وقال رجال الإنقاذ في منطقة مالايا فيشيرا إن الحادث الذي وقع في المبنى الذي شيد قبل 200 عام بدأ عندما كان مريضا يلعب بشعلة لهب مكشوفة .
وقال ايجور بولانوف وهو طبيب محلي إن من بين الضحايا ممرضة /44 عاما/ تدعى يوليا انوفرييفا تمكنت من انقاذ 23 ناجيا من المبنى ولكن عارضة سقطت عليها واودت بحياتها . وكانت الممرضة أما لأربعة أبناء .
وأضاف بولانوف أن إخلاء المبنى كان أمرا صعبا نظرا لان " الكثير من المرضى كانوا معتلين أو يعانون من ضعف في الابصار " ، وكان بعض منهم في حالة تخدير .
ونقلت وكالة أنباء " انترفاكس " الروسية عن اليكسندر ستاروستين من ادارة المطافي المركزية القول إن رجال الاطفاء والإنقاذ وصلوا خلال دقائق من انطلاق انذار الحريق ، ولكن الحريق كان انتشر في المبنى - المشيد في عام 1810 - مثل " انتشار النار في الهشيم " بسبب اجراءات الوقاية من الحريق غير الملائمة . وبحسب بولانوف فان الكثير من الضحايا احترقوا لدرجة صعبت من مهمة التعرف عليهم وسوف يتم دفنهم بدون تحديد نهائي لهوياتهم . ولا يوجد أقارب أحياء لكثير من المرضى .
هذا الحريق هو الحلقة الاحدث في سلسلة من الحرائق في مؤسسات للصحة العقلية في روسيا هذا العام.
وفي نيسان/ابريل الماضي ، أسفر حريق شب في منشأة في بلدة رامينسكي شمال العاصمة موسكو عن وفاة 38 شخصا، بينهما ممرضتان. ونجا فقط ثلاثة اشخاص . وقالت تقرير ان كثيرا من الضحايا كانوا الفراش وفي حالة تخدير.
كان حريقان اندلعا في مستشفيات للامراض النفسية في روسيا في آيار/مايو الماضي، مما أدى إلى توجيه مزيد من الدعوات للسلطات لتحسين معايير السلامة.
والكثير من مثل هذه المنشأت عبارة عن مباني آيلة للسقوط من الحقبة السوفيتية .
وقال ايجور بولانوف وهو طبيب محلي إن من بين الضحايا ممرضة /44 عاما/ تدعى يوليا انوفرييفا تمكنت من انقاذ 23 ناجيا من المبنى ولكن عارضة سقطت عليها واودت بحياتها . وكانت الممرضة أما لأربعة أبناء .
وأضاف بولانوف أن إخلاء المبنى كان أمرا صعبا نظرا لان " الكثير من المرضى كانوا معتلين أو يعانون من ضعف في الابصار " ، وكان بعض منهم في حالة تخدير .
ونقلت وكالة أنباء " انترفاكس " الروسية عن اليكسندر ستاروستين من ادارة المطافي المركزية القول إن رجال الاطفاء والإنقاذ وصلوا خلال دقائق من انطلاق انذار الحريق ، ولكن الحريق كان انتشر في المبنى - المشيد في عام 1810 - مثل " انتشار النار في الهشيم " بسبب اجراءات الوقاية من الحريق غير الملائمة . وبحسب بولانوف فان الكثير من الضحايا احترقوا لدرجة صعبت من مهمة التعرف عليهم وسوف يتم دفنهم بدون تحديد نهائي لهوياتهم . ولا يوجد أقارب أحياء لكثير من المرضى .
هذا الحريق هو الحلقة الاحدث في سلسلة من الحرائق في مؤسسات للصحة العقلية في روسيا هذا العام.
وفي نيسان/ابريل الماضي ، أسفر حريق شب في منشأة في بلدة رامينسكي شمال العاصمة موسكو عن وفاة 38 شخصا، بينهما ممرضتان. ونجا فقط ثلاثة اشخاص . وقالت تقرير ان كثيرا من الضحايا كانوا الفراش وفي حالة تخدير.
كان حريقان اندلعا في مستشفيات للامراض النفسية في روسيا في آيار/مايو الماضي، مما أدى إلى توجيه مزيد من الدعوات للسلطات لتحسين معايير السلامة.
والكثير من مثل هذه المنشأت عبارة عن مباني آيلة للسقوط من الحقبة السوفيتية .


الصفحات
سياسة








