تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


تحذير اميركي للاسد ونواب الكونغرس يناقشون كيفية التحرك في سوريا




واشنطن- حذر مسؤول اميركي كبير الاثنين من ان القوات الاميركية ستضرب انظمة مضادات الطيران السورية في حال استهدف الجيش السوري احدى طائراتها التي ستشن غارات على مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.


  وحسب هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته، فان لواشنطن فكرة محددة عن مكان تواجد المنشآت السورية المضادة للطائرات وان الطيران الاميركي سوف يرد لحماية نفسه في حال كان هدفا لاطلاق النار.
ولم يشن الطيران الاميركي اية ضربة على الاراضي السورية حتى الان.
واعلن الرئيس باراك اوباما الاربعاء انه مستعد لشن ضربات جوية على الدولة الاسلامية في سوريا مع الاشارة الى استبعاده اي تعاون مع نظام دمشق الذي كما قال "فقد كل شرعية".
وردا على ذلك اعتبرت دمشق الخميس ان اي عمل عسكري اميركي على اراضيها دون موافقتها هو بمثابة "اعتداء"، بحسب تصريحات لوزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر.
وقال حيدر ان "اي عمل كان، من اي نوع كان، دون موافقة الحكومة السورية هو اعتداء على سوريا"، مشيرا الى انه "في القانون الدولي، لا بد من التعاون مع سوريا والتنسيق مع سوريا وموافقة سوريا على اي عمل كان، عسكري او غير عسكري، على الارض السورية".
وتابع المسؤول الاميركي الكبير انه سيكون امام الرئيس السوري بشار الاسد خيار في حال حصول ضربات جوية اميركية ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال "اذا استخدم الاسد قدرات عسكرية للتدخل بقدرات الولايات المتحدة على ضرب تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، فانه يعرض الوحدات التي تقوم بمثل هذا العمل للخطر".
ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة من اراضي سوريا والعراق.
  وعلى الصعيد السياسي  يحاول قادة جمهوريون اقناع اعضاء مجلس النواب الاميركي الثلاثاء بالسماح للبنتاغون بتدريب وتسليح مسلحي المعارضة السورية المعتدلة لمحاربة المتطرفين مع التدقيق في صلاحيات الرئيس باراك اوباما باستخدام القوة. وسيناقش مجلس النواب هذه الخطة خلال اجتماع مغلق للجمهوريين الثلاثاء حين سيسعى اعضاء الحزب الى حشد التاييد لها باعتبارها خطوة اساسية في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية، وبانها تضع قيودا على سلطات البيت الابيض.
وهذا التعديل ارفق باجراء تمويل فدرالي للعمليات حتى 11 كانون الاول/ديسمبر. ومشروع القانون هذا يجب ان يقره الكونغرس قبل بدء سنة 2015 المالية في 1 تشرين الاول/اكتوبر والا فان الحكومة ستواجه شللا.
ويغادر اعضاء الكونغرس واشنطن في وقت لاحق هذا الاسبوع ولن يعودوا قبل 4 تشرين الثاني/نوفمبر موعد انتخابات الكونغرس ما يترك وقتا محدودا لتمرير الخطة. ويتوقع ان يحصل تصويت الاربعاء.
وفيما يحث البيت الابيض الكونغرس على التحرك يتردد الجمهوريون وبعض الديموقراطيين في اعطاء اوباما صلاحيات مطلقة للتحرك ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وبالتالي فان التعديل الذي ادخله رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب باك ماكيون يفرض قيودا على الرئيس.
ويتطلب ان تبقي الادارة الكونغرس على اطلاع عبر تقارير الى النواب واعضاء مجلس الشيوخ كل 90 يوما ويقول انه على البنتاغون ان يعطي مهلة 15 يوما قبل ان يبدأ اي تدريب لمسلحي المعارضة السورية.
ويسمح فقط بتحرك حتى منتصف كانون الاول/ديسمبر ويمنع اوباما من ارسال قوات اميركية مقاتلة .
ويدعم قادة الكونغرس من الحزبين طلبه لموافقة سريعة باعتبار ان التفويض اساسي للتحرك بقوة ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي قام بقطع رأس اميركيين ويرتكب فظاعات في المناطق التي سيطر عليها في سوريا والعراق.
وقال رئيس لجنة الاعتمادات في مجلس النواب هال روجرز "هذا موضوع حساس جدا، واعتقد انه من مصلحتنا القومية ان يتحرك الكونغرس بسرعة لتامين هذه الصلاحية".
واعلنت لجنة القوانين في وقت متاخر الاثنين ان اعضاء الكونغرس لديهم ست ساعات لمناقشة الاجراءات المتعلقة بسوريا.
وقال عضو الكونغرس بيتر كينغ لوكالة فرانس برس "اعتقد انه سيكون هناك تعديل ينال غالبية كبرى" لكنه اقر بان الجمهوريين لديهم تحفظات حيال اعطاء اوباما صلاحيات حرب واسعة.
واضاف كينغ "ان كان فرض قيود هو ما يلزم للحصول على تصويت واسع من الحزبين في الكونغرس، فلنقم بذلك لان المهم هو توجيه رسالة للعالم باننا متحدون".
لكن الشكوك تبقى قائمة في صفوف المحافظين.
وكتب عضو الكونغرس جاستن اماش على تويتر "لقد تحدثت مع الكثير من زملائي المحافظين، وهناك معارضة شبه شاملة لهذا التعديل لتسليح المعارضين السوريين المعتدلين".
لكن نيتا لوي الديموقراطية في لجنة الاعتمادات حذرت من اي تاخير في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية.
وقالت "الارضية السياسية في المنطقة معقدة ومتغيرة على الدوام، والفشل في التحرك الان ليس خيارا".


ا ف ب
الثلاثاء 16 سبتمبر 2014