واعلن كيري من عمان ان "اتفاقا يجري العمل على وضع اللمسات الاخيرة عليه" تاركا تحديد التفاصيل الى مفاوضات بين ممثلين عن الطرفين ستعقد الاسبوع المقبل في واشنطن. وقال وزير العلاقات الدولية الاسرائيلي يوفال شتينيتز السبت ان اسرائيل لن تقدم اي تنازل حول "مسائل دبلوماسية" موضحا انه لم يتم التوصل الى اي اتفاق حول تجميد الاستيطان او حول الاشارة الى حدود العام 1967، وهما مطلبان فلسطينيان اساسيان.
واضاف الوزير الاسرائيلي ان المسؤولين الفلسطينيين التزموا من جانبهم ب"التفاوض جديا" على الاقل لمدة تسعة اشهر، وسيواصلون الامتناع خلالها عن الانضمام الى منظمات دولية خصوصا قضائية قادرة على ملاحقة اسرائيل.
ورحب المراسل الدبلوماسي لصحيفة هآرتس بالنجاح الذي حققه كيري في ما سماه "حرب استنزاف" مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الا انه اعتبر انه "اذا كان نجح في تحريك جبال لاستئناف المفاوضات، فان المرحلة الاصعب بدأت الان".
واضاف ان "انعدام الثقة بين الطرفين لا يزال كبيرا والهوة بين نتانياهو وعباس لا تزال عميقة جدا".
وكانت الرئاسة الفلسطينية رحبت بالاتفاق بحذر، وقال المتحدث باسمها نبيل ابو ردينة "يوجد تفاصيل معينة ما زالت بحاجة إلى إيجاد حل لها، وإذا ما سارت الأمور على ما يرام فإن الوزير كيري سيوجه الدعوة إلى صائب عريقات وممثل عن الجانب الإسرائيلي للقائه في واشنطن لإجراء محادثات أولية في الأيام القريبة القادمة".
وابدت اطراف فلسطينية تشكيكا بفرص نجاح المحاولة الاميركية الجديدة، انطلاقا من التجارب الفاشلة الكثيرة منذ اتفاقيات اوسلو العام 1993.
واعلنت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية برئاسة النائب مصطفى البرغوثي في بيان "رفضها العودة الى المفاوضات مع إسرائيل دون مرجعية واضحة ومحددة تكون حدود الرابع من حزيران لعام 67 أساسا لها وتقر بها إسرائيل ووقف الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس".
كما اعتبرت هذه الحركة ان "تجربة عشرين عاما من المفاوضات كافية ان تظهر ان الخطأ كان في توقيع اتفاق اوسلو قبل وقف الاستيطان مما رفع عدد المستوطنين في الاراضي المحتلة من 150 الفا الى 600 الف مستوطن".
واعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان "رفضها استئناف المفاوضات الثنائية بالاستناد لآراء وافكار وزير الخارجية الاميركي الشخصية جون كيري"، معتبرة "العودة للمفاوضات بعيدا عن اطار الامم المتحدة وقراراتها ذات الصلة بمثابة انتحار سياسي يطلق يد الاحتلال وحكومة غلاة التطرف والاستيطان في اقتراف افظع الجرائم بحق الانسان الفلسطيني وارضه ومقدساته".
وطالبت "القيادة الفلسطينية بالانضمام للمنظمات الدولية كافة بما فيها محكمة الجنايات الدولية واتفاقات جنيف دون اخضاع الحقوق الفلسطينية التي يكفلها القانون الدولي لاية مساومات ومراهنات عقيمة ثبت فشلها مرارا وتكرارا".
كما اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري في تصريح لوكالة فرانس برس ان "الموافقة على العودة الى المفاوضات اليوم هي بمثابة انتحار سياسي للقيادة الفلسطينية، ولن تغير في شيء من الظروف التي دفعتها الى الرفض في السابق".
ونقلت صحيفة هآرتس ان "نتانياهو وافق على سلسلة من المبادرات ازاء الفلسطينيين خلال الاشهر القليلة المقبلة بينها اطلاق سراح مئات الاسرى الفلسطينيين" كما سيعمد الى ابطاء حركة بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة طيلة فترة المفاوضات.
واضافت الصحيفة "تبقى نقطة استفهام كبيرة حول نوايا نتانياهو: اذا كان ما يهمه ينحصر فقط باطلاق عملية سلام فسينعم باشهر قليلة من الهدوء قبل ان تنكشف خدعته. اما اذا كان يريد فعلا التوصل الى اتفاق سلام عليه للمرة الاولى ان يقدم مواقف واضحة ويشرح اين تنتهي حدود اسرائيل واين تبدأ حدود فلسطين".
واعتبر مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الكرة باتت في الملعب الاسرائيلي، فقد عرض كيري قواعد لاستئناف المفاوضات وطالب نتانياهو بالرد ايجابا على احداها".
وتابع "والقواعد هذه هي اطلاق سراح فلسطينيين مسجونين قبل التوقيع على اتفاقات اوسلو، اضافة الى اسرى قصر او مرضى ومسنين، واعتراف اسرائيل بخطوط العام 1967 كمرجع وتحديد اين يقف الاستيطان".
