور استعداد لمزيد من التأجيل. واختتم استانييه حديثه قائلا "إما أن تختار الأسرة الأوليمبية باريس لدورة عام 2024، وإلا فلن نترشح لدورة 2028".


الصفحات
سياسة









