تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


بعد مئة وثلاثين عاما من شنقه..العثور على رفات أشهر لصوص أستراليا




سيدني -بعد مئة وثلاثين عاما من شنقه في ملبورن لادانته بالكثير من التهم منها سرقة أبقار والسطو على بنوك وقتل رجال شرطة، تمكنت السلطات الأسترالية من العثور على جثة نيد كيلي أشهر لص عرفته البلاد.


نيد كيلي أشهر لص عرفته أستراليا
نيد كيلي أشهر لص عرفته أستراليا
وذكرت تقارير اخبارية ان بقايا جثمان كيلي التي وجدت بدون رأس، عثر عليها في مقبرة جماعية وتم التأكد من أنها جثة كيلي بواسطة عينة حامض نووي تم سحبها من أوليفر لي حفيد حفيد إيلين شقيقة كيلي.
وقال روبرت كلارك المدعي العام لولاية فيكتوريا، للإذاعة الاسترالية :" إنه إنجاز رائع لفريق الطب الشرعي لدينا".

"أمر مذهل حقا أن تعتقد أن مجموعة من العلماء بإمكانهم التعرف على جثة رجل أعدم قبل أكثر من مئة وثلاثين عام، ونقل جثمانه ودفن بشكل عشوائي بين 33 سجينا آخرين، لم يتم التعرف على معظمهم".
كان كيلي قد ألقي القبض عليه بعد تبادل لإطلاق النار عام 1880 ونفذ فيه حكم الإعدام شنقا في سجن ملبورن القديم في وقت لاحق ذلك العام.

ونقلت الجثث الموجودة في المقبرة الجماعية، لسجن بنتريدج في ملبورن عام 1929 ثم استخرجت مرة أخرى عام 2009 عندما بدأت مهمة البحث عن رفات الجثمان مقطوع الرأس.
المعروف أن نيد كيلي كان ينتمي لأسرة أيرلندية في الأساس معظمها من اللصوص أيضا ، وهو آخر وأشهر جوالي الأحراش كما كان يطلق على اللصوص وقطاع الطرق في أستراليا في القرن التاسع عشر ، وأسرت عمليات السطو الجريئة التي نفذها مخيلة العديد من الكتاب والعامة، لأنها كانت تبدو تجسيدا لصراع العمال مع أصحاب الأراضي في فترة كانت تعاني أستراليا خلالها من ركود اقتصادي.

د ب ا
الخميس 1 سبتمبر 2011