وخلص هذا المسؤول الفلسطيني الى القول "ان الطرف الفلسطيني ينتظر الموقف الاسرائيلي، فقد وعد نتانياهو بعقد اجتماع للحكومة الاسرائيلية الاسبوع المقبل للرد على اقتراحات كيري. اذا وافقت اسرائيل عليها فان المفاوضات ستستأنف".
واضاف الوزير الاسرائيلي ان المسؤولين الفلسطينيين التزموا من جانبهم ب"التفاوض جديا" على الاقل لمدة تسعة اشهر، وسيواصلون الامتناع خلالها عن الانضمام الى منظمات دولية خصوصا قضائية قادرة على ملاحقة اسرائيل.
ورحب المراسل الدبلوماسي لصحيفة هآرتس بالنجاح الذي حققه كيري في ما سماه "حرب استنزاف" مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الا انه اعتبر انه "اذا كان نجح في تحريك جبال لاستئناف المفاوضات، فان المرحلة الاصعب بدأت الان".
واضاف ان "انعدام الثقة بين الطرفين لا يزال كبيرا والهوة بين نتانياهو وعباس لا تزال عميقة جدا".
وكانت الرئاسة الفلسطينية رحبت بالاتفاق بحذر، وقال المتحدث باسمها نبيل ابو ردينة "يوجد تفاصيل معينة ما زالت بحاجة إلى إيجاد حل لها، وإذا ما سارت الأمور على ما يرام فإن الوزير كيري سيوجه الدعوة إلى صائب عريقات وممثل عن الجانب الإسرائيلي للقائه في واشنطن لإجراء محادثات أولية في الأيام القريبة القادمة".
وابدت اطراف فلسطينية تشكيكا بفرص نجاح المحاولة الاميركية الجديدة، انطلاقا من التجارب الفاشلة الكثيرة منذ اتفاقيات اوسلو العام 1993.
واعلنت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية برئاسة النائب مصطفى البرغوثي في بيان "رفضها العودة الى المفاوضات مع إسرائيل دون مرجعية واضحة ومحددة تكون حدود الرابع من حزيران لعام 67 أساسا لها وتقر بها إسرائيل ووقف الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس".
كما اعتبرت هذه الحركة ان "تجربة عشرين عاما من المفاوضات كافية ان تظهر ان الخطأ كان في توقيع اتفاق اوسلو قبل وقف الاستيطان مما رفع عدد المستوطنين في الاراضي المحتلة من 150 الفا الى 600 الف مستوطن".
واعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان "رفضها استئناف المفاوضات الثنائية بالاستناد لآراء وافكار وزير الخارجية الاميركي الشخصية جون كيري"، معتبرة "العودة للمفاوضات بعيدا عن اطار الامم المتحدة وقراراتها ذات الصلة بمثابة انتحار سياسي يطلق يد الاحتلال وحكومة غلاة التطرف والاستيطان في اقتراف افظع الجرائم بحق الانسان الفلسطيني وارضه ومقدساته".
وطالبت "القيادة الفلسطينية بالانضمام للمنظمات الدولية كافة بما فيها محكمة الجنايات الدولية واتفاقات جنيف دون اخضاع الحقوق الفلسطينية التي يكفلها القانون الدولي لاية مساومات ومراهنات عقيمة ثبت فشلها مرارا وتكرارا".
كما اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري في تصريح لوكالة فرانس برس ان "الموافقة على العودة الى المفاوضات اليوم هي بمثابة انتحار سياسي للقيادة الفلسطينية، ولن تغير في شيء من الظروف التي دفعتها الى الرفض في السابق".
ونقلت صحيفة هآرتس ان "نتانياهو وافق على سلسلة من المبادرات ازاء الفلسطينيين خلال الاشهر القليلة المقبلة بينها اطلاق سراح مئات الاسرى الفلسطينيين" كما سيعمد الى ابطاء حركة بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة طيلة فترة المفاوضات.
واضافت الصحيفة "تبقى نقطة استفهام كبيرة حول نوايا نتانياهو: اذا كان ما يهمه ينحصر فقط باطلاق عملية سلام فسينعم باشهر قليلة من الهدوء قبل ان تنكشف خدعته. اما اذا كان يريد فعلا التوصل الى اتفاق سلام عليه للمرة الاولى ان يقدم مواقف واضحة ويشرح اين تنتهي حدود اسرائيل واين تبدأ حدود فلسطين".
واعتبر مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الكرة باتت في الملعب الاسرائيلي، فقد عرض كيري قواعد لاستئناف المفاوضات وطالب نتانياهو بالرد ايجابا على احداها".
وتابع "والقواعد هذه هي اطلاق سراح فلسطينيين مسجونين قبل التوقيع على اتفاقات اوسلو، اضافة الى اسرى قصر او مرضى ومسنين، واعتراف اسرائيل بخطوط العام 1967 كمرجع وتحديد اين يقف الاستيطان".
وخلص هذا المسؤول الفلسطيني الى القول "ان الطرف الفلسطيني ينتظر الموقف الاسرائيلي، فقد وعد نتانياهو بعقد اجتماع للحكومة الاسرائيلية الاسبوع المقبل للرد على اقتراحات كيري. اذا وافقت اسرائيل عليها فان المفاوضات ستستأنف".


الصفحات
سياسة








