تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


بغداد.. القوات الأمنية تفتح طرق وشوارع أغلقها المحتجون




أفاد مصدر أمني عراقي، أن القوات الأمنية أعادت فتح الطرق والشوارع الرئيسية التي أغلقها المحتجون صباح الأحد.


وأوضح النقيب جاسم الرعدي، من شرطة بغداد، للأناضول، أنه نتجت أزمة سير وازدحام خانق في بغداد بعد ساعات من غلق الشوارع الرئيسية من قبل المتظاهرين المحتجين، ما اضطر القوات الأمنية إلى التدخل. وأضاف الرعدي، القوات فتحت أغلب الشوارع والطرق، التي أُغلقت صباح الأحد، وأزالت الحواجز التي وضعها المتظاهرون. وأوضح أنه لم يحدث أية صدامات نتيجة تدخل القوات الأمنية لفتح الطرق، حيث انسحب المتظاهرون إلى ساحة التحرير، وسط بغداد. وقطع محتجون صباح الأحد، طرق وشوارع رئيسة في بغداد، وسط دعوات شعبية للإضراب العام، لإجبار الحكومة على الاستقالة وتنفيذ مطالب المتظاهرين. وتأتي هذه الخطوة، وسط دعوات شعبية لإعلان الاضراب العام وعصيان مدني عام، بهدف إجبار حكومة عادل عبد المهدي، على الاستقالة، وتنفيذ مطالبات المتظاهرين. ويشهد العراق، منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، موجة احتجاجات متصاعدة مناهضة للحكومة، وهي الثانية من نوعها خلال الشهر ذاته. وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 250 قتيلا على الأقل فضلا عن آلاف الجرحى في مواجهات بين المتظاهرين من جهة وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران من جهة أخرى. وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة؛ إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه. ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عادل عبد المهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة.

وكالات - الاناضول
الاحد 3 نوفمبر 2019