تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

‏لا تسخروا مما سأقول.

01/03/2026 - د. فوزي البدوي

( ماذا تريد واشنطن من دمشق؟ ) ل

01/03/2026 - لميس أندوني

كي لا نكون شعباً من جُنود

28/02/2026 - مضر رياض الدبس

«شؤون الشباب» في معرض الكتاب

28/02/2026 - حسام جزماتي

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور


ترامب بعد عودة ستيف بانون للاعلام"الأخبار الملفقة " تحتاج للمنافسة




واشنطن – شكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كبير مستشاريه للشئون الاستراتيجية السابق في إدارته، ستيف بانون، وقال إنه ربما يكون أفضل من ذي قبل كرئيس تحرير تنفيذي لموقع "بريتبارت نيوز" الإخباري، وقال إن "الأخبار الملفقة " تحتاج إلى المنافسة.

وعاد بانون، الذي ترك إدارة ترامب أمس الجمعة، إلى منصبه السابق في الموقع الإخباري اليميني في غضون ساعات من ترك عمله.


 وشكر ترامب بانون، 63 عاما، على خدمته. وتولى بانون مسؤولية حملة ترامب قبل نحو 10 اسابيع من الانتخابات في تشرين ثان/نوفمبر الماضي.
وقال ترامب إن بانون "سوف يكون صوتا جديدا صارما وذكيا في بريتبارت نيوز ...ربما حتى أفضل من أي وقت مضى ... الأخبار الملفقة تحتاج إلى المنافسة!"
وقال بانون في تصريحات بعد رحيله عن البيت الأبيض لوكالة أنباء "بلومبرج نيوز" إنه "سيذهب للحرب من أجل ترامب ضد خصومه - في كابيتول هيل (الكونجرس) وفي وسائل الإعلام، وفي عالم الأعمال والشركات الكبرى الأمريكية".
وعاد بانون إلى موقع "بريتبارت نيوز"، حيث كان يشغل منصب رئيس تحرير الموقع قبل انضمامه إلى حملة ترامب العام الماضي، وترأس اجتماعا لمجلس تحرير الموقع مساء الجمعة.
وقال الموقع: " البطل الشعبوي ستيفن بانون يعود إلى بيته بريتبارت".
ويمثل رحيل بانون أحدث خطوة في العديد من التغييرات التي تتم بالبيت الأبيض تحت إدارة ترامب المضطربة التي شهدت إقالة مدير مكتب التحقيقات الاتحادى "إف بي آي" جيمس كومي واستقالة المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر ومدير المكتب السابق رينس بريبوس.
كما رحل مدير الاتصالات بالبيت الأبيض أنطونيو سكاراموتشي بعد عشرة أيام فقط من تعيينه.
ومنذ اختيار جون كيلي لتولي منصب كبير موظفي البيت الأبيض الشهر الماضي، انتشرت الشائعات بأن بانون الذي ساعد ترامب على الفوز بانتخابات عام 2016 على شفا إما الرحيل عن البيت الأبيض أو الفصل.
وأشاد الرئيس ترامب ببانون، الذي واجه اتهامات بصلاته بالقوميين البيض، خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء الماضي.
وقال ترامب إنه "ليس عنصريا. أستطيع أن أخبركم بذلك".
غير أن ترامب ظل وقتئذ غامضا بشأن ما إذا كان سيبقى بانون عضوا في فريق إدارته.
ويتعرض البيت الأبيض لضغوط بسبب تصريح ترامب بأن اللوم يقع على كلا الطرفين في أعمال العنف المميتة التي اندلعت بين جماعات عنصرية ومتظاهرين مناهضين لها في تشارلوتسفيل بولاية فيرجينيا.
وفي مقابلة مع مجلة (ذا أمريكان بروسبكت) قبل أيام، وصف بانون الأشخاص الذين قاموا بمسيرة في فيرجينيا بأنهم "مهرجون" و"خاسرون" وقال إن وسائل الإعلام تبالغ في مظاهراتهم.
كما أدلى ببعض التصريحات التي بدت أنها تقوض استراتيجية ترامب في وضع خيارات عسكرية على الطاولة لمواجهة التهديد الخاص بإطلاق صواريخ باليستية من جانب كوريا الشمالية.
وقال بانون إنه " حتى يحل أحدهم جزء المعادلة الذي يُظهر لي أن عشرة ملايين شخص في سول لا يموتون في الثلاثين دقيقة الأولى من الأسلحة التقليدية، فإننى لا أعلم ما الذي تتحدثون عنه، لا يوجد حل عسكري هنا، إنهم يفهموننا جيدا".
كان بانون /63 عاما/ قد تولى الحملة الانتخابية لترامب قبل حوالي عشرة أسابيع على الانتخابات في تشرين ثان/نوفمبر الماضي وصعد من الخطاب والأفكار القومية.
لكن خلال الأسابيع القليلة الماضية، انعزل الشعبوي بانون بشكل متزايد في أعقاب صعود جون كيلي في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، وفقا لتقارير إخبارية.

د ب ا
الاثنين 21 أغسطس 2